كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 5)

وقال ابن الجوزي (¬١): هو موضوع.
وسُمِّي رمضان؛ لحرِّ جوف الصائم فيه ورمضه، والرمضاء: شدة الحَرِّ.
وقيل: لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة وافق شدة الحَرِّ.
وقيل: لأنه يَحرق الذنوب.
وقيل: موضوع لغير معنى، كبقية الشهور.
وجمعه: رمَضَانَات، وأرمِضةٌ، ورَمَاضين، وأرمُضٌ، ورَماض، ورَمَارضي، وأرَاميض.
(ويجب صومه) أي: شهر رمضان (برؤية هلاله) لقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامُ} إلى قوله: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (¬٢) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "صُومُوا لرؤيَتِهِ" (¬٣).
---------------
= كثير في تفسيره (١/ ٢٢٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفًا. ورجحه أبو حاتم، قال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٢٥٠): قال أبي هذا [حديث أبي هريرة المرفوع] خطأ، إنما هو قول أبي هريرة - رضي الله عنه -. انظر تفسير ابن كثير (١/ ٢٢٣).
وقال البيهقي (٤/ ٣٠١): وقد قيل عن معشر، عن محمَّد بن كعب من قوله، وهو أشبه.
(¬١) الموضوعات (٢/ ٥٤٥). وتعقبه السيوطي في اللآلي المصنوعة (٢/ ٩٧)، بقوله: أخرجه البيهقي في سنة، واقتصر على تضعيفه بأبي معشر.
(¬٢) سورة البقرة، الآيات: ١٨٣ - ١٨٥.
(¬٣) جزء من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في الصوم، باب ١١، حديث ١٩٠٩، ومسلم في الصيام، حديث ١٠٨١ (١٨).

الصفحة 195