كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 6)
وقول جابر: "ما كنت أظن أحداً يفعل هذا إلا اليهود" الحديث. رواه النسائي (¬١)، رُدَّ بأنه قولُ جابر عن ظَنِّه، وخالفه ابنُ عمر وابنُ عباس (¬٢).
---------------
= قال البيهقي: وله شاهد مرسل عن سفيان الثوري، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل مكة، فرأى البيت، رفع يديه، وكبر، وقال: اللهم أنت السلام. . . الحديث. قلنا: وهذا الشاهد أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٩٧، ١٠/ ٣٦٥)، والأزرقي في أخبار مكة (١/ ٢٧٩). وقال النووى في تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٢٣): هذه الرواية مرسلة، وفي إسنادها رجل مجهول وآخر ضعيف. وانظر خلاصة البدر المنير (٢/ ٣).
(¬١) في الحج، باب ١٢٢، حديث ٢٨٩٥، وفي الكبرى (٢/ ٣٨٩) حديث ٣٨٧٨. وأخرجه - أيضاً - أبو داود في المناسك، باب ٤٦، حديث ١٨٧٠، والترمذي في الحج، باب ٣٢، حديث ٨٥٥، والطيالسي ص/٢٤٣، حديث ١٧٧٠، وابن أبي شيبة (٤/ ٩٥)، وابن خزيمة (٤/ ٢٠٩) حديث ٢٧٠٤، والطحاوي (٢/ ١٧٦)، والبيهقي (٥/ ٧٣).
ولفظه عند النسائي: سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت أيرفع يديه؟ قال: ما كنت أظن أحداً يفعل هذا إلا اليهود، حججنا مع رسول الله، فلم نكلن نفعله.
تنبيه: جاء في المطبوع من الترمذى والطيالسي بلفظ: "فكنا نفعله"، وهو خطأ، ونصه في مخطوط سنن الترمذي (نسخة الكروخي ل ٦٤/ ب)، وتحفة الأحوذي (٣/ ٥٩١): "أفكنا نفعله"، وشرحه المباركفوري بقوله: الهمزة للإنكار.
(¬٢) أخرجه البزار "كشف الأستار" (١/ ٢٥١) رقم ٥١٩، وابن خزيمة (٤/ ٣٠٩) حديث ٢٧٠٣، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٨٥)، حديث ١٠٧٢، من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس وعن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ترفع الأيدي في سبع مواطن. . . " وذكر منها "استقبال البيت".
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٩٧) عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفاً.
قال البزار: رواه جماعة فوقفوه، وابن أبي ليلى ليس بالحافظ، إنما قال: ترفع الأيدي، ولم يقل: لا ترفع إلا في هذه المواضع، وأشار ابن خزيمة إلى ضعفه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٠٣): فيه ابن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ.
وأخرجه الشافعي في الأم (٢/ ١٦٩) وفي مسنده (ترتيبه ١/ ٣٣٩)، وابن أبي عمر العدني، كما في المطالب العالية (٢/ ٣٠) حديث ١٢٣٠، والأزرقي في أخبار مكة (١/ ٢٧٩)، والبيهقي (٧٢/ ٥) من طريق ابن جريج قال: حدثت عن مقسم مولى =