كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 6)

جدار الحِجر، أو شاذَرْوَان الكعبة (وأن يطوف ماشياً مع القُدرة) على المشي (وأن يوالي بينه) إلا إذا حضرت جنازة، أو أُقيمت صلاة، وتقدم (¬١) (وأن لا يخرج من المسجد) يعني: أن يطوف في المسجد (وأن يبتدئ من الحَجَر الأسود، فيحاذيه) بكل بدنه. وتقدم (¬٢) ذلك كله موضَّحاً.
(وسُننُه) أي: الطواف (عشر: استلامُ الرُّكن) يعني به الحَجَر الأسود (وتقبيلُه، أو ما يقوم مقامَه من الإشارة) عند تعذُّر الاستلام. (واستلام الركن اليماني، والاضطباعُ، والرَّملُ، والمشيُ في مواضِعه) على ما تقدم (¬٣) ببانه مفصَّلاً (والدُعاءُ والذكر، والدُّنوُّ؛ من البيت، وركعتا الطواف) وتقدمت أدلة ذلك كله.
(وإذا فرغ من ركعتي الطَّواف وأراد السعيَ، سُنَّ عودُه الى الحَجَر فيستلمُه) لحديث جابر، وتقدم قريبًا (¬٤).
(ثم يخرج إلى الصَّفا من بابه) أي: باب المسجد المعروف بباب الصفا (وهو) أي: الصفا (طرفُ جبل أبي قُبَيْس، عليه دَرَجٌ، وفوقها (¬٥) أزجٌ (¬٦) كإيوان، فَيَرقى عليه نَدْبَاً، حتى يرى البيتَ إن أمكنه، فيستقبلُه) لحديث أبي هريرة: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من طوافه أتى الصَّفا، فعلا
---------------
(¬١) (٦/ ٢٥٩).
(¬٢) (٦/ ٢٤٢).
(¬٣) (٦/ ٢٤٢ - ٢٥١).
(¬٤) تقدم (٦/ ٢٦٠)، تعليق رقم (٦).
(¬٥) في "ح": "فوقها".
(¬٦) الأزَج: هو بيت يُبنى طولاً. انظر: المصباح المنير ص/ ١٣.

الصفحة 264