كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 6)

(ثم قد حَلَّ له كلُّ شيء) حتى النساء.
(ويُستحبُّ التَّطييبُ (¬١) عند الإحلال) الأول، لما تقدم من حديث عائشة (¬٢).
(ثم يأتي زمزمَ فيشربُ منها لما أحبَّ) لحديث جابر مرفوعًا: "ماءُ زمزم لما شُرِبَ له". رواه ابن ماجه (¬٣). وعن ابن عباس معناه مرفوعًا، رواه الدارقطني (¬٤).
---------------
(¬١) في "ذ": "التطيب".
(¬٢) (٦/ ٣١١) تعليق رقم (٥).
(¬٣) في المناسك، باب ٧٩، حديث ٣٠٦٢. وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (٨/ ٩٥)، وأحمد (٣/ ٣٥٧)، والعقيلي (٢/ ٣٠٣)، والطبراني في الأوسط (١/ ٤٦٩) حديث ٨٥٣ و (١٠/ ١٣) حديث ٩٠٢٣، وابن عدي (٤/ ١٤٥٥)، والأزرقي في أخبار مكة (٢/ ٥٢)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٢٧) حديث ١٠٧٦، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣٧)، والبيهقي (٥/ ١٤٨)، والخطيب في تاريخه (٣/ ١٧٩) من طريق عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه. وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ١٦٨)، وابن القيم في زاد المعاد (٤/ ٣٦٠ - ٣٦١).
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ١٤٥): هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن المؤمل، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٤٨١) حديث ٤١٢٨، والخطيب في تاريخه (١٠/ ١٦٦) وابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٧٨، ٢٢/ ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٨) من طريق سويد بن سعيد، عن ابن المبارك، عن ابن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، فذكره. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٤٩): خبر ابن المبارك فرد منكر، ما أتى به سوى سويد. وقال الحافظ في جزء ماء زمزم ص / ٤١: انقلب على سويد، فجعل موضع ابن المؤمل ابن الموال، وموضع أبي الزبير محمد بن المنكدر. وقد ساق الحافظ في جزء ماء زمزم عدة أحاديث في هذا المعنى، ثم قال ص / ٣٢: فمرتبة هذا الحديث عند الحفاظ باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به على ما عرف من قواعد أئمة الحديث. وانظر التلخيص الحبير (٢/ ٢٦٨).
(¬٤) (٢/ ٢٨٩). وأخرجه -أيضًا- الحاكم (١/ ٤٧٣)، من طريق محمد بن حبيب الجارودي، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن =

الصفحة 320