كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 7)

الذِّمي (¬١) (أكرمك الله، وهداك الله، يعني بالإسلام). قال إبراهيم الحربي لأحمد: يقول له: أكرمك الله؟ قال: نعم، يعني بالإسلام (¬٢).
(ويجوز) قول المسلم للذِّمي (أطال الله بقاءك، وأكثر مالك وولدك، قاصدًا بذلك كثرة الحزية) لكن كَرِه أحمد (¬٣) الدُّعاء لكل أحد بالبقاء ونحوه؛ لأنه شيء فُرغ منه. واختاره الشيخ تقي الدين (¬٤).
واستعمله (¬٥) ابن عقيل وغيره، وصح أنه - صلى الله عليه وسلم - دَعَا لأنس بطُولِ العُمر (¬٦).
وقد روى أحمد وغيره من حديث ثوبان: "لا يَردُّ القدرَ إلا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العمر إلا البرُّ" (¬٧) إسناده ثقات. قاله في "المبدع". وفي "شرح
---------------
(¬١) في "ح": "أي لذمي".
(¬٢) انظر: أحكام أهل الذمة (١/ ٢٠٥).
(¬٣) مسائل عبد الله (٣/ ١٣٤٩) رقم ١٨٦٩، ومسائل ابن هانئ (٢/ ١٨٤) رقم ٢٠٠٤، وأحكام أهل الملل من الجامع للخلال (٢/ ٤٦٧) رقم ١١٢٩.
(¬٤) الاختيارات الفقهية ص / ٤٦٠.
(¬٥) في "ح"، و"ذ": "ويستعمله".
(¬٦) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص / ٢٢٥، حديث ٦٥٣، وابن سعد (٧/ ١٩)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٣٢)، وأبو يعلى (٧/ ٢٣٣) حديث ٤٢٣٦، والطبراني في الأوسط (١/ ٣١٠) حديث ٥١١، وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٤٨). وصحح إسناده الحافظ في الفتح (٤/ ٢٢٩)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٧/ ٢٦٠).
(¬٧) أحمد (٥/ ٢٧٧، ٢٨٠، ٢٨٢). وأخرجه -أيضًا- ابن ماجه في السنة، باب ١٠، حديث ٩٠، وفي الفتن، باب ٢٢، حديث ٤٠٢٢، ووكيع في الزهد (٣/ ٧١١) حديث ٤٠٧، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٤١)، وهناد في الزهد (٢/ ٤٩١) حديث ١٠٠٩، والروياني في مسنده (١/ ٤٣٠) حديث ٦٤٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨/ ٧٩) حديث ٣٠٦٩، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ١٥٣) حديث ٨٧٢، والطبراني في الكبير (٢/ ١٠٠) حديث ١٤٤٢، وفي كتاب الدعاء (٢/ ٧٩٩) حديث ٣١، وابن عدي (٢/ ٤٤٨)، والحاكم (١/ ٤٩٣)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان =

الصفحة 255