كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 9)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=الصغير (١/ ٢٦٢)، وابن عدي (٣/ ١٢٥١)، والدارقطني (٣/ ١٥٢، ١٧٩)، وفي العلل (٩/ ١٢١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٥٢)، وابن حزم في المحلى (١١/ ٢٠) والبيهقي (٨/ ٣٤٣)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٧٨١)، وابن الجوزي في التحقيق (٢/ ٣٣٩) حديث ١٨٦٠، من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
قال ابن حزم: وهذا إسناد مستقم لاتصال الثقات فيه.
وقال الدارقطني: لم يروه غير سفيان بن حسين، وخالفه الحفاظ عن الزهري، منهم مالك، وابن عيينة؛ ويونس ... كلهم رووه عن الزهري فقالوا: العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، ولم يذكروا: الرجْل، وهو الصواب.
وقال البيهقي: قال الشافعي: وأما ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من: "الرجل جبار" فهو غلط والله أعلم؛ لأن الحفاظ لم يحفظوا هكذا. ثم قال البيهقي: هذه الزبادة ينفرد بها سفيان بن حسين عن الزهري، وقد رواه مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن جريج. . وغيرهم عن الزهرى، لم يذكر أحد منهم فيه "الرجل".
وقال ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ٢٥ - ٢٦): وهذا حديث لا يوجد عند أحد من أصحاب الزهري إلا سفيان بن حسين، وهو عندهم فيما ينفرد به لا تقوم به حجة.
وقال الخطابي في معالم السنن (٤/ ٣٩): وقد تكلم الناس في هذا الحديث، وقيل: إنه غير محفوظ، وسفيان بن حسين معروف بسوء الحفظ.
وقال ابن حجر في الفتح (١٢/ ٢٥٦): وقد اتفق الحفاظ على تغليط سفيان بن حسين، حيث روى عن الزهري في حديث الباب: "الرجل جبار".
وأخرجه -أيضًا- الدارقطني (٣/ ١٥٤)، والبيهقي (٨/ ٣٤٣)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٧٧٣) من طريق آدم؛ عن شعبة، من محمد بن زياد، عن أبى هريرة -رضي الله عنه-. قال الدارقطني: لم يروه عن شعبة غير آدم قوله: "الرجل جبار". وقال البيهقى: قال الدارقطني: كذا قال، وهو وهم، ولم يتابعه عليه أحد عن شعبة، ثم قال: وقد روى هذا الحديث عن شعبة محمد بن جعفر "غندر" وهو الحكم في حديث شعبة، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عمر الحوضي وغيرهم دون هذه الزيادة.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٦٦) حديث ١٨٣٧٦، وابن أبي شيبة (٩/ ٢٧٠)، و ابن أبي