كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 11)

ولما أعطى سليمان كلام الطير؛ أعطى محمدًا أن كلمه الحجر (¬١)، والشجر (¬٢)، والذراع (¬٣)،
---------------
= بعض أسفاره قبل مبعثه تحت شجرة يابسة فاعشوشب ما حولها، وأينعت هي، فأشرقت، وتدلت عليه أغصانها، بمحضر من رآه.
وبيض له السيوطي في "مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا" ص / ١٧٣، حديث ٨٨٣، ولم يذكر السخاوي -أيضًا- في "المقاصد" ص / ١٢٢، حديث ١٢٦، من أخرجه.
(¬١) أخرج مسلم في الفضائل، حديث ٢٢٧٧، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعرف حجرًا بمكة، كان يسلِّم عليَّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن.
(¬٢) أخرج الترمذي في المناقب، باب ٦، حديث ٣٦٢٦، والدارمي في المقدمة، باب ٤، حديث ٢١، والدارقطني في العلل (٤/ ٢٤)، والحاكم (٢/ ٦٢٠)، والسهمي في تاريخ جرجان ص / ٣٣٠، حديث ٦٠٠، وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢/ ٥٠١) حديث ٢٨٩، وابن عساكر في تاريخه (٤/ ٣٦٠)، والضياء في المختارة (٢/ ١٣٤) حديث ٥٠٢، من طريق إسماعيل السدي، عن عباد بن أبي يزيد، عن علي رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول الله.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٠٦) حديث ٥٤٢٧، والدارقطني في العلل (٤/ ٢٥)، وابن عساكر في تاريخه (٤/ ٣٦١)، عن السدي، عن أبي عمارة الخيواني، عن علي رضي الله عنه، به.
قال الترمذي: حديث غريب، وكذا في تحفة الأشراف (٧/ ٣٩٤) حديث ١٠١٥٩.
وفي المطبوعات الهندية للترمذي -ومنها تحفة الأحوذي (٤/ ٢٩٨) - والترغيب والترهيب (٢/ ١٩٢): حسن غريب.
وقال الدارقطني: يرويه إسماعيل السدي واختلف عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وقال في ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٨): عباد بن أبي يزيد، لا يدرى من هو، تفرد عنه إسماعيل السدي بحديث: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
(¬٣) حديث "تكلم الذراع" رواه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في قصة اليهودية التي =

الصفحة 215