كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 11)
نوى) المحلِّل (ذلك) أي: أنَّه متى أحلَّها للأوّل طلَّقها (ولم يرجع عن نيَّتِه عند العقد، وهو) أي: النكاح في الصُّور المذكورة (حرام غير صحيح) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله المُحَلِّلَ والمُحَلَّل له" رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: (حديث حسن صحيح (¬١)، والعمل عليه عند أهل
---------------
(¬١) أبو داود في النكاح باب ١٦، حديث ٢٠٧٦، ٢٠٧٧، وابن ماجه في النكاح، باب ٣٣ حديث ١٩٣٥، والترمذي في النكاح، باب ٢٨، حديث ١١١٩. وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (٦/ ٢٦٩، ٨/ ٣١٦) حدث ١٠٧٩١، ١٠٧٩٢، ١٥٣٥٢، وسعيد بن منصور (٢/ ٥٤) حديث ٢٠٠٨، وأحمد (١/ ٨٨، ٩٣، ١٠٧) وأبو يعلى (١/ ٣٢٣، ٣٩٥) حديث ٤٠٢، ٥١٦، واين عدي (١/ ٣٧٠)، والبيهقي (٧/ ٢٠٧، ٢٠٨)، وفي شعب الإيمان (٤/ ٣٩١) حديث ٥٥٠٨، والخطيب في تاريخه (٧/ ٤٢٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ١٥٩) حديث ١٠٧٣، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه. وعند بعضهم: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الترمذي: حديث علي - رضي الله عنه - معلول ... ليس إسناده بالقائم.
وقال ابن الجوزي بعد نقله كلام الترمذي هذا: قد روي هذا المعنى من طرق صحاح عن ابن مسعود، وغيره.
وما نقله المؤلف عن الترمذي: "حديث حسن صحيح ... " إلخ فقد قال عقب حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - كما سيأتي. وللحديث شواهد كثيرة، منها:
أ- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - ويأتي (١١/ ٣٧٣) التعليق رقم (١).
ب- عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أخرجه الترمذي في العلل الكبير ص / ١٦١، حديث ٢٧٣، وابن أبي شيبة (٤/ ٢٩٦)، وأحمد (٢/ ٣٢٣)، والبزار "كشف الأستار" (٢/ ١٦٧) حديث ١٤٤٢، وابن الجارود (٣/ ٢٤) حديث ٦٨٤، والبيهقي (٧/ ٢٠٨)، قال الترمذي: سألت محمدًا [البخاري] عن هذا الحديث، فقال: هو حديث حسن. وجوَّد إسناده شيخ الإسلام ابن شيبة في بيان الدليل على بطلان التحليل ص / ٣٩٦. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٢٦٧): فيه عثمان بن محمد الأخنسي، وثَّقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن المديني: له عن أبي هريرة أحاديث مناكير.
ج - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أخرجه الترمذي في النكاح: باب ٢٨، =