كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 12)

(وإن قال): أنت طالق (أول نهار رمضان، أو) قال: أنت طالق (أول يوم منه؛ طَلَقت بطلوع فَجْرِ أول يوم منه) أي: من رمضان؛ لأنه أول اليوم والنهار.
(و) إن قال: (أنت طالق إذا كان رمضان، أو): أنت طالق (إلى رمضان، أو): أنت طالق (إلى هلال رمضان، أو): أنت طالق (في هلال رمضان؛ طَلَقت وقت يستهلُّ) رمضان (إلا أن يكون أراد: من الساعة إلى الهلال، فتطلق في الحال) أي: حال التلفُّظ بذلك؛ لأن "من" لابتداء الغاية.
(وإن قال): أنتِ طالق (في مجيء ثلاثة أبام؛ طَلَقت في أول اليوم الثالث) لتحقق مجيء الثلاثة إذًا.
(و) إن قال: (أنتِ طالق اليوم، أو غدًا) طَلَقت في الحال (أَو) قال: (أنتِ طالق غدًا، أو بعد غد، طَلَقت في أسبق الوقتين) وكذا لو قال: أنت طالق في هذا الشهر، أو الآتي.
(و) إن قال: (أنتِ طالق اليوم وغدًا وبعد غدٍ، أو) قال؛ أنتِ طالق (في اليوم وفي غدٍ وفي بعده؛ فواحدة في الأولى) وهي قوله: أنت طالق اليوم وغدًا وبعد غدٍ؛ لأنها إذا طَلَقت اليوم، كانت طالقًا غدًا وبعد غدٍ (كقوله): أنت طالق (كل يوم، و) يقع (ثلاث في الثانية) وهي قوله: أنت طالق في اليوم وفي غدٍ وفي بعده، فتطلق في كل يوم طَلْقة؛ لأن إتيانه بـ "في" وتكرارها، يدل على تكرار الطلاق (كقوله): أنت طالق (في كل يوم.
و) إن قال: (أنت طالق اليوم إن لم أطلقكِ اليوم، أو أسقط اليوم الأول، أو) أسقط (اليوم الأخير، ولم يُطلقْها في يومه؛ وقع) الطلاق

الصفحة 283

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text