كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 12)
"إذا وقع الذُّباب في شراب أحدكم -أو قال: في طعام أحدكم- فليغمسهُ كُلّه ثمَّ ليطرحهُ، فإنَّ في أحد جناحيه داءً وفي الآخر شفاءً، وإنّهُ يتّقي بالدَّاء" (¬١)، وظاهره: استحباب غمسها مطلقًا، وإن كانت حيّة وأفضى ذلك إلى موتها بالغمس.
(ويغسل يديه وفَمَهُ من ثومٍ، وبَصَلٍ، وزُهُومة، ورائحة كريهة) تنظيفًا لذلك (ويتأكد عند النوم) خشية اللَّمم (¬٢).
---------------
(¬١) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ١٧، حديث ٣٣٢٠، وفي الطب، باب ٥٨، حديث ٥٧٨٢، عن أبي هريرة رضي الله عنه. دون قوله: "وإنه يتقي بالداء" فقد أخرجه أبو داود في الأطعمة، باب ٤٩، حديث ٣٨٤٤، وأحمد (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠، ٤٤٣)، وابن خزيمة (١/ ٥٦) حديث ١٠٥، وابن حبان "الإحسان" (٤/ ٥٣، ١٢/ ٥٥) حديث ١٢٤٦، ٥٢٥٠، والبيهقي (١/ ٢٥٢)، وفي معرفة السنن والآثار (٢/ ٧٢) حديث ١٧٩٩، والذهبي في السير (٦/ ٣٢٢).
وقال الذهبي: هذا حديث حسن الإسناد عالٍ.
(¬٢) أخرج البخاري في الأدب المفرد ص / ٣١٥، حديث ١٢٢٠، وأبو داود في الأطعمة، باب ٥٤، حديث ٣٨٥٢، والترمذي في الأطعمة، باب ٤٨، حديث ١٨٦٠، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٠٣) حديث ٦٩٠٥ - ٦٩٠٦، وابن ماجه في الأطعمة، باب ٢٢، حديث ٣٢٩٧، وابن أبي شيبة (٨/ ٥٦٤)، وأحمد (٢/ ٢٦٣، ٣٤٤، ٥٣٧)، والدارمي في الأطعمة، باب ٢٧، حديث ٢٠٦٩، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (٣/ ١٠٦٦)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢/ ٩٦١) حديث ٢٧٦٨، وابن الأعرابي في معجمه (١/ ١٣٩، ١٤٥، ١٦٢) حديث ٢٢١، ٢٣٣، ٢٧٣، وابن حبان "الإحسان" (١٢/ ٣٢٩) حديث ٥٥٢١، وابن عدي (٤/ ١٤٩٦)، والحاكم (٤/ ١٣٧)، وتمام في فوائده (١/ ١٠٣) حديث ٢٣٨، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٤٤)، والبيهقي (٧/ ٢٧٦)، وفي شعب الإيمان (٥/ ٧٠) حديث ٥٨١٣، ٥٨١٦ - ٥٨١٧، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٣١٧) حديث ٢٨٧٨، عن أبي هريرة رضي الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نام وفي يده غَمَرٌ ولم يغسله، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه". قال الترمذي" هذا حديث حسن غريب وصححه الحاكم. ووافقه الذاهبي وقال البغوي: هذا حديث حسن. وقال الحافظ في الفتح =