كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 14)

ويُكره له -أيضًا- حضورُ جماعة ولو بغير مسجد، وتقدم (¬١).
(و) يُكره أيضًا (أكلُ حَبٍّ) من نحو بُرٍّ (دِيسَ بحُمرٍ) أهلية (أو بغال) نص عليه، وقال: لا ينبغي أن يدوسوه بها (¬٢). وقال حرب: كرهه كراهةً شديدةً (¬٣) (وينبغي أن يغسل) نقل أبو طالب: لا يُباع، ولا يشترى، ولا يؤكلُ حتى يغسل (¬٤).
(وتُكره مداومة أكلِ لحم) قاله الأصحابُ. قلت: ومداومة تركه (¬٥)؛ لأن كلًّا منهما يورث قسوةَ القلب.
(و) يُكره (أكلُ لحم منتن ونِيءٍ) ذكره جماعةٌ، وجزم في "المنتهى" بعدم الكراهة. وقال في "شرحه": فلا يُكره أكلُهما على الأصح. قال في "الفروع": ولا بأسَ بلحم نِئءٍ؛ نقله مهنا (¬٦)، ولحم منتنٍ؛ نقله أبو الحارث (¬٧). وذكر جماعةٌ فيهما: يُكره، وجعله في "الانتصار" في الثانية اتفاقًا.
(ويُكره الخُبز الكبار) قال الإمام: ليس فيه بَرَكةٌ (¬٨) (و) يُكره (وضعه) أي: الخبز (تحت القصعة) لإهانته، وحرَّمه الآمديُّ (¬٩).
---------------
(¬١) (١/ ٢٤٧).
(¬٢) انظر: الفروع (٦/ ٣٠٢).
(¬٣) لم نقف عليه في القسم المطبوع من مسائل حرب، وانظر: الفروع (٦/ ٣٠٢).
(¬٤) مسائل أبي طالب لم تُطبع، وانظر: مسائل ابن هانئ (٢/ ١٣٤) رقم ١٧٥٧، والفروع (٦/ ٣٠٢).
(¬٥) في "ذ": "ترك أكله".
(¬٦) مسائل مهنا لم تُطبع، وانظر: الفروع (٦/ ٣٠٢).
(¬٧) مسائل أبي الحارث لم تُطبع، وانظر: مسائل عبد الله (٣/ ٨٩٦) رقم ١٢٠٩.
(¬٨) انظر: المغني (١٣/ ٣٥٤)، وتهذيب الأجوبة ص / ١٧٤، والعدة (٥/ ١٦٣٣).
(¬٩) هو أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الرحمن، الآمدي، ويُعرف قديمًا بالبغدادي، =

الصفحة 297