كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 14)
مسعود (¬١)، وابن عمر (¬٢)، وابن عباس (¬٣)، وعائشة (¬٤)، لحديث رافع بن خَدِيج قال: "كنَّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فندَّ بعيرٌ، وكان في القوم خيلٌ يسيرةٌ، فطلبوهُ فأعياهم، فأهوى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبَسهُ الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ لهذه البهائم أوابِدَ كأوابدِ الوحشِ، فما غلبكم منها، فاصنعوا بهِ كذا". وفي لفظ: "فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا" متفق عليه (¬٥) (إلا أن يموت)
---------------
(¬١) أخرج البخاري في الذبائح، باب ٤، في حديث ٥٤٧٨، معلقًا، وبن أبي شيبة (٥/ ٣٧٣) موصولًا، عن زيد بن وهب، استعصى على رجل من آل عبد الله حمار، فأمرهم أن يضربوه حيث تيسر، [وقال]: دعوا مسقط منه وكلوه.
وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (٤/ ٤٦٤) رقم ٨٤٧٤، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٨٦)، والبيهقي (٩/ ٢٤٧)، من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه، بنحوه.
(¬٢) أخرج عبد الرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٨١، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٦٩) رقم ٤٣٨٠ عن رافع، والبيهقي (٩/ ٢٤٥ - ٢٤٦) عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٩٤)، عن عباية بن رفاعة أن ناضحًا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قِبَلِ شاكلته، يعني خاصرته، فأخذ منه ابن عمر عشيرًا بدرهم. وعند عبد الرزاق والطبراني: "عمر" بدل "ابن عمر"، وجزم الحافظ في الفتح (٩/ ٦٣٨) أنه: عن ابن عمر.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٣٤): رجاله رجال الصحيح.
(¬٣) ذكره البخاري في الذبائح والصيد، باب ٢٣، قبل حديث ٥٥٠٩ معلقًا بصيغة الجزم فقال: وقال ابن عباس: ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد. وفي بعير تردَّى في بئر من حيث قدرت عليه فذكِّه.
والشطر الأول أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٧٨، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٨٥)، والبيهقي (٩/ ٢٤٦)، عنه، موصولًا.
والشطر الثاني أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٨٨، عنه، موصولًا.
(¬٤) لم نقف على من رواه عنها موصولًا، وقد ذكر البخاري في الذبائح والصيد، باب ٢٣، في حديث ٥٥٠٩: ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة، رضي الله عنهم.
(¬٥) البخاري في الشركة، باب ٣، ١٦، حديث ٢٤٨٨، ٢٥٠٧، وفي الجهاد والسير، باب ١٩١، حديث ٣٠٧٥، وفي الذبائح والصيد، باب ١٥، ١٨، ٢٣، ٣٦ - ٣٧، =