كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 14)
(ويحرم بولٌ ورَوْثٌ طاهران، وتقدم أول) كتابِ (الأطعمة (¬١)) لأنه رجيعٌ مستخبَث.
(ويحل مذبوحٌ منبوذ) أي: ملقىً (بموضع يحلُّ ذَبْحُ أكثر أهله، ولو جُهِلت تسمية الذابح) لأنه يتعذَّر الوقوفُ على كلّ ذابح، وعملًا بالظاهر. وتقدم حديثُ عائشة (¬٢).
(وإسمعيل) بن إبراهيم -على نبينا وعليهما الصلاة والسلام- هو (الذبيح على الصحيح) لا إسحاق، كما يدل عليه ظاهرُ الآية، وتشهد له الأخبار (¬٣).
---------------
(¬١) (١٤/ ٢٨٢).
(¬٢) (١٤/ ٣٣٠) تعليق رقم (٢).
(¬٣) أخرج الطبري في التفسير (٢٣/ ٨٣ - ٨٤)، عن ابن عمر، وابن عباس، ومجاهد، والحسن، وعامر، ويوسف بن مهران: أن الذبيح هو إسماعيل. وانظر: أخبار مكة للفاكهي (٥/ ١٢٦ - ١٢٧)، وقد ألف جماعة من العلماء رسائل خاصة في هذه المسألة، منها: القول الفصيح في تعيين الذبيح للسيوطي.