كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 14)

(و) النوع (الثاني) من نوعي الحَلِف على الماضي: (لغوُ اليمين، وهو سبقها على لسانه من غير قصدٍ، كقوله: لا والله، و: بلى والله، في عرض حديثه) لحديث عطاء، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللغو في اليمين: كلام الرجل في بيته: لا والله، و: بلى والله" رواه أبو داود (¬١) قال: ورواه الزهريّ وعبد الله بن أبي سليمان (¬٢) ومالك بن مغول؛ عن عطاء، عن عائشة، موقوفًا (¬٣) وكذا رواه البخاري (¬٤).
وعُرض الشيء -بضم العين- جانبه. و-بفتحها-: خلاف الطول.
(وظاهره: ولو) كان قوله: لا والله، وبلى والله، في عرض
---------------
(¬١) تقدم تخريجه (١٤/ ٣٨٠) تعليق رقم (٥).
(¬٢) كذا في الأصول: عبد الله بن أبي سليمان، وفي سنن أبي داود (٣/ ٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢/ ٢٣٥) حديث ١٧٣٧٥: عبد الملك بن أبي سليمان، وهذا هو الصواب، فإن المزي في تهذيبه ذكره في الرواة عن عطاء بن أبي رباح، ولم يذكر عبد الله بن أبي سليمان في الرواة عنه.
(¬٣) لم نقف على رواية الزهريّ، عن عطاء، وإنما أخرجها الطبري في التفسير (٤/ ٤٢٨ - ٤٣٠) رقم ٤٣٧٤، ٤٣٨٣، من طريق الزهري، عن القاسم وعروة، عن عائشة رضي الله عنها.
وأما رواية عبد الملك بن أبي سليمان، فأخرجها سعيد بن منصور في التفسير (٤/ ١٥٢٩)، رقم ٧٨٠، والطبري في التفسير (٢/ ٤٠٤، ٤٠٦).
وأما رواية مالك بن مغول، فأخرجها الطبري في االتفسير (٢/ ٤٠٥)
وقد روي من طرق أخرى عن عطاء وغيره عن عائشة رضي الله عنها، موقوفًا. انظر: موطأ مالك (٢/ ٤٧٧)، وعبد الرزاق (٨/ ٤٧٣) رقم ١٥٩٥١، وابن الجارود رقم ٩٢٥، وتفسير الطبري (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٦)، والبيهقي (١٠/ ٤٨).
وصحح الدارقطني الموقوف على عائشة، كما في التلخيص الحبير (٤/ ١٦٧).
(¬٤) في التفسير، باب ٨، حديث ٤٦١٣، وفي الأيمان والنذور، باب ١٤، حديث ٦٦٦٣.

الصفحة 398