كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 15)
في "أصوله" (¬١) وهو ظاهر ما قدَّمه فى "فروعه".
قال القرطبي (¬٢): لا خلاف أن الغِيبة من الكبائر. انتهى. وقيل: إنها من الصغائر؛ اختاره جماعةٌ، منهم صاحب "الفصول" و "الغُنية" (¬٣) و "المستوعب"، وفي حديث أبي هريرة: "إن مِنَ الكبائر استطالةَ المرءِ في عرضِ رَجلٍ مُسلمٍ بغير حَقٍّ" رواه أبو داود (¬٤). وقال عَدِىُّ بن حاتِمٍ: الغِيبةُ مَرعَى اللِّئامِ (¬٥).
(و) من الكبائر (اليمين الغموس، وترك الصلاة، والقنوط من رحمة الله، واساءة الظّن بالله تعالى، وأمن مَكرِ الله، وقطيعة الرَّحم، والكِبر، والخُيلاء، والقيادة، والدياثة، ونكاح المحلل، وهجرة (¬٦) المسلم العدل) أي: ترك كلامه. قال ابن القيم (¬٧): سَنَة. واستدلَّ له (¬٨)، وأما هجره فوق
---------------
(¬١) (٢/ ٥٣٩).
(¬٢) تفسير القرطبي (١٦/ ٣٣٧).
(¬٣) (١/ ١١٧).
(¬٤) في الأدب، باب ٤٠، حديث ٤٨٧٧، وابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٩٣٢) حديث ٥٢٠٥، وحسن إسناده ابن مفلح في الآداب الشرعية (١/ ٣١)، والحافظ فى فتح الباري (١٠/ ٤١١).
(¬٥) ذكره عنه ابن عبد البر في بهجة المجالس (١/ ٣٩٨).
(¬٦) في "ذ": "هجر".
(¬٧) إعلام الموقعين (٤/ ٤٠٤).
(¬٨) بما أخرجه البخاري فى الأدب المفرد ص/ ١٤١، حديث ٤٠٤، وأبو داود في الأدب، باب ٥٥، حديث ٤٩١٥، وابن سعد (٧/ ٥٠٠)، وأحمد (٤/ ٢٢٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٢٠٥) حديث ٢٧٣٥، والدولابى في الكنى (١/ ٢٦)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص/ ٢٤٦، حديث ٥٥٤، والطبراني فى الكبير (٢٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨) حديث ٧٧٩ - ٧٨٢، والحاكم (٤/ ١٦٣)، والبيهقي في الآداب ص/ ١٨٤، حديث ٣٠٣، وفي شعب الإيمان (٥/ ٢٧٢) حديث ٦٦٣١، =