كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل (اسم الجزء: 15)

بانت سُعادُ فقلبى اليومَ مَتْبُولُ
في المسجد (¬١).
والشعر قد قاله الصحابة والعلماء، والحاجةُ تدعو إليه لمعرفةِ اللغةِ العربية، والاستشهاد به في التفسير ومعاني السُّنة، ويُستدلُّ به على
---------------
= ٧٠، حديث ٢٨٤٦، وفي الشمائل ص / ٢٠٧، حديث ٢٥٢، وأحمد (٦/ ٧٢)، وبحشل فى تاريخ واسط ص / ١٩٧، وأبو يعلى (٨/ ٦٧، ١٨٩) حديث ٤٥٩١، ٤٣٤٦، والطبري في تهذيب الآثار (٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩ مسند عمر) حديث ٩٢٦ - ٩٢٨، والطحاوي (٤/ ٢٩٨)، والطبراني فى الكبير (٤/ ٣٧ - ٣٨) حديث ٣٥٨٠ - ٣٥٨١، وابن عدي (٤/ ١٥٨٥)، والإسماعيلي في معجمه (٢/ ٥٦١)، وابن شاهين فى ناسخ الحديث ومنسوخه ص/ ٤٨٤، والحاكم (٣/ ٤٨٧)، والسهمى في تاريخ جرجان ص/ ١٣٥، ٣٢٢، والخطيب في الموضح (٢/ ١٦٥ - ١٦٦، ٤٢٣)، والبغوي فى شرح السنة (١٢/ ٣٧٧) حديث ٣٤٠٨، عن عائشة رضي الله عنها.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال الحكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
(¬١) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ١٦٨) حديث ٢٧٠٦، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٣٨١)، والفاكهي فى أخبار مكة (١/ ٣٠٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٧٦) حديث ٤٠٣. والحاكم (٣/ ٥٧٩ - ٥٨٠، ٥٨٢)، والبيهقي (١٠/ ٢٤٣)، عن كعب بن زهير رضي الله عنه. وصححه الحاكم. ووافقه الذهبي. وفي هذا نظر؛ فإن فى إسناد ابن أبي عاصم، والحاكم، والبيهقي: الحجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير، يروي عن أبيه، عن جده، ولم نقف على من ترجمهم. وقال الحافظ في نتائج الأفكار (١/ ٣٠٦): غريب.
وفي إسناد الفاكهي، والحاكم في الموضع الثاني: علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، كما قاله الحافظ في التقريب (٤٧٦٨)، والراوى عنه محمد بن عبد الرحمن الأوقص، ضعيف أيضًا. انظر: المغني للذهبي (٢/ ٦٠٨).
وفي إسناد ابن قانع راوٍ لم يُسمّ. وأما إسناد الطبرانى فقال فيه الهيثمي فى مجمع الزوائد (٩/ ٣٩٤): رجاله إلى ابن إسحاق ثقات.
قلنا: روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا.

الصفحة 298