كتاب خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي (اسم الجزء: 2)
والْأَغْلَب الْعجلِيّ قَالَ الْآمِدِيّ فِي المؤتلف والمختلف: هُوَ الْأَغْلَب
ابْن عَمْرو بن عُبَيْدَة)
(الْحلم بعد الْجَهْل قد يثوب ... وَفِي الزَّمَان عجبٌ عَجِيب)
(وعبرةٌ لَو ينفع التجريب ... واللب لَا يشقى بِهِ اللبيب)
(والمرء محصىً سَعْيه مرقوب ... يهرم أَو تعتاقه شعوب)
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء: كَانَ الْأَغْلَب جاهلياً إسلامياً وَقتل بنهاوند. وَهُوَ أول من أَطَالَ الرجز وَكَانَ الرجل قبله يَقُول الْبَيْت والبيتين إِذا فاخر أَو شاتم. وَقد ذكره العجاج بقوله: إِنِّي أَنا الْأَغْلَب أضحى قد نشر. .
وعده ابْن الْأَثِير فِي أَسد الغابة من الصَّحَابَة.
قَالَ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة: قَالَ ابْن قُتَيْبَة: أدْرك الْإِسْلَام فَأسلم وَهَاجَر ثمَّ كَانَ مِمَّن سَار إِلَى الْعرَاق مَعَ سعد فَنزل الْكُوفَة وَاسْتشْهدَ فِي وقْعَة نهاوند. وَقد استدركه ابْن الْأَثِير. قلت: لَيْسَ فِي قَوْله: وَهَاجَر مَا يدل على أَنه هَاجر إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: فَيحْتَمل أَنه أَرَادَ: هَاجر إِلَى الْمَدِينَة بعد مَوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. وَلِهَذَا لم يذكرهُ أحد من الصَّحَابَة.
الصفحة 239