كتاب خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي (اسم الجزء: 2)
وَقد قَالَ المرزباني فِي مُعْجَمه: هُوَ مخضرم.
وَلم يذكر ابْن قُتَيْبَة هجرته كَمَا نقلنا وَلَعَلَّه نَقله من كتاب آخر. وَالله أعلم.
وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ فِي شرح نَوَادِر القالي: الْأَغْلَب الْعجلِيّ آخر من عمر فِي الْجَاهِلِيَّة عمرا طَويلا وَأدْركَ الْإِسْلَام فَحسن إِسْلَامه وَهَاجَر وَاسْتشْهدَ فِي وقْعَة نهاوند.
قَالَ الْآمِدِيّ: من يُقَال لَهُ الْأَغْلَب من الشُّعَرَاء ثَلَاثَة: أحدهم هَذَا.
وَالثَّانِي: الْأَغْلَب الْكَلْبِيّ وَلم أجد لَهُ فِي أشعار كلب شعرًا وأظن شعره درس فَلم يدْرك وَالثَّالِث: الْأَغْلَب بن نباتة الْأَزْدِيّ ثمَّ الدوسي أنْشد لَهُ بنْدَار شعرًا فِي مَعَاني الشّعْر وَلم أر لَهُ ذكرا فِي أشعار الأزد وَأَظنهُ إسلامياً مُتَأَخِّرًا.
وَأنْشد بعده وهوالشاهد الثَّانِي وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة)
طلب المعقب حَقه الْمَظْلُوم على أَن فَاعل الْمصدر وَإِن كَانَ مجروراً بِإِضَافَة الْمصدر إِلَيْهِ مَحَله الرّفْع فالمعقب فَاعل وَهَذَا عجز وصدره: حَتَّى تهجر فِي الرواح وهاجها
الصفحة 240