كتاب خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي (اسم الجزء: 2)

اطْمَأَن.
وَقَوله: فيدعنهم رُوِيَ بدله: فيذرنهم. وشتى: مُتَفَرّقين وَهُوَ جمع شتيت. ووافرين: جمع وَزعم بَعضهم فِيمَا كتبه على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ: أَن بَيت الشَّاهِد من قصيدة
لِعبيد بن الأبرص قَالَ: وأولها كَمَا فِي الحماسة البصرية:
(نَحن الألى فاجمع جمو ... عك ثمَّ وجههم إِلَيْنَا)
وَفِيه نظر من وجهيين: الأول أَن هَذَا الْبَيْت لم يذكرهُ صَاحب الحماسة فِي تِلْكَ القصيدة وَالثَّانِي: أَن أول القصيدة إِنَّمَا هُوَ: يَا ذَا المخوفنا بقتل أَبِيه إذلالاً وحينا وَالْبَيْت الَّذِي أوردهُ من أواخرها كَمَا تقدم. وذُو جدن بِفَتْح الْجِيم وَالدَّال: اسْم مرتجل وَهُوَ من أذواء الْيمن. والأذواء بَعضهم مُلُوك وَبَعْضهمْ أقيال والقيل دون الْملك قَالَ فِي الصِّحَاح: والقيل: ملك من مُلُوك حمير دون الْملك)
الْأَعْظَم وَالْمَرْأَة قيلة. وَأَصله قيل بِالتَّشْدِيدِ كَأَنَّهُ الَّذِي لَهُ قَول أَي: ينفذ قَوْله وَالْجمع أَقْوَال وأقيال أَيْضا وَمن جمعه على أقيال لم يَجْعَل الْوَاحِد مِنْهُ مشدداً. وَالْمقول بِالْكَسْرِ: القيل أَيْضا بلغَة أهل الْيمن وَالْجمع المقاول.

الصفحة 289