كتاب كليلة ودمنة

الأمور، وشرحت لك جواباً ما سألتني عنه منها فأبلغتك في ذلك غاية نصحي، واجتهدت فيه برأيي ونظري ومبلغ فطنتي، التماساً لقضاء حقك وحسن النية منك. بأعمال الفكرة والعقل. فجاء كما وصفت لك من النصيحة والموعظة مع أنه ليس الآمر بالخير بأسعد من المطيع له فيه، ولا الناصح بأولى بالنصيحة من المنصوح، ولا المعلم للخير بأسعد من متعلمه منه. فافهم ذلك أيها الملك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الصفحة 321

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text