تحققن الطريق (¬١)، عليكن بحافَّات الطريق" فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به" (¬٢)
- عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ليس للنساء وسط الطريق" (¬٣)
- عن أم سلمة رضي الله عنها " أن النساء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كن إذا سلَّمن من المكتوبة قُمْنَ وثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام الرجال" (¬٤) قال الزهري نرى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال. (¬٥) وفي رواية قالت" كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (¬٦)
قال ابن حجر في فتح الباري (٢/ ٣٣٦): وفيه اجتناب مواضع التهم وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلا عن البيوت.
* ومع تلك القيود كلها جعلت صلاتهن في بيوتهن خير لهن كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - " لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن" (¬٧).
---------------
(¬١) تحققن: أي تمشين في حاق الطريق وهو الوسط.
(¬٢) سنن أبي داود ٤/ ٣٦٩ (٥٢٧٢) حسنه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (٩٢٩). .
(¬٣) صحيح ابن حبان ١٢/ ٤١٥ (٥٦٠١) حسنه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (٥٤٢٥).
(¬٤) صحيح البخاري ١/ ٢٩٥ (٨٢٨)
(¬٥) صحيح البخاري ١/ ٢٩٦.
(¬٦) صحيح البخاري ١/ ٢٩٠ (٨١٢).
(¬٧) سنن أبي داود ١/ ١٥٥ (٥٦٧) صححه الألباني في صحيح الجامع. حديث رقم (٧٤٥٨).