كتاب السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

944- إسناده جيد ورجاله كلهم ثقات على شرط مسلم وفي بعضهم كلام لا يضر وجعفر والد عبد الحميد هو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري.
وللحديث طريقان آخران موصولان عن ابن عمرو وآخران مرسلان فانظر الحديث المتقدم 929.
945 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثنا مُعْتَمِرٌ ثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"يَخْرُجُ فِيكُمْ أَوْ يَكُونُ فِيكُمْ قَوْمٌ يَتَعَبَّدُونَ وَيَتَدَيَّنُونَ حَتَّى يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
945- إسناده صحيح على شرط الشيخين.
والحديث رواه قتادة أيضا عن أنس نحوه وقد مضى 940.
177- باب في الإرجاء والمرجية وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ:
946 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نِزَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تنالهما شفاعتي المرجية والقدرية".
946- 947- 948- أسانيدها ضعيفة جدا لأن مدار ثلاثتها على نزار بن حيان وقد مضى الحديث بالإسنادين الأولين منها مع الكلام عليه فأغنى عن إعادته 334و335.
ويأتي له في الكتاب قريبا 951 طريق أخرى عن عكرمة به نحوه وهي ضعيفة أيضا كما سأبينه.
947 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ نِزَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ أَوْ فِي الأخرة نصيب القدرية والمرجية".

الصفحة 461