كتاب السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
وأخرجه النسائي أيضا من طريق اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنِ زيد بن أكم عن القعقاع به.
1095 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْمُصَبِّحِ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ" قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " لِلَّهِ وَلِدِينِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً" حَدَّثَنِي بِهِ إن شاء الله.
1095- إسناده ضعيف وعلته أيوب بن سويد كما بينته في الضعيفة 2174 وهو مخرج هناك.
187- بَابُ كَيْفَ نَصِيحَةُ الرَّعِيَّةِ لِلْوُلاةِ:
1096 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ لِهِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَلَمْ تَسْمَعْ بِقَوْلِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُبْدِهِ عَلانِيَةً وَلَكِنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَخْلُوا بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ".
1096- إسناده صحيح ورجاله ثقات وبقية مدلس وقد صرح بالتحديث وقد توبع كما يأتي وفي سماع شريح من عياض وهشام نظر كما يأتي عن الهيثمي.
والحديث أخرجه أحمد 3/403-404: ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثنا صَفْوَانُ حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال: فذكره وفيه قصة جرت بين عياض بن غنم وهشام بن حكيم وكلاهما صحابي وقال الهيثمي في المجمع 5/229:
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعا وإن كان تابعيا
قلت: وإنما أبدى الهيثمي هذا التحفظ مع أن شريحا قد سمع من معاوية بن أبي سفيان كما قال البخاري ومن فضالة بن عبيد كما قال ابن ماكولا لأنه قد روي عن جمع آخر من الصحابة ولم يسمع منهم كما بينه الحافظ في التهذيب والله أعلم.
لكنه قد توبع فأخرجه الحاكم 3/290 من طريق عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن