ولم يزل أنصارُ الإسلام وأئمة الهُدى تصيح بهؤلاء من أقطار الأرض، وتُحذِّر من سلوك سبيلهم، واقتفاء آثارهم من جميع طوائف الملة.
---------------
(¬١) لعل الأبيات للمؤلف، وقد نظر فيها إلى ما أنشده القاضي أبو بكر ابن العربي في كتاب «الشفا» لابن سينا:
برِئْنَا إِلَى اللهِ منْ مَعْشَرٍ ... بهِمْ مَرَضٌ مِنْ كتاب الشفا
وكم قلْتُ يَا قَوْم أَنْتُمْ عَلَى ... شَفَا جُرُفٍ من كتاب الشفا
فَلمَّا اسْتَهانُوا بَتَنْبِيهنَا ... رَجَعْنَا إِلى اللهِ حتى كفَى
فماتوا على دين رسطالسٍ ... وعشنا على مِلَّة المصطفى