كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

ولَقدْ أَبَانَ لك الكِتَابُ صِفَاتهِمْ ... في سُورَةِ الفَتْحِ (¬١) المبِينِ العَالِي
وَبِرَابِع السبع (¬٢) الطوَالِ صِفَاتهُم ... قَوْمٌ يُحِبُّهُمُ ذَوُو إِذْلال
وَ {بَرَاءَةٌ} (¬٣) والْحَشْرُ (¬٤) فِيهَا وَصْفُهُمْ ... وَبِـ {هَلْ أَتَى} (¬٥) وَبسُورَةِ الأنفالِ (¬٦)

فصل
هذا السماع الشيطاني المضادّ للسماع الرحماني له في الشرع بضعة عشر اسمًا:
اللهو، واللغو، والباطل، والزور، والمُكاء، والتصدية، ورُقية الزنى، وقرآن الشيطان، ومُنبت النفاق في القلب، والصوتُ الأحمق، والصوت الفاجر، وصوتُ الشيطان، ومزمور الشيطان، والسمودُ.
أسْمَاؤُهُ دَلّتْ عَلَى أَوْصَافِهِ ... تَبًّا لِذي الأَسْمَاءِ والأَوْصَافِ (¬٧)

فنذكر مجاري هذه الأسماء، ووقوعها عليه في كلام الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة؛ ليعلم أصحابُهُ وأهلُه بما به ظفروا، وأيَّ تجارةٍ رابحةٍ خسروا!
---------------
(¬١) الآية ٢٩.
(¬٢) أي سورة المائدة: ٥٤.
(¬٣) هي سورة التوبة: ٧١.
(¬٤) الآيات ٨ ــ ١٠.
(¬٥) هي سورة الإنسان: ٧ ــ ١٠.
(¬٦) الآيتين ٧٤، ٧٥.
(¬٧) لعل البيت للمؤلف، وله في نونيته:
أسماؤه دلت على أوصافه ... مشتقة منها اشتقاق معانِ

الصفحة 419