كتاب لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية (اسم الجزء: 2)

وقد أخرج البخاري عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أنه خطب فقال: "سيكون في هذه الأمة قوم يكذّبون بالرجم، وبالدجال، ويكذّبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا" (¬1).
وأخرح سعيد بن منصور (¬2) والبيهقي وهناد (¬3) عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: "من كذّب بالشفاعة فلا نصيب له فيها، ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب". (¬4).
¬__________
(¬1) لم أجد هذه الرواية في البخاري.
والذي فيه ما رواه عبد اللَّه بن عباس قال: سمعت عمر وهو على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطب ويقول: "إن اللَّه بعث محمدًا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكان مما أنزل عليه آية الرجم. . . " الحديث.
ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي.
انظر: جامع الأصول (3/ 494).
وأما هذه الرواية فأخرجها الإمام أحمد في المسند (1/ 23)؛ وهناد ابن السري في الزهد رقم (191)؛ وعبد الرزاق في المصنف (3/ 588، 11/ 412)؛ والآجري في الشريعة (ص 329 - 330)؛ واللالكائي في السنة رقم (2084) (6/ 1109)؛ والبيهقي في البعث رقم (159) (ص 129) وفي إسناده علي بن جدعان ضعيف.
التقريب (ص 246).
وقد حسنة الألباني في تخريج السنة (2/ 321) وقال: "إن لابن جدعان متابع ذكرته في كتابي "قصة الدجال الأكبر ونزول عيسى عليه السلام".
(¬2) سعيد بن منصور: تقدم (1/ 329).
(¬3) هناد بن السري بكسر الراء الخفيفة بن مصعب التميمي أبو السري الكوفي، محدث ثقة، صنف كتاب الزهد وغيره، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وقد طبع كتابه الزهد في مجلدين.
سير أعلام النبلاء (11/ 465)؛ وتقريب (ص 365).
(¬4) أخرجه هناد بن السري في الزهد (1/ 143) رقم (189) ومن طريقة الآجري في الشريعة =

الصفحة 250