كتاب لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية (اسم الجزء: 2)
وفي أوسط الطبراني عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- مرفوعًا: "إني ادخرت شفاعتى لأهل الكبائر من أمتي" (¬1).
وفي الكبير عن أم سلمة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أعملي ولا تتكلي فإن شفاعتى للهالكين من أمتي" (¬2).
وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي عن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". قال جابر -رضي اللَّه عنه-: "من زادت حسناته على سيئاته فذاك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابًا يسيرًا ثم يدخل الجنة؛ وإنما شفاعة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره" (¬3).
¬__________
= قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 378): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار عنه، وفيه موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو وضاع".
(¬1) رواه أبو يعلى في مسنده (10/ 186)؛ والبيهقي في الاعتقاد (189) بأتم منه؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 5): "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج وهو ثقة.
ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (10/ 378) من رواية ابن عباس، وقال الهيثمي: وفيه حرب بن سريج، وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف".
(¬2) رواه الطبراني في الكبير (23/ 369)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 378): "وفيه عمرو بن (مخزوم) وهو ضعيف" وقد وقع فيه: عمرو بن محرم وهو تصحيف والصواب مخزوم كما في مصادر ترجمته.
(¬3) أخرجه الترمذي رقم (2436) في صفة القيامة، باب ما جاء في الشفاعة؛ وابن ماجة رقم (4310) في الزهد باب ذكر الشفاعة؛ والحاكم في المستدرك (1/ 69)؛ والبيهقي في البعث (ص 55) رقم (1)؛ وفي شعب الإيمان رقم (306) وليس فيه قول جابر هذا: من زادت حسناته. . . إلخ وإنما جاء فيه كما عند الترمذي: قال محمد بن علي فقال لي جابر: =