كتاب لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية (اسم الجزء: 2)
الذين تقدم ذكرهم (¬1).
ولهذا الناظم قرن الطائفتين وعطف المرجئة على الخوارج.
وقال الزهري: (¬2) "ما ابتدع في الإسلام بدعة أضر على أصله من الإرجاء" (¬3).
وقال الأوزاعي: (¬4) "كان يحيى بن أبي كثير (¬5)؛ وقتادة (¬6) يقولان: ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء" (¬7).
وقال شريك (¬8) القاضي: "المرجئة أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على اللَّه" (¬9).
¬__________
= (143)؛ وابن شاهين في السنة رقم (11)؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1221)؛ واللآلكائي في السنة رقم (1806)؛ وابن تيمية في الإيمان (ص 377 - 378).
(¬1) انظر (2/ 322) وما بعدها.
(¬2) تقدم (1/ 156).
(¬3) رواه الآجري في الشريعة (ص 143)؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1222)؛ وذكره ابن تيمية في الإيمان (ص 378).
(¬4) تقدم (1/ 340).
(¬5) تقدم (2/ 293).
(¬6) قتادة: تقدم (1/ 193).
(¬7) رواه عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه في السنة رقم (641) ورقم (733)؛ ورواه الآجري في الشريعة (ص 144)؛ واللالكائي في السنة رقم (1816)؛ وابن بطة في الإبانة رقم (1223)؛ وذكره ابن تيمية في الإيمان (ص 378).
(¬8) شريك بن عبد اللَّه النخعي الكوفي القاضي: أحد الأعلام أبو عبد اللَّه تولى القضاء بواسط ثم الكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.
تقريب (ص 14)؛ وسير أعلام النبلاء (8/ 178).
(¬9) رواه عبد اللَّه بن أحمد في السنة عن أبيه (614). =