كتاب لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية (اسم الجزء: 2)
على المنابر (¬1).
وقد نص الإمام أحمد على أن أصحاب الحديث هم الطائفة في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" (¬2).
ونص أيضًا على أنهم الفرقة الناجية في الحديث الآخر (¬3).
وكذا قال يزيد بن هارون (¬4).
ونص سيدنا الإمام أحمد "على أن للَّه تعالى أبدالًا في الأرض" (¬5).
¬__________
(¬1) أورده الذهبي في ترجمة الشافعي في السير (10/ 70)؛ وابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 60).
(¬2) الحديث رواه مسلم رقم (1920) في الإمارة، باب قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم"، والترمذي رقم (2229) في الفتن، باب ما جاء في الأئمة المضلين من حديث ثوبان -رضي اللَّه عنه-.
ورواه البخاري ومسلم من حديث المغيرة بن شعبة ولفظه: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللَّه وهم ظاهرون".
انظر: جامع الأصول (9/ 203) والنص عن الإمام أحمد رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 2)؛ والخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 27).
وأورده الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 306)؛ وقال: أخرجه الحاكم في علوم الحديث وإسناده صحيح.
(¬3) يشير إلى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في الحديث ". . . وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة" وقد تقدم تخريجه (1/ 140).
والنص عن الإمام أحمد رواه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 25).
(¬4) في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، قال إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم؟
أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص 26).
(¬5) حديث الأبدال: هو ما روي أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الأبدال أربعون رجلًا وأربعون امرأة كلما =