كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)

إِذا قارب في مَشْيِه وخُتوع السَّرابِ اضْمحْلالهُ والخَوْتَعُ ضَرْب من الذُّباب كِبار والخَوْتَعُ ذُباب الكلب قال أَبو حنيفة الخَوْتَعُ ذباب أَزْرقُ يكون في العُشْب قال الراجز للخَوْتَعِ الأَزْرَقِ فيه صاهِلْ عَزْفٌ كعَزْفِ الدُّفِّ والجَلاجِلْ والخَتْعةُ النَّمِرة الأُنثى والخُتَعُ من أَسماء الضبُع وليس بثبَت والخَيْتَعةُ هنةٌ
( * قوله « والخيتعة هنة إلخ » كذا بالأصل وعبارة القاموس وشرحه والختيعة كسفينة كذا في الصحاح ووجد بخط الجوهري الخيتعة كحيدرة والاوّل الصواب قطعة من أدم يلفها الرامي على أَصابعه ) من أَدَم يُغَشِّي بها الرامي إبهامَه لرَمْي السِّهام ابن الأعرابي الخِتاعُ الدَّسْتَباتُ مثل ما يكون لأَصحاب البُزاة والخَوْتَعُ ولد الأَرْنب ومن أَمثالهم أَشأَم من خَوْتعةَ زعموا أَنه رجل من بني غُفَيلة بن قاسطِ بن هِنْب بن أَفْصَى بن دُعْمِيّ ابن جَدِيلةَ بن أَسَد بن رَبِيعة كان مَشْؤوماً لأَنه دلَّ كُثَيْف بنَ عمرو التَّغْلَبي على بني الزَّبّان الذُّهْلي حتى قُتلوا وحُملت رؤُوسهم على الدُّهَيْم فأَبارَ الذُّهْليّ بني غُفَيلةَ فضربوا بخَوْتَعةَ المثل في الشُّؤْم وبحَمْل الدُّهَيْم في الثَّقَل قال أَبو جعفر محمد بن حَبِيب في كتاب مُتشابِه القبائل ومُتَّفِقِها وفي بني ذُهْل بن ثَعلبةَ بن عُكابةَ الزَّبَّانُ بن الحرث بن مالك بن شَيْبانَ بن سَدُوس بن ذُهْل بالزاي والباء بواحدة وذكر القاضي أَبو الوليد هشام بن أَحمد الوَقَّشِي
في نقد الكتاب الريان بالراء والياء
( ختعر ) الخَيْتَعُورُ السَّرَابُ وقيل هو ما يبقى من السراب لا يلبث أَن يضمحل وقال كراع هو ما يبقى من آخر السراب حين يتفرّق فلا يلبث أَن يضمحل وخَتْعَرَتُه اضمِحْلالُه والخَيْتَعُور الذي ينزل من الهواء في شدة الحر أَبيضَ الخُيوطِ أَو كنسج العنكبوت والخُيْتَعُور الغادِرُ والخَيْتَعورُ الدنيا على المَثَلِ وقيل الذئب سمي بذلك لأَنه لا عهد له ولا وفاء وقيل الغُولُ لتلّوّنها وامرأَة خَيْتَعُورٌ لا يدوم وُدُّها مشبهة بذلك وقيل كُلُّ شيء يتلوّن ولا يدوم على حال خَيْتَعُورٌ قال كلُّ أُنْثَى وإِن بَدا لَكَ منها آيةُ الحُبِّ حُبُّها خَيْتَعُورُ كذلك رواه ابن الأَعرابي بتاء ذات نقطتين الفراء يقال للسلطان الخَيْتَعُورُ والخَيْتَعُورُ دُوَيْبَّةٌ سوداء تكون على وجه الماء لا تلبث في موضع إِلاَّ رَيْثَما تَطْرِفُ والخَيْتَعُور الداهية ونَوًى خَيْتَعُورٌ وهي التي لا تستقيم وقوله أَنشده يعقوب أَقولُ وقد نَأَتْ بهم غُرْبَةُ النِّوَى نَوًى خَيْتَعُورٌ لا تَشِطُّ دِيارُك يجوز أَن تكون الداهية وأَن تكون الكاذبة وأَن تكون التي لا تبقى ابن الأَثير ذئب العقبة يقال له الخَيْتَعُورُ يريد شيطان العَقَبَةِ فجعل الختَعُورُ اسماً له هو كل من يضمحل ولا يدوم على حالة واحدة أَو لا يكون له حقيقة كالسراب ونحوه والياء فيه زائدة
( ختعل ) خَتْعَل الرجلُ أَبطأَ في مشيه ( ختف ) الخُتْفُ السَّذابُ يمانية
( ختل ) الخَتْل تَخادُعٌ عن غَفْلَةٍ خَتَله يَخْتُله ويَخْتِله خَتْلاً وخَتَلاناً وخاتَله خَدَعه عن غَفْلة قال رويس دَهَاني بِسِتٍّ كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ إِليَّ وكان الموتُ ذا خَتَلانِ والتَّخاتُلُ التَّخادُع أَبو منصور يقال للصائد إِذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد دَرَى وخَتَل الصيد والمُخاتَلة مَشْيُ الصيّاد قليلاً قليلاً في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسَّه ثم جُعل مثلاً لكل شيء وُرِّي بغيره وسُتِر على صاحبه وأَنشد الفراء حَنَتْني حانياتُ الدَّهْرِ حتى كأَني خاتِل يَدْنو لصَيْد قريب الخَطوِ يَحسَبُ مَن رآني ولَسْتُ مُقَيَّداً أَني بقَيْد أَي كَبِرت وضَعُفَتْ مِشْيتي وفي الحديث من أَشراط الساعة أَن تُعَطَّل السيوف من الجهاد وأَن تُخْتَلَ الدنيا بالدين أَي تطلب الدنيا بعمل الآخرة من خَتَله إِذا خَدَعه وفي حديث الحسن في طُلاَّب العلم وصِنْف تَعَلَّموه للاستطالة والخَتْل أَي الخِدَاع وفي الحديث كأَني أَنظر إِليه يَخْتِل الرجل ليَطْعنه أَي يُدَاوِرُه ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر وخَتَل الذِّئبُ الصَّيدَ تَخَفَّى له وكلُّ خادع خاتلٌ وخَتُول وقول تأَبَّط شرّاً ولا حَوْقَل خَطَّارة حَوْلَ بيته إِذا العِرْسُ آوى بَيْتُها كلَّ خَوْتَل قيل في تفسيره الخَوْتَل الظَّرِيف ويجوز عندي أَن يكون من الخَتْل الذي هو الخَدِيعة بَنى منه فَوْعَلاً ويقال للرجل إِذا تَسَمَّع لِسِرِّ قوم قد اخْتَتَل ومنه قول الأَعشى ولا تَرَاها لسِرِّ الجار تَخْتَتِل وفي نوادر الأَعراب هو يَمْشي الخَوْتَلَى إِذا مَشَى في شِقَّة يقال هو يَخْلِجُني بعينه ويَمْشي بي الخَوْتَلَى

الصفحة 1100

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text