كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)

في أمر إلا خرج منه قال والثَّور البَرِّي يسمى مِخْراقاً لأن الكلاب تطلبُه فيُفْلت منها وقال أَبو عدْنان المَخارِق المَلاصُّ يَتَخَرَّقُون الأَرض بينا هُم بأَرضٍ إذا هم بأُخرى الأَصمعي المَخارِقُ الرجال الذين يتخرَّقون ويتصرَّفون في وجُوه الخير والمَخْروق المَحْروم الذي لا يقَع في يده غِنى وخَرَق في البيت خُروقاً أَقام فلم يَبرَح والخِرْقة القِطْعة من الجراد كالخِرْقة قال قد نَزلَت بساحةِ ابنِ واصِلِ خِرْقةُ رِجْلٍ من جَرادٍ نازِلِ وجمعها خِرَق والخُرَّقُ ضَرْب من العصافير واحدته خُرَّقةٌ وقيل الخُرَّق واحد التهذيب والخُرَّق طائر والخَرْقاء موضع قال أُسامة الهذلي غَداةَ الرُّعْنِ والخَرْقاء تَدْعُو وصَرَّحَ باطنُ الظَّنِّ الكَذوب ومِخْراقٌ ومُخارق اسمان وذو الخِرَقِ الطُّهَوِيّ جاهليّ من شُعرائهم لَقَبٌ واسمه قُرْطٌ لُقِّب بذلك لقوله لَمَّا رأَتْ إِبلِي هَزْلَى حَمُولَتُها جاءتْ عِجافاً عليها الرِّيشُ والخِرَقُ الجوهري الخَرِيق المُطمئنّ من الأرض وفيه نبات قال الفراء يقال مررت بخَرِيق من الأرض بين مَسْحاوَيْن والمَسْحاء أَرض لا نبات فيها والخَرِيقُ الذي توسَّط بين مسحاوين بالنبات والجمع الخُرُق وأَنشد الفراء لأَبي محمد الفَقْعَسِي تَرْعَى سَمِيراءُ إلى أَهْضامِها إلى الطُّرَيْفاتِ إلى أَرْمامِها في خُرُقٍ تَشْبَعُ من رَمْرامِها
( * قوله « سميراء » في ياقوت بفتح السين وكسر الميم وقيل بضم السين وفتح الميم ) وفلان مِخْراقُ حَرْب أَي صاحب حُروب يَخِفّ فيها قال الشاعر يمدح قوماً لم أَرَ مَعْشَراً كبَنِي صُرَيْمٍ تَضُمُّهمُ التَّهائمُ والنُّجُودُ أَجَلَّ جلالةً وأَعَزَ فَقْداً وأَقْضَى للحُقُوقِ وهم قُعودُ وأَكثرَ ناشِئاً مِخْراقَ حَرْبٍ يُعِين على السِّيادةِ أَو يَسُودُ يقول لم أَر معشراً أكثر فِتْيان حَرْب منهم والخَرْقاء صاحبة ذي الرُّمَّة وهي من بني عامر بن رَبيعةَ بن عامر بن صَعْصَعة ابن بري قال أَبو عَمرو الشَّيْبانِي المُخْرَوْرِقُ الذي يَدوُر على الإبل فَيحمِلها على مكروهها وأَنشد خَلْفَ المَطِيّ رجُلاً مخْرَوْرِقاً لم يَعْدُ صَوْبَ دِرْعهِ المُنَطّقا وفي حديث ابن عباس عمامةٌ خُرقانِيّةٌ كأَنه لوَاها ثم كَوَّرها كما يفعله أَهل الرَّساتِيق قال ابن الأَثير هكذا جاءت في رواية وقد رويت بالحاء المهملة وبالضم وبالفتح وغير ذلك ( خرقف ) الخُرَنْقِفَةُ القَصِيرُ ( خرقل ) ابن الأَعرابي خَرْقَل فلان في رَمْيِه إِذا تَنَوَّق فيه قال والخَرْقَلة امِّراق السهم من الرَّمِيَّة وأَنشد تَحادَل فيها ثم أَرْسَل قَدْرَها فَخَرْقَل منها جُفْرَة المُتَنَكِّس يقول تحادل الرامي على القوس أَي مال عليها فامَّرَق السهمُ من جُفْرَة الرَّميَّة وهي وسَطُها والله أَعلم ( خرك ) خَارَكٌ موضع من ساحل فارس يرابَطُ فيه وخَارَكٌ موضع لم يعينه قال ومنه قيل فلانٌ الخارَكِيُّ إبن الأَعرابي يقال خَرِكَ الرجلُ إذا لَجَّ
( خرم ) الخَرْمُ مصدر قولك خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها بالكسر خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ فَصَمَها وما خَرَمْتُ منه شيئاً أَي ما نقصت وما قطعت والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ التشقق وانْخَرَمَ ثَقْبُه أَي انشق فإِذا لم ينشق فهو أَخْزَمُ والأُنثى خَزْماءُ وذلك الموضع منه الخَرَمَةُ الليث خَرِمَ أَنفُه يَخْرَمُ خَرَماً وهو قطع في الوَتَرَةِ وفي الناشِرتَيْنِ أَو في طرف الأَرْنَبة لا يبلغ الجَدْعَ والنعت أَخْرَمُ وخَرْماءُ وإِن أَصاب نحو ذلك في الشفة أَو في أَعلى قُوف الأُذن فهو خَرْمٌ وفي حديث زيد بن ثابت في الخَرَماتِ الثلاثِ من الأَنف الدِّيَة في كل واحدة منها ثلثها قال ابن الأَثير الخَرَماتُ جمع خَرَمَةٍ وهي بمنزلة الاسم من نعت الأَخْرَمِ فكأَنه أَراد بالخَرَمات المَخْرُومات وهي الحُجُبُ الثلاثة في الأَنف اثنان خارجان عن اليمين واليسار والثالث الوَتَرَةُ يعني أَن الدِّيَة تتعلق بهذه الحجب الثلاثة وخَرِمَ الرجل خَرَماً فهو مَخْروم وهو أَخْرَمُ تَخَرَّمَتْ وَتَرَةُ أَنفه وقطعت وهي مابين مَنْخِرَيْه وقد خَرَمه يَخْرِمه خَرْماً والخَرَمةُ موضع الخَرْمِ من الأَنف وقيل الذي قطع طرف أَنفه لا يبلغ الجَدْعَ والخَوْرَمةُ أَرنبة الإنسان ورجل أَخْرَمُ الأُذن كأَخربها مثقوبها والخَرماءُ من الآذان المُتَخَرِّمةُ وعنز خَرْماءُ شُقَّت أُذنها عرضاً والأَخْرَمُ

الصفحة 1144

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text