كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
( خرنق ) الخِرْنِق ولد الأَرنب يكون للذكر والأُنثى وأَنشد الليث ليَّنةِ المَسِّ كَمَسِّ الخِرْنِقِ وقيل هو الفَتِيّ من الأَرانب وأَنشد الليث كأنَّ تَحتي قَرماً سُوذانِقا وبازِياً يَخْتَطِفُ الخَرانِقا وأَرض مُخَرْنِقةٌ كثيرة الخَرانِق وخَرْنَقتِ الناقةُ إذا رأَيتَ الشحمَ في جانبي سنَامِها فِدَراً كالخَرانِق الليث الخِرْنِقُ اسم حَمَّةٍ وأَنشد بينَ عُنَيْزاتٍ وبين الخِرْنِق والخِرْنِقُ مَصْنَعةُ الماء والخِرنق اسم حَوْض وخِرْنِقُ والخِرنقُ جميعاً اسم أُخت طَرفة بن العبد وقيل هي امرأَة شاعرة وهي خِرنق بنت هَفَّانَ من بني سعد بن ضُبَيْعة رهطِ الأَعشى والخَوَرْنَقُ نهر والخَوَرْنق المجلس الذي يأكل فيه الملك ويشرب فارسي مُعرب أَصله خُرَنْكاه وقيل خُرَنْقاه معرب قال الأَعشى ويُجْبَى إليه السَّيْلحون ودُونها صَريفُونَ في أَنْهارِها والخَوَرْنَق والخَورْنقُ نبت والخَورْنق اسم قصر بالعراق فارسي معرب بناه النعمان الأَكبر الذي يقال له الأَعور وهو الذي لَبِس المُسُوح فساحَ في الأَرض قال عدي بن زيد يذكره وتَبَيَّنْ رَبَّ الخَوَرْنَقِ إذ أَش رفَ يوماً وللهُدَى تَفْكِيرُ سَرَّه حالُه وكثرةُ ما يَمْ لِِكُ والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ فارْعَوى قلْبُه فقال وما غِبْ طةُ حَيٍّ إلى المماتِ يَصيرُ ؟( خرا ) الخَراتانِ نَجْمانِ كلُّ واحد منهما خَراةٌ قال ابن سيده ولا يُعْرَفُ الخَراتانِ إِلا مُثَنّىً وتاء الأَصل والتاء الزائدة في التثنية متساويتا اللفظ وقد ذكر في حرف التاء وذكره ابن سيده في معتل الواو اوالياء والله أَعلم
( خزب ) الخَزَبُ تَهَيُّجٌ في الجلد كهَيْئةِ ورَمٍ من غيرِ أَلَمٍ خَزِبَ جِلْدُه خَزَباً فهو خَزِبٌ وتَخَزَّبَ وَرِمَ من غيرِ أَلَمٍ وخَزِبَ ضَرْعُ الناقةِ والشاةِ بالكسر خَزَباً وتَخَزَّبَ وَرِمَ وقيل يَبِسَ وقَلَّ لَبَنُه وقيل تَخَزَّبَ ضَرْعُ الناقة عند النتاج إِذا كان فيه شِبْه الرَّهَلِ وفي الصحاح خَزِبَتِ الناقةُ بالكسر تَخْزَبُ خَزَباً وَرِمَ ضَرْعُها وضاقتْ أَحالِيلُها وكذلك الشاةُ وناقة خَزِبةٌ وخَزْباءُ وارِمةُ الضَّرْعِ وقيل الخَزَبُ ضِيقُ أَحاليلِ الناقةِ والشاة مِنْ وَرَمٍ أَو كَثْرةِ لَحْمٍ والخَزْباءُ الناقةُ التي في رَحِمها ثآلِيلُ تَتَأَذَّى بها وقال أَبو حنيفةَ خَزِبَ البعيرُ خَزَباً سَمِنَ حتى كأَنَّ جِلْدَه وارِمٌ مِن السِّمنِ وبَعير مِخزابٌ إِذا كان ذلك من عادتِه أَبو عمرو العَرَبُ تسمي مَعْدِنَ الذَّهَبِ خُزَيْبةَ وأَنشد
فقد تَرَكَتْ خُزَيْبَةُ كلَّ وَغْدٍ ... يُمَشِّي بَيْنَ خاتامٍ وطاقِ
والخَيْزَبُ والخَيْزَبانُ الرَّخْصُ اللَّيِّنُ والخَيْزَبةُ والخَيْزُبةُ اللَّحْمةُ الرَّخْصةُ اللَّيِّنةُ ولَحْمٌ خَزِبٌ رَخْصٌ وكلُّ لَحْمةٍ رَخْصَةٍ خَزِبةٌ والخَزْباءُ ذُبابٌ يكونُ في الرَّوْضِ والخازِبازِ ذباب أَيضاً والخَزَبُ الخَزَفُ في بعض اللغات
( خزبز ) الخِزْبازُ لغة في الخازِبازِ قال سيبويه هو بمنزلة سِرْبال وقال الشاعر مثل الكلاب تَهِرُّ حَوْلَ دِرابِها ورِمَتْ لهَازِمُها من الخِزْبازِ وذُكِرَ الخازِبازِ مستوفى في ترجمة خوز ابن شميل فلان يَتَخَزْبَزْ علينا أَي يَتَعَظَّم
( خزبزر ) خَزْبْزَرٌ سيء الخُلُقِ
( خزج ) رجل خَزجٌ ضخم والمِخْزاجُ من الإِبل الشديدة السِّمَنِ قال الليث المِخْزَاجُ من النُّوق التي إِذا سمنت صار جلدها كأَنه وارم من السمن وهو الخَزَبُ أَيضاً
( خزر ) الخَزَرُ بالتحريك كسْرُ العين بَصَرَها خِلْقَةً وقيل هو ضيق العين وصفرها وقيل هو النظر الذي كأَنه في أَحد الشَّقَّينِ وقيل هو أَن يفتح عينه ويغمضها وقيل الخَزَرُ هو حَوَلُ إِحدى العينين والأَحْوَلُ الذي حَوِلَتْ عيناه جَميعاً وقيل الأَخْزَرُ الذي أَقبلت حَدَقَتاه إِلى أَنفه والأَحول لذي ارتفعت حدقتاه إِلى حاجبيه وقد خَزِرَ خَزَراً وهو أَخْزَرُ بَيِّنُ الخَزَرِ وقوم خُزْرٌ ويقال هو أَن يكون الإِنسان كأَنه ينظر بمُؤْخُرِها قال حاتم ودُعيتُ في أُولى النَّدِيِّ ولم يُنْظَرْ إِلَيِّ بِأَعْيُنٍ خُزْرِ وتَخازَرَ نظر بمُؤْخُرِ عينه والتَّخازُرُ استعمالُ الخَزَرِ على ما استعمله سيبويه في بعض قوانين تَفاعَلَ قال إِذا تَخازَرْتُ وما بي مِنْ خَزَرْ فقوله وما بي من خَزَرٍ يدلك على أَن التَّخازُرَ ههنا إِظهار الخَزرِ واستعماله وتَخازَرَ الرجلُ إِذا ضَيَّقَ جَفْنَهُ لِيُحَدِّدَ النظر كقولك تعامَى وتَجاهَلَ ابن الأَعرابي الشيخ يُخَزِّرُ عينيه ليجمع الضوء حتى كأَنهما خِيطَتَا والشابُّ إِذا خَزَّرَ عينيه فإِنه يَتَداهَى بذلك قال الشاعر