كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
وشَنَّ مائِحةً في جِسْمِها خَشَفٌ كأَنَّه بِقِباصِ الكَشْحِ مُحْتَرِقُ والخَشْفُ والخَشْفةُ والخَشَفةُ الحركة والحِسُّ وقيل الحِسُّ الخَفِيُّ وخَشَفَ يَخْشِفُ خَشْفاً إِذا سُمع له صَوت أَو حَركة وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أَنه قال ما دَخَلْتُ مَكاناً إلا سمعت خشفة فالتَفَتُّ فإذا بلال ورواه الأَزهري أَنه صلى اللّه عليه وسلم قال لِبلالٍ ما عَمَلُك ؟ فإني لا أَراني أَدخلُ الجنة فأَسْمَعُ الخَشْفَةَ فأَنظُرُ إلا رأَيتُكَ قال أَبو عبيد الخَشْفةُ الصوت ليس بالشديد وقيل الصوتُ ويقال خَشْفةٌ وخَشَفَةٌ للصوت وروى الأَزهري عن الفراء أَنه قال الخَشْفةُ بالسكون الصوتُ الواحدُ وقال غيره الخشَفة بالتحريك الحِسُّ والحركة وقيل الحِسُّ إذا وقَع السيفُ على اللحم قلتَ سمعت له خَشْفاً وإذا وقَع السيفُ على السِّلاح قال لا أَسمع إلا خَشْفاً وفي حديث أَبي هريرة فسَمِعَتْ أُمّي خَشْفَ قَدَمَيَّ والخَشْفُ صوت ليس بالشديد وخَشْفَةُ الضَبُعِ صَوْتُها والخَشْفةُ قُفٌّ قد غَلَبَتْ عليه السُّهُولةُ وجِبالٌ خُشَّفٌ مُتواضِعةٌ عن ثعلب وأَنشد جَوْنٍ تَرى فيه الجِبالَ الخُشَّفا كما رأَيتَ الشَّارِفَ المُوَحَّفا وأُمُّ خَشَّافٍ الدّاهِيةُ قال يَحْمِلْنَ عَنْقاء وعَنْقَفِيرا وأُمّ خَشّافٍ وخَنْشَفِيرا ويقال لها أَيضاً خَشّاف بغير أُم ويقال خاشَفَ فلان في ذِمَّته إذا سارَعَ في إخْفارِها قال وخاشَفَ إلى كذا وكذا مِثْلُه وفي حديث معاوية كان سَهْم بن غالِبٍ من رُؤوس الخَوارِج خرج بالبصرة فآمَنَه عبدُ اللّه بن عامر فكتب إليه معاويةُ لو كنتَ قَتَلْتَه كانت ذِمّةً خاشَفْتَ فيها أَي سارَعْتَ إلى إخْفارها يقال خاشَفَ إلى الشرِّ إذا بادَرَ إليه يريد لم يكن في قَتْلِكَ له إلا أَن يقالَ قد أَخْفَرَ ذِمَّتَه والمَخْشَفُ النَّجْرانُ( * قوله « والمخشف النجران » كذا بالأصل وفي القاموس مع شرحه والمخشف كمقعد اليخدان عن الليث قال الصاغاني ومعناه موضع الجمد قلت واليخ بالفارسية الجمد ودان موضعه هذا هو الصواب وقد غلط صاحب اللسان فقال هو النجران ) الذي يَجْري فيه البابُ وليس له فعل وسيف خاشِفٌ وخَشِيفٌ وخَشُوفٌ ماضٍ وخَشَفَ رأْسَه بالحجر شَدَخَه وقيل كل ما شُدِخَ فقد خُشِفَ والخَشَفُ الخَزَفُ
( * قوله « والخشف الخزف » في شرح القاموس الصواب الخسف بالسين المهملة ) يمانية قال ابن دريد أَحْسَبُهم يَخُصُّون به ما غَلُظَ منه وفي حديث الكعبة إنها كانت خَشَفةً على الماء فدُحِيَتْ عنها الأَرضُ قال ابن الأَثير قال الخطابي الخَشَفةُ واحدة الخَشَف وهي حجارة تنبت في الأَرض نباتاً قال وتروى بالحاء المهملة وبالعين بدل الفاء وهي مذكورة في موضعها
( خشق ) الخَوْشق ما يَبقى في العِذْق بعدما يُلْقَط ما فيه عن كراع والخَوْشَق من كل شيء الرَّدِيء عن الهَجَرِيّ
( خشل ) الخَشْل البَيْضة إِذا أَخْرَجْتَ جوفها عن أَبي حنيفة والخَشْل والخَشَل مُحَرَّك الشين المُقْلُ نفسه قيل هو اليابس وقيل هو رَطْبُه وصغاره الذي لا يؤكل وقيل هو نواه واحدته خَشْلة وخَشَلة قال الكميت يَسْتَخْرِج الحَشَراتِ الخُشْنَ رَيِّقُها كأَن أَرؤسَها في مَوْجه الخَشَلُ قال ابن بري قال علي بن حمزة إِنما هو الخَشْل بسكون الشين لا غير وأَما الخَشَل في بيت الكميت فإِنما حرَّكه ضرورة قال ذو الرمة وساقت حَصَادَ القُلْقُلان كأَنما هو الخَشْل أَعرافُ الرِّياح الزَّعازِع ويروى كأَنه نَوَى الخَشْل أَي نوى المُقْل والخَشْل الرديء من كل شيء وقد تَخَشَّل وأَصله من ذلك الليث الخَشْل من المُقْل كالحَشَف من التَّمْر ورجل مُخَشَّل ومخشول مرذول وقد خَشَله والخَشْل رؤوس الحُلِيِّ من الخلاخيل والأَسْوِرة وقيل الخَشْل ما تَكَسَّر من رؤوس الحُلِيِّ وأَطرافِه والخَشَل كذلك قال الشماخ تَرَى قِطَعاً من الأَحناش فيه جَماجِمُهن كالخَشَل النَّزِيع ومما حكاه ابن بري عن علي بن حمزة قال والخَشْل الأَسْوِرة والخلاخيل بالإِسكان لا غير وهو ما كان منها أَجْوَف غير مُصْمَت وكل أَجوف غير مُصْمَت فهو خَشْلٌ بالإِسكان قال وأَما رؤوس الأَسْوِرة والخلاخيل فلا تكون إِلا مُصْمَتة وليست خَشْلاً قال ومنه قول رؤبة كثَمَر الحُمَّاض غَيْرِ الخَشْل أَي غير الرديء وحكى ابن بري عن أَبي عمر الزاهد وابن خالويه وابن فارس وغيرهم في الخَشْل للمُقْل كقول ابن حمزة إِنه بالإِسكان لا غير وان ما ورد منه محرّكاً فهو على جهة الضرورة كبيت الكميت وكبيت الشماخ قال ابن بري هكذا رواه الخليل بتحريك الشين قال وقد قيل إِنهما لغتان والأَعرف فيهما سكون الشين قال وقد روي بالتحريك أَيضاً عن ابن خالويه قال الخَشَل المُقْل والحُلِيُّ وقال ابن خالويه الخَشْل المُقْل اليابس ويقال لرَطْبه البَهْشُ ويقال لنواه المُلْجُ ولسويقه الحَتِيُّ والعَكِيُّ والثَّتى الثاء قبل