كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
الماء تَحاملتْ بأَعجازه دفعت أَواخرَهُ خُصومُها أَي جوانُبها والأَخْصامُ التي عند الكُلْيَةِ وهي من كل شيءٍ قال أَبو محمد الحَذْلَمِيُّ يصف الإِبل واهْتَجَمَ العِيدانُ من أَخْصامِها والأُخْصُومُ عُرْوَةُ الجُوالِقِ أَو العِدْل والخُصْمُ بالضم جانب العِدْلِ وزاوِيَتُه يقال للمتاع إذا وقع في جانب الوِعاء من خُرْج أَو جُوالِقٍ أَو عَيْبَةٍ قد وقع في خُصْمِ الوِعاءِ وفي زاوية الوعاء وخُصْمُ كلِّ شيء طرفُه من المَزادَة والفِراش وغيرهما وأَما عُصُمُ الرَّوايا فهي الحبال التي تُثْبَتُ في عُراها ويُشَدُّ بها على ظهر البعير واحدها عِصامٌ وأَعْصَمْتُ المَزادة إذا شددتها بالعِصاميْنِ وأَنشد ابن بري شاهداً على خُصْمِ كل شيء جانبه وناحيته للطِّرمّاح تُزَجِّي عِكاكَ الصَّيْفِ أَخْصامُها العُلا وما نَزَلَتْ حَوْلَ المَقَرِّ على عَمْدِ أَخْصامها فُرَجُها وقال الأَخطل تَداعى خُصُومُها وفي الحديث قالت له أُمُّ سَلَمَةَ أَراك ساهِمَ الوجْهِ أَمِنْ عِلَّةٍ ؟ قال لا ولكنَّ السبعةَ الدَّنانير التي أُتِينا بها أَمْسِ نسيتُها في خُصْمِ الفِراش فبِتُّ ولم أَقسمها خُصْمُ الفراش طرفه وجانبه وخُصْمُ كلِّ شيء طرفه وجانبه والخَصْمَة من خَرَزِ الرجال يلبسونها إذا أَرادوا أَن ينازعوا قوماً أَو يدخلوا على سلطان قربما كانت تحت فَصِّ الرجل إذا كانت صغيرة وتكون في زِرِّه وربما جعلوها في ذُؤابة السيف وخَصَمْتُ فلاناً غلبته فيما خاصَمْتُهُ والخُصُومَةُ مصدر خُصَمْتُه إذا غلبته في الخِصام يقال خَصَمْته خِصاماً وخُصُومَةً وفي حديث سَهْل بن حُنَيْفٍ يوم صِفِّينَ لما حُكِّمَ الحَكَمان هذا أَمر لا يُسَدُّ منه خُصْمٌ إِلا انفتح علينا منه خُصْمٌ أَراد الإِخبار عن انتشار الأَمر وشدته وأَنه لا يتهيأ إصلاحُه وتَلافيه لأَنه بخلاف ما كانوا عليه من الإتفاق وأَخْصامُ العينِ ما ضُمَّتْ عليه الأَشْفارُ والسيف يَخْتَصِمُ( * قوله « والسيف يختصم » كذا ذكره الجوهري هنا وغلطه صاحب القاموس وصوب أنه بالضاد المعجمة وأقره شارحه وعضده بأن الأَزهري أيضاً ضبطه بالمعجمة )
جَفْنَه إذا أكله من حِدَّتِه
( خصن ) ابن الأَعرابي من أَسماء الفأْس الخَصِينُ والحَدَثانُ والمِكْشاح ابن سيده الخَصِينُ فأْسٌ ذاتُ خَلْفٍ واحد تذكر وتؤنث والجمع أَخْصُنٌ وثلاثُ أَخْصُنٍ لتأْنيثه وهو النَّاجَخُ
( * قوله « وهو الناجخ » كذا بالتهذيب والتكملة كهاجر ولم نرها في مادتها ) أَيضاً قال امرؤ القيس يَقْطَعُ الغافَ بالخَصِينِ ويُشْلي قد عَلِمْنا بمَنْ يُدِير الرَّبابا ( خصا ) الخُصْيُ والخِصْيُ والخُصْيةُ والخِصْية من أََضاه التناسل واحدة الخُصى والتثنية خِصْيتانِ وخُصْيانِ وخِصْيانِ قال أَبو عبيدة يقال خُصْية ولم أَسمعها بكسر الخاء وسمعت في التثنية خُصْيانِ ولم يقولوا للواحد خُصْيٌ والجمع خُصىً قال ابن بري قد جاء خصْيٌ للواحد في قول الراجز شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْغة المُلازِمهْ صغيرةٌ كخُصْيِ تَيْسٍ وارِمهْ وقال آخر يا بِيَبا أَنتَ ويا فوقَ البِيَبْ يا بِيَبا خُصْياكَ من خُصىً وزُب فثنَّاه وأَفرده وخَصى الفحلَ خِصاءً ممدود سَلَّ خُصْيَيْه يكون في الناس والدواب والغنم يقال برئت إِليك من الخِصاء قال بِشْر يهجو رجلاً جَزِيزُ القَفا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً حَدِيثُ الخِصاءِ وارمُ العَفْلِ مُعْبَر وقال أَبو عمرو الخُصْيَتانِ البَيْضَتان والخُصْيان الجِلْدتان اللَّتان فيهما البَىْضتان وينشد تقولُ يا رَبَّاهُ يا ربّ هَلِ إِن كنتَ من هذا مُنَجِّي أَجَلي إِمَّا بتَطْلِيقٍ وإِمَّا بِارْحَلي كأَنَّ خُصْيَيْهِ ومن التَّدَلْدُلِ ظَرْفُ عجوزٍ فيه ثِنْتا حَنْظَلِ أَراد حنْظَلَتان قال ابن بري ومثله للبعيث أَشارَكْتَني في ثَعْلبٍ قد أَكَلْته فلم يَبْقَ إِلا جِلْدُه وأَكارِعُهْ ؟ فَدُونَكَ خُصْيَيْهِ وما ضَمَّتِ اسْتُه فإِنَّكَ قَمْقامٌ خَبِيثٌ مَراتِعُهْ وقال آخر كأَنَّ خُصُيَيْهِ إِذا تَدَلْدَلا أُثْفِيَّتانِ تَحْمِلانِ مِرْجَلا وقال آخر كأَنَّ خُصْيَيْه إِذا ما جُبَّا دَجاجَتانِ تَلْقُطانِ حَبَّا وقال آخر قَدْ حَلَفَتْ بالله لا أُحِبُّه أَن طالَ خُصْياه وقَصْر زُبُّه وقال آخر مُتَوَرِّكُ الخُصْيَيْنِ رِخْوُ المَشْرَحِ وقال الحرث بن ظالم يهجو النعمان أَخُصْيَيْ حِمارٍ ظَلَّ يَكْدِمُ نَجمَةً أَتُؤْكَلُ جاراتي وجارُك سالِمُ ؟ والخُصْيَة البَيْضة قالت امرأَة من العرب لَسْتُ أُبالي أَن أَكون مُحْمِقَهْ إِذا رأَيْتُ خُصْيَةً مُعَلَّقَهْ وإِذا ثنَّيت قلت خُصْيان لم تُلْحِقْه