كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 2)
( خعب ) الخَيْعابةُ الرَّدِيءُ ولم يُسْمَع إِلاَّ في قولِ تأَبَّط شرّاًولا خَرِعٍ خَيْعابةٍ ذِي غَوائِلٍ ... هَيام كَجَفْرِ الأَبْطَحِ المُتَهيِّل
التهذيب الخَيْعابة والخَيْعامة المأْبون وأَورد البيت وقال ويروى خَيْعامة قال والخَرِعُ السريع التَّثَنِّي والانْكِسارِ والخَيْعامة القَصِفُ المُتَكَسِّر وأَورد البيت الثاني
ولا هَلِع لاعٍ إِذا الشَّوْلُ حارَدَتْ ... وضَنَّتْ بباقِي دَرِّها المُتَنَزِّلِ
هَلِع ضَجِر لاعٍ جَبان
( خعر ) الخَيْعَرَةُ خِفَّةٌ وطَيْشٌ
( خعع ) الخُعْخُعُ ضرب من النبْت قال ابن دريد وليس بثبت وفي التهذيب قال النضر بن شميل في كتاب الأَشجار الخُعْخُع قال وقال أَبو الدُّقَيْش هي كلمة مُعاياة ولا أَصل لها وذكر الأَزهري في ترجمة عهعخ أَنه شجرة يُتداوى بها وبورقها قال وقيل هو الخُعْخُع وقد ترجمت عليه في بابه وروي عن عمرو بن بَحْر أَنه قال خَعَّ الفَهْد يَخِعُّ قال وهو صوت تسمعه من حَلْقه إِذا انْبَهر عند عَدْوِه قال أَبو منصور كأَنه حكاية صوته إِذا انْبَهَرَ ولا أَدري أَهو من توليد الفَهَّادِين أَو مما عَرَفَتْه العرب فتكلَّموا به وأَنا بَريء من عُهْدَتِه
( خعل ) الخَيْعَل الفَرْوُ وقيل ثوب غير مَخيط الفَرْجَيْن يكون من الجلود ومن الثياب وقيل هو درع يُخاط أَحد شِقَّيه تَلْبَسه المرأَة كالقميص قال المتنخل الهذلي السالك الثُّغْرة اليَقْظان كالِئُها مَشْيَ الهَلُوك عليها الخَيْعَل الفُضُلُ وقيل الخَيْعَل قميص لا كُمَّيْ له قال الأَزهري وقد تقلب فيقال خَيْلَع قال وربما كان غير مَنْصوح الفَرْجَيْن وأَورد نصف هذا البيت الذي نسبه ابن سيده للجوهري ونسبه لتأَبط شرًّا وقد نسب الشيخ ابن بري البيت بكماله أَيضاً للمتنخل فإِما أَن يكون أَبو منصور وهم فيه أَو يكون لتأَبط شرّاً عجُز بيت على هذا النص وأَنشد الشيخ ابن بري أَيضاً لحاجز السروي وأَدْهَمَ قد جُبْتُ ظلماءه كما اجْتابَت الكاعِبُ الخَيْعَلا وتقول خَيْعَلته فَتَخَيْعَل أَي أَلبسته الخَيْعل فَلبِسه وقال الفراء الخَوْعَلة الاختباء من ريبة والخَيْعَل الخَيْلَع والخَيْعَل من أَسماء الذِّئب وخَياعِل اسم موضع قال رؤبة يَجُوز مَهْواةً إِلى خَياعلا
( * قوله « يجوز مهواة إلخ » عجز بيت وصدره كما في شرح القاموس وعقد الارباق والحبائلا )
قال الجوهري الخَيْعَل قميص لا كُمَّيْ له وإِنما أُسقطت النون من كمين للإِضافة لأَن اللام كالمُقْحَمة لا يعتدّ بها في مثل هذا الموضع كقولك لا أَبا لَكَ وأَصله لا أَباك أَلا ترى إِلى قول أَبي حَيَّة النُّميري أَبالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَنِّي مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني ؟ وقولهم لا عَبْدَيْ لك لأَنه بمنزلة قولك لا عَبْدَيْك ولا تحذف النون في مثل هذا إِلا عند اللام دون سائر حروف الخفض لأَنها لا تأْتي بمعنى الإِضافة
( خعم ) الخَوْعَمُ الأَحْمق والخَيْعامة كناية عن الرجل السَّوْءِ وقيل هو نعت سَوْءٍ والخَيْعامةُ المأْبون والخَيْعَمُ والخَيْعامةُ والمَجْبُوسُ والجَبيس والمأْبونُ والمُتَدَثِّرُ والمِثْفَرُ والمِثْفارُ والمَمْسوحُ واحد وقال أَبو عمرو الضَّمَجُ هَيَجانُ الخَيْعامَةِ وهو المأْبون وفي حديث الصادق لا يُحِبُّنا أَهْلَ البيتِ الخَيْعامةُ قيل هو المأْبون والياء زائدة والهاء للمبالغة
( خفأ ) خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً صَرَعَه وفي التهذيب اقْتَلعه وضَرب به الأَرضَ وخَفَأَ فلان بَيْتَه قَوَّضَه وأَلْقاه
( خفت ) الخَفْتُ والخُفاتُ الضَّعْفُ من الجوع ونحوه وقد خُفِتَ والخُفوتُ ضَعْفُ الصَّوْت من شِدَّة الجوع يقال صوت خَفيضٌ خَفيتٌ وخَفَتَ الصوتُ خُفُوتاً سَكَنَ ولهذا قيل للميت خَفَتَ إِذا انقطع كلامُه وسكت فهو خافِتٌ والإِبل تُخافِتُ المَضْغَ إِذا اجتَرَّتْ والمُخافَتةُ إِخْفاءُ الصَّوْتِ وخافَتَ بصوته خَفَّضَه وفي حديث عائشة قالت ربما خَفَتَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم بقراءَته وربما جَهَر وحديثها الآخر أُنْزِلَتْ « ولا تَجْهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها » في الدُّعاء وقيل في القراءَة والخَفْتُ ضِدُّ الجَهْرِ وفي حدديث صلاة الجنازة كان يقرأُ في الأُولى بفاتحة الكتاب مُخافَتَةً هو مفاعَلة منه وفي حديثها الآخر نَظَرَتْ إِلى رجل كادَ يموتُ تَخافُتاً فقالتْ ما لهذا ؟ فقيل إِنه من القُرَّاء التَّخافُتُ تَكَلُّف الخُفُوتِ وهو الضَّعْفُ والسُّكونُ وإِظهارُه من غير