كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 3)

وأَذْكَيْتُ عليه العُيونَ إذا أَرْسَلْتَ عليه الطَّلائع قال أَبو خِراشٍ الهُذلي وظَلَّ لنا يَومٌ كأَنَّ أُوارَهُ ذَكا النَّارِ من نَجْمِ الفُرُوعِ طَويلُ الفُروعُ بعين مهملة فُروعُ الجوزاء وهي أَشدُّ ما يكون من الحرّ وذَكْوانُ قبيلةٌ من سُلَيْم والذَّكاوِينُ صِغارُ السَّرْح واحِدَتُها ذَكْوانَةٌ ابن الأَعرابي الذَّكْوان شجر الواحدةُ ذَكْوانَةٌ ومَذاكي السَّحابِ التي مَطَرَتْ مَرَّة بعد أُخرى الواحدة مُذْكِيَة قال الراعي وتَرْعى القَرارَ الجَوْ حيثُ تَجاوَبَتْ مَذاكٍ وأَبْكارٌ من المُزْنِ دُلَّحُ وذَكْوانُ اسْمٌ وذَكْوةُ قَرْيةٌ قال الراعي يَبِتْنَ سجُوداً من نَهِيتِ مُصَدَّرٍ بذَكْوَةَ إطْراقَ الظِّباءِ من الوَبلِ وقيل هي مأسَدة في ديار قَيْسٍ
( ذلج ) ذَلَجَ الماءَ في حلقه جَرَعَهُ وكذلك زَلَجَهُ ( ذلع ) حكى الأَزهري قال قال بعض المصحفين الأَذْلَعِيّ بالعين الضخْمُ من الأُيُور الطويل قال والصواب الأَذْلغيّ بالغين المعجمة لا غير ( ذلعب ) اذْلَعَبَّ الرَّجلُ انْطَلَق في جِدٍّ اذْلِعْباباً وكذلك الجَمَل من النَّجاءِ والسُّرْعةِ قال الأَغْلَب العِجْلِيّ ماضٍ أَمامَ الرَّكْبِ مُذْلَعِبّ ( 2 )
( 2 قوله « ماض أمام الركب مذلعب » هكذا أورده الجوهري وقال الصاغاني في التكملة الرواية ناج أمام الركب مجلعب )
والمُذْلَعِبُّ المُنْطَلِقُ والمُصْمَعِدُّ مثلُه قال واشتقاقُه من الذِّعْلِب قال وكلّ فعلٍ رُباعيّ ثُقِّلَ آخرُه فإِنَّ تَثْقيلَه معتمد على حرف من حروف الحَلْق والمُذْلَعِبُّ المضطجِعُ وهاتان التَّرْجَمَتان أَعْني ذَعْلَب واذْلَعَبَّ ورَدَتا في أُصول الصِّحاحِ في ترجمة واحدة ذعلب ولم يترجم على ذلعب واللّه تعالى أَعلم ( ذلغ ) ذَلِغَ الرجل ذَلغَاً تَشَقَّقَت شفتاه ورجل أَذْلَغُ وأَذْلَغِيٍّ غليظ الشفةِ وفي التهذيب غليظ الشفتين وقال رجل من العرب كان كُثَيِّرٌ أُذَيْلِغَ لا ينال خِلْفَ الناقة لِقصَره ورجل أَذْلَغُ مُتَقشِّر الشفةِ وفي نوادر الأَعراب دَلَعْتُ الطعامَ
( * قوله « دلعت الطعام إلخ » كذا بالأصل هنا وتبعه شارح القاموس فجعل دلع بالعين المهملة وفي مادة لغف دلغت الطعام وذلغته بغين معجمة فيهما ) وذَلَغْتُه أَي أَكلته ومثله اللَّغَف والأَذْلَغُ والأَذْلَغِيُّ الأَقْلَفُ قال النايغة الجعدي يهجو ليلى الأَخيلية دَعي عَنْكِ الرِّجال وأَقْبِلي على أَذلَغِيٍّ يَمْلأُ اسْتَكِ فَيْشَلا قال ابن بري وقيل الأَذلَغي منسوب إلى الأَذْلَغِ ابن شدَّاد من بني عُبادةَ بن عقيل وكان نَكّاحاً وذَلِغَتْ شفَتُه تَذْلَغُ ذَلَغاً إِذا انقلبت وهو الأذْلَغُ وذَلِغَ الذِّكَرُ يَذْلَغُ أَمْذى وذكَرٌ أَذلَغِيّ مَذَّاء وأَنشد ابن بري فَدَحَّها بأَذْلَغِيٍّ بَكْبَكِ فصَرَخَتْ جُزْتَ أَقصى المسْلكِ ويقال للذكر أَذْلَغُ وأَذلِغِيّ وأَنشد أَبو عمرو واكْتَشَفَتْ لِناشِئٍ دَمَكْمَكِ عن وارِمٍ أَكْظارُه عَضَنَّكِ فَداسَها بأَذْلَغِيٍّ بَكْبَكِ قال ويقال له مِذْلَغٌ أَيضاً قال ابن بري وقال الوزير الأَذْلَغ الأَيْرُ الأَقشرُ ويقال له أَيضاً مِذْلَغٌ وقال كثير المحاربي لم أَرَ فيهمْ كَسُوَيْدٍ رامِحا يَحْمِلُ عَرْداً كالمَصادِ زامِحا مُلَمْلَمَ الهامةِ يَضْحى قاسِحا لَمّا رَأَى السَّوْداءَ هَبَّ جانِحا فَشامَ فيها مِذْلَغاً صُمادِحا فصَرَخَتْ لقَد لَقِيتُ ناكِحا رَهْزاً دِراكاً يحْطِمُ الجَوانِحا قال الأَزهري الذكرى يسمى أَذْلَغَ إِذا اتْمَهَلَّ فصارت ثومَتُه مثل الشفة المنقلبة ابن بري ويقال قد تَذَلَّغَتِ الرُّطبةُ انقشر جلدها وتَذَلَّغَ ظهر الجمل من الحِمْل إِذا انقشر جلده وبنو الأَذلَغ حَيٌّ
( ذلغف ) الليث الاذْلِغْفافُ مَجِيءُ الرجل مُسْتَتِراً ليَسْرِقَ شيئاً ورواه غيره ادْلَغَفَّ بالدال وهو بالذال المعجمة أَصح وأَنشد أَبو عمرو المِلقطِيُّ قدِ اذْلَغَفَّتْ وهي لا تراني إلى مَتاعِي مِشْيَةَ السَّكْرانِ وبُغْضُها في الصَّدْرِ قد وراني ( ذلف ) الذَّلَفُ بالتحريك قِصَرُ الأَنفِ وصِغَرُه وقيل قصر القصَبة وصغر الأَرْنبة وقيل هو كالخَنَس وقيل هو غِلَظ واسْتِواء في طرَف الأَرنبة وقيل هو كالهامةِ فيه ليس بِحَدٍّ غليظ وهو يعتري الملاحة وقيل هو قصر في الأَرنبة واستِواء في القصبة من غير نتوء والفَطَسُ لُصوق القصبة بالأَنف مع ضِخَم الأَرنبة ذَلِفَ ذَلَفاً وقال أَبو النجم لِلَّثْمِ عِنْدي بَهْجةٌ ومَزِيّةٌ وأُحِبُّ بَعضَ مَلاحَةِ الذَّلْفاء وفي الصحاح هو صغر الأَنف واستواء الأَرنبة تقول رجل أَذْلَفُ بَيِّنُ الذَّلَفِ وقد ذَلَف وامرأَة ذَلْفاء من نِسْوة ذُلْفٍ

الصفحة 1511