أَي نَنْظُر أَي نراهُ وقد تَراءَيْنا الهِلالَ أَي نظرْناه وقال الفراء العرب تقول راءَيْتُ ورأَيْتُ وقرأَ ابن عباس يُرَاوُون الناس وقد رأَيْتُ تَرْئِيَةً مثل رَعَّيْت تَرْعِيَةً وقال ابن الأَعرابي أَرَيْتُه الشيءَ إراءةً وإرايَةً وإرءَاءَةً الجوهري أَرَيْتُه الشيءَ فرآهُ وأَصله أَرْأَيْتُه والرِّئْيُ والرُّواءُ والمَرْآةُ المَنْظَر وقيل الرِّئْيُ والرُّواءُ بالضم حُسْنُ المَنْظر في البَهاء والجَمال وقوله في الحديث حتى يتَبيَّنَ له رئيْهُما وهو بكسر الراء وسكون الهمزة أَي مَنْظَرُهُما وما يُرَى منهما وفلان مِنِّي بمَرْأىً ومَسْمَعٍ أَي بحيث أَراهُ وأَسْمَعُ قولَه والمَرْآةُ عامَّةً المَنْظَرُ حَسَناً كان أَو قَبِيحاً وما لهُ رُواءٌ ولا شاهِدٌ عن اللحياني لم يَزِدْ على ذلك شيئاً ويقال امرأَةٌ لها رُواءٌ إذا كانت حَسَنةَ المَرْآةِ والمَرْأَى كقولك المَنْظَرَة والمَنْظر الجوهري المَرْآةُ بالفتح على مَفْعَلةٍ المَنْظر الحَسن يقال امرأَةٌ حَسَنةُ المَرْآةِ والمَرْأَى وفلان حسنٌ في مَرْآةِ العَين أَي في النَّظَرِ وفي المَثل تُخْبِرُ عن مَجْهولِه مَرْآتُه أَي ظاهرُه يدلُّ على باطِنِه وفي حديث الرُّؤْيا فإذا رجلٌ كَرِيهُ المَرْآةِ أَي قَبِيحُ المَنْظرِ يقال رجل حَسَنُ المَرْأَى والمَرْآةِ حسن في مَرْآةِ العين وهي مَفْعَلة من الرؤية والتَّرْئِيَةُ حُسْنُ البَهاء وحُسْنُ المنظرِ اسم لا مصدر قال ابن مقبل أَمَّا الرُّواءُ ففِينا حَدُّ تَرْئِيَةٍ مِثل الجِبالِ التي بالجِزْعِ منْ إضَمِ وقوله عز وجل هم أَحسن أَثاثاً ورِئْياً قرئت رِئْياً بوزن رِعْياً وقرئت رِيّاً قال الفراء الرِّئْيُ المَنْظَر وقال الأَخفش الرِّيُّ ما ظَهَر عليه مما رأَيْت وقال الفراء أَهْلُ المدينة يَقْرؤُونها رِيّاً بغير همز قال وهو وجه جيد من رأَيْت لأَنَّه مع آياتٍ لَسْنَ مهموزاتِ الأَواخِر وذكر بعضهم أَنَّه ذهب بالرِّيِّ إلى رَوِيت إذا لم يهمز ونحو ذلك قال الزجاج من قرأَ رِيّاً بغير همز فله تفسيران أَحدهما أَن مَنْظَرهُم مُرْتَوٍ من النِّعْمة كأَن النَّعِيم بِّيِّنٌ فيهم ويكون على ترك الهمز من رأَيت وقال الجوهري من همزه جعله من المنظر من رأَيت وهو ما رأَتْهُ العين من حالٍ حسَنة وكسوة ظاهرة وأَنشد أَبو عبيدة لمحمد بن نُمَير الثقفي أَشاقَتْكَ الظَّعائِنُ يومَ بانُوا بذي الرِّئْيِ الجمِيلِ منَ الأَثاثِ ؟ ومن لم يهمزه إما أَن يكون على تخفيف الهمز أَو يكون من رَوِيَتْ أَلْوانهم وجلودهم رِيّاً أَي امْتَلأَتْ وحَسُنَتْ وتقول للمرأَة أَنتِ تَرَيْنَ وللجماعة أَنْتُنَّ تَرَيْنَ لأَن الفعل للواحدة والجماعة سواء في المواجهة في خَبَرِ المرأَةِ من بنَاتِ الياء إلا أَن النون التي في الواحدة علامة الرفع والتي في الجمع إنما هي نون الجماعة قال ابن بري وفرق ثان أَن الياءَ في تَرَيْن للجماعة حرف وهي لام الكلمة والياء في فعل الواحدة اسم وهي ضمير الفاعلة المؤنثة وتقول أَنْتِ تَرَيْنَني وإن شئت أَدغمت وقلت تَرَيِنِّي بتشديد النون كما تقول تَضْرِبِنِّي واسْتَرْأَى الشيءَ اسْتَدْعَى رُؤيَتَه وأَرَيْتُه إياه إراءَةً وإراءً المصدر عن سيبويه قال الهاء للتعويض وتركها على أَن لا تعوَّض وَهْمٌ مما يُعَوِّضُونَ بعد الحذف ولا يُعَوِّضون وراءَيْت الرجلَ مُراآةً ورِياءً أَرَيْته أَنِّي على خلاف ما أَنا عليه وفي التنزيل بَطَراً ورِئاءَ الناسِ وفيه الذين هُمْ يُراؤونَ يعني المنافقين أَي إذا صَلَّى المؤمنون صَلَّوا معَهم يُراؤُونهُم أَنَّهم على ما هم عليه وفلان مُراءٍ وقومٌ مُراؤُونَ والإسم الرِّياءُ يقال فَعَلَ ذلك رِياءً وسُمْعَةً وتقول من الرِّياء يُسْتَرْأَى فلانٌ كما تقول يُسْتَحْمَقُ ويُسْتَعْقَلُ عن أَبي عمرو ويقال راءَى فلان الناسَ يُرائِيهِمْ مُراآةً وراياهم مُراياةً على القَلْب بمعنىً وراءَيْته مُراآةً ورياءً قابَلْته فرَأَيْته وكذلك تَرَاءَيْته قال أَبو ذؤيب أَبَى اللهُ إلا أَن يُقِيدَكَ بَعْدَما تَراءَيْتُموني من قَرِيبٍ ومَوْدِقِ يقول أَقاد الله منك عَلانيَةً ولم يُقِدْ غِيلَة وتقول فلان يتَراءَى أَي ينظر إلى وجهه في المِرْآةِ أَو في السيف والمِرْآة ما تَراءَيْتَ فيه وقد أَرَيْته إياها ورأَيْتُه تَرْئِيَةً عَرَضْتُها عليه أَو حبستها له ينظر نفسَه وتَراءَيْت فيها وترَأَيْتُ وجاء في الحديث لا يتَمَرْأَى أَحدُكم في الماء لا يَنْظُر وَجْهَه فيه وَزْنُه يتَمَفْعَل من الرُّؤْية كما حكاه سيبويه من قول العرب تَمَسْكَنَ من المَسْكَنة وتَمدْرَع من المَدْرَعة وكما حكاه أَبو عبيد من قولهم تَمَنْدَلْت بالمِندِيل وفي الحديث لا يتَمَرْأَى أَحدُكُم في الدنيا أَي لا يَنْظُر فيها وقال وفي رواية لا يتَمَرْأَى أَحدُكم بالدُّنيا من الشيء المَرْئِيِّ والمِرآةُ بكسر الميم التي ينظر فيها وجمعها المَرائي والكثير المَرايا وقيل من حوَّل الهمزة قال المَرايا قال أَبو زيد تَراءَيْتُ في المِرآةِ تَرائِياً ورَأيْتُ الرجل تَرْئِيَةً إذا أَمْسَكْتَ له المِرآةَ لِيَنْظُر فيها وأَرْأَى الرجلُ إِذا تراءَى في المِرآة وأَنشد ابن بري لشاعر إِذا الفَتى لم يَرْكَبِ الأَهْوالا فأَعْطِه المِرآة والمِكْحالا واسْعَ له وعُدَّهُ عِيالا والرُّؤْيا ما رأَيْته في منامِك وحكى الفارسي عن أَبي الحسن رُيَّا قال