وهو سَيرٌ يُضْفَر يكون بين حِمالة السيف وجَفْنِه . يقول : لمّا انْهَزَمُوا انْقَلَبَتْ سُيوفهم فصارت أَعاليها أَسافلَها وكانت الحمائلُ على أَعناقهم فانْتَكَسَتْ فصار الرَّصِيع في موضع الحمائل والنُهْية : الغايةُ التي انْتَهَى إِليها الرَّصِيعُ وفي التهذيب : وصار الرُّصُوعُ نُهْيَةٌ للمُقاتِلِ قال الأَصمعي : معناه دُهِشُوا فَقَلَبُوا قِسِيَّهم . والرَّصِيعُ : سَير يُرْصَع ويُضْفر والرُّصوعُ المصدر . و ارْبَثَّ أَمرُ القوم ارْبثاثاً إِذا انْتَشَر وتَفَرَّق ولم يلتئم وفي الصحاح : أَي ضَعُفَ وأَبْطأَ حتى تَفَرَّقوا
( ربج ) : التَّرَبُّجُ : التَّحَيُّرُ . ورجلٌ رَباجِيٌّ : يفتخر بأَكثر من فعله قال : وتَلْقاهُ رَبَاجِيًّا فَخَورَا و الرَّوْبَجُ درهمٌ يتعامل به أَهل البصرة فارسيٌّ دخيل . ابن الأَعرابي : أَبْرَجَ الرجلُ إِذا جاء ببَنينَ مِلاحٍ و أَرْبَجَ إِذا جاءَ ببنين قِصَارٍ . أَبو عمرو : الرَّبْجُ الدرهم الصغير الأَزهري : سمعت أَعرابيّاً ينشد ونحن يومئذٍ بالصَّمَّان : تَرْعَى من الصَّمَّانِ رَوْضاً آرِجَا مِنْ صِلِّيَانٍ ونَصِيًّا رَابِجَا ورُغُلاً باتَتْ به لَوَاهِجَا قال : فسأَلته عن الرابِجِ فقال : المُمْتَلىءُ الرَّيَّانُ . قال : وأَنشدنيه أَعرابي آخر فقال : ونَصِيًّا رابجا وهو الكثيف الممتلىء قال : وفي هذه الأُرجوزة : وأَظْهَرَ الماءُ لَهَا رَوَابِجَا يصف إِبلاً وردت ماء عِدًّا فَنَفَضَتْ جِرَرَها فلما رَوِيَتْ انتفختْ خواصرها وعظمت فهو معنى قوله روابِجا . الجوهري : الرَّباجَةُ البَلاَدَةُ ومنه قول أَبي الأَسود العِجْليَّ : وقُلْتُ لِجارِي مِن حَنيفَةَ : سِرْ بِنا نُبَادِرْ أَبا لَيْلَى ولم أَتَرَبَّجِ أَي ولم أَتَبَلَّدْ
( ربح ) الرِّبْح والرَّبَحُ
( * قوله « الربح إلخ » ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره ) والرَّباحُ النَّماء في التَّجْر ابن الأَعرابي الرِّبْحُ والرَّبَحُ مثل البِدْلِ والبَدَلِ وقال الجوهري مثل شِبْهٍ وشَبَهٍ هو اسم ما رَبِحَه ورَبِحَ في تجارته يَرْبَحُ رِبْحاً ورَبَحاً ورَباحاً أَي اسْتَشَفَّ والعرب تقول للرجل إِذا دخل في التجارة بالرَّباح والسَّماح الأَزهري رَبِحَ فلانٌ ورابَحْته وهذا بيعٌ مُرْبِحٌ إِذا كان يُرْبَحُ فيه والعرب تقول رَبِحَتْ تجارته إِذا رَبِحَ صاحبُها فيها وتجارة رابحةٌ يُرْبَحُ فيها وقوله تعالى فما رَبِحَت تجارَتُهم قال أَبو إِسحق معناه ما رَبِحُوا في تجارتهم لأَن التجارة لا تَرْبَحُ إِنما يُرْبَحُ فيها ويوضع فيها والعرب تقول قد خَسِرَ بيعُك ورَبِحَتْ تجارتُك يريدون بذلك الاختصار وسَعَة الكلام قال الأَزهري جعل الفعل للتجارة وهي لا تَرْبَحُ وإِنما يُربح فيها وهو كقولهم ليل نائم وساهر أَي يُنام فيه ويُسْهَر قال جرير ونِمْتُ وما ليلُ المَطِيِّ بنائِم وقوله فما رَبِحَتْ تجارتُهم أَي ما رَبِحوا في تجارتهم وإِذا ربحوا فيها فقد رَبحَتْ ومثله فإِذا عَزَمَ الأَمْرُ وإِنما يُعْزَمُ على الأَمْرِ ولا يَعْزِمُ الأَمْرُ وقوله والنهارَ مُبْصِراً أَي يُبْصَر فيه ومَتْجَرٌ رابِحٌ ورَبيح للذي يُرْبَحُ فيه وفي حديث أَبي طلحة ذاك مال رابِحٌ أَي ذو رِبْح كقولك لابِنٌ وتامِرٌ قال ويروى بالياء وأَرْبَحْته على سِلْعَتِه أَي أَعطيته رِبحاً وقد أَرْبحَه بمتاعه وأَعطاه مالاً مُرابَحة أَي على الربح بينهما وبعتُ الشيءَ مُرابَحَةً ويقال بِعْتُه السِّلْعَةَ مُرابَحَة على كل عشرة دراهم درهمٌ وكذلك اشتريته مُرابَحة ولا بدّ من تسمية الرِّبْح وفي الحديث أَنه نهى عن ربْح ما لم يُضْمَن ابن الأَثير هو أَن يبيع سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها بِربْح ولا يصح البيع ولا يحل الرِّبْح لأَنها في ضمان البائع الأَوَّل وليست من ضمان الثاني فَرِبْحُها وخَسارتُها للأوَّل والرَّبَحُ ما اشْتُرِيَ من الإِبل للتجارة والرَّبَحُ الفصالُ واحدها رابِحٌ والرَّبَحُ الفَصِيلُ وجمعه رِباحٌ مثل جَمَل وجِمال والرَّبَحُ الشَّحْم قال خُفَافُ بن نُدْبَة قَرَوْا أَضيافَهم رَبَحاً بِبُحٍّ يَعِيشُ بفضلِهِنَّ الحَيُّ سُمْرِ البُحُّ قِداحُ المَيْسر يعني قداحاً بُحّاً من رزانتها والرَّبَحُ هنا يكون الشَّحْمَ ويكون الفِصالَ وقيل هي ما يَرْبَحون من المَيْسِر الأَزهري يقول أَعْوَزَهم الكِبارُ فتقامروا على الفِصال ويقال أَرْبَحَ الرجلُ إِذا نَحر لِضيفانه الرَّبَحَ وهي الفُصْلان الصغار يقال رابح ورَبَحٌ مثل حارس وحَرَسٍ قال ومن رواه رُبَحاً فهو ولد الناقة وأَنشد قد هَدِلَتْ أَفواه ذي الرُّبُوحِ وقال ابن بري في ترجمة بحح في شرح بيت خُفافِ بن نُدْبَة قال ثعلب الرَّبَحُ ههنا جمع رابح كخادم خَدَم وهي الفصال والرُّبَحُ من أَولاد الغنم وهو أَيضاً طائر يشبه الزَّاغ قال الأَعشى فترى القومَ نَشاوَى كلَّهم مثلما مُدَّتْ نِصاحاتُ الرُّبَحْ وقيل الرَّبَحُ بفتح أَوله طائر يشبه الزَّاغَ عن كراع والرُّبَحُ والرُّبَّاحُ بالضم والتشديد جميعاً القِرْد الذكر قاله