قعد بنو فلان لبني فلان إِذا أَطاقوهم وجاؤوهم بأَعْدادهم وكذلك قَعد فلان بفلان ولم يفسر الأَظانين وجملٌ رباعٍ كرباعٌ
( * في القاموس جملٌ رباعٍ ورباعٌ ) وكذلك الفرس حكاه كراع قال ولا نظير له إِلاَّ ثمانٍ وشَناحٍ في ثمانٌ وشناحٌ والشناحُ الطويل والرَّبِيعةُ بيضة السّلاح الحديد وأَرْبَعَت الإِبل بالوِرْد أَسْرَعت الكرّ إِليه فوردت بلا وقت وحكاه أَبو عبيد بالغين المعجمة وهو تصحيف والمُرْبِعُ الذي يُورِد كلَّ وقت من ذلك وأَرْبَع بالمرأَة كرّ إِلى مُجامَعتها من غير فَتْرة وذكر الأَزهري في ترجمة عذَم قال والمرأَة تَعْذَم الرجلَ إِذا أَرْبَع لها بالكلام أَي تَشْتُمه إِذا سأَلها المَكْروه وهو الإِرْباعُ والأَرْبِعاء والأَرْبَعاء والأَرْبُعاء اليوم الرابع من الأُسْبوع لأَن أَوّل الأَيام عندهم الأَحد بدليل هذه التسمية ثم الاثنان ثم الثلاثاء ثم الأَربعاء ولكنهم اختصوه بهذا البناء كما اختصوا الدَّبَرانَ والسِّماك لِما ذهبوا إِليه من الفَرْق قال الأَزهري من قال أَربعاء حمله على أَسْعِداء قال الجوهري وحكي عن بعض بني أَسَد فتح الباء في الأَربعاء والتثنية أَرْبعاوان والجمع أَربعاوات حُمِل على قياس قَصْباء وما أَشبهها قال اللحياني كان أَبو زياد يقول مضى الأَربعاء بما فيه فيُفْرده ويذكّره وكان أَبو الجرّاح يقول مضت الأَربعاء بما فيهن فيؤنث ويجمع يخرجه مخرج العدد وحكي عن ثعلب في جمعه أَرابيع قال ابن سيده ولست من هذا على ثقة وحكي أَيضاً عنه عن ابن الأَعرابي لا تَك أَرْبعاوِيّاً أَي ممن يصوم الأَربعاء وحده وحكى ثعلب بنى بَيْته على الأَرْبُعاء وعلى الأَرْبُعاوَى ولم يأعت على هذا المثال غيره إِذا بناه على أَربعة أَعْمِدة والأَرْبُعاء والأَرْبُعاوَى عمود من أَعْمِدة الخِباء وبيت أَرْبُعاوَى على طريقة واحدة وعلى طريقتين وثلاث وأَربع أَبو زيد يقال بيت أُرْبُعاواء على أُفْعُلاواء وهو البيت على طريقتين قال والبيوت على طريقتين وثلاث وأَربع وطريقة واحدة فما كان على طريقة واحدة فهو خباء وما زاد على طريقة فهو بيت والطريقةُ العَمَدُ الواحد وكلُّ عمود طريقةٌ وما كان بين عمودين فهو مَتْنٌ ومَشت الأَرْنَبُ الأُرْبَعا بضم الهمزة وفتح الباء والقصر وهي ضرب من المَشْي وتَرَبَّع في جلوسه وجلس الأُرْبَعا على لفظ ما تقدم
( * قوله « على لفظ ما تقدم » الذي حكاه المجد ضم الهمزة والباء مع المد ) وهي ضرب من الجِلَس يعني جمع جِلْسة وحكى كراع جلَس الأُربُعَاوى أَي متربعاً قال ولا نظير له أَبو زيد اسْتَرْبَع الرَّملُ إِذا تراكم فارتفع وأَنشد مُسْتَرْبِع من عَجاجِ الصَّيْف مَنْخُول واستربَعَ البعيرُ للسير إِذا قَوِي عليه وارْتَبَعَ البَعيرُ يَرْتَبِعُ ارْتباعاً أَسرع ومَرَّ يضرب بقوائمه كلها قال العجاج كأَنَّ تَحْتي أَخْدرِيًّا أَحْقَبا رَباعِياً مُرْتَبِعاً أَو شَوْقَبا عَرْدَ التّراقي حَشْوَراً مُعَرْقَبا
( * قوله « معرقبا » نقله المؤلف في مادة عرد معقربا )
والاسم الرَّبَعةُ وهي أَشدّ عَدْو الإِبل وأَنشد الأَصمعي قال ابن بري هو لأَبي دواد الرُّؤَاسي واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِيَّ تَرْكُضُه أُمُّ الفَوارِس بالدِّئْداء والرَّبَعهْ وهذا البيت يضرب مثلاً في شدَّة الأَمر يقول ركِبَت هذه المرأَة التي لها بنون فوارِسُ بعيراً من عُرْض الإِبل لا من خيارها وهي أَرْبَعُهن لَقاحاً أَي أَسْرَعُهنّ عن ثعلب ورَبَع عليه وعنه يَرْبَعُ رَبْعاً كَفَّ وربَعَ يَرْبَعُ إِذا وقَفَ وتَحَبَّس وفي حديث شُرَيْح حَدِّثِ امرأَةً حَدِيثين فإِن أَبت فارْبَعْ قيل فيه بمعنى قِفْ واقْتَصِر يقول حَدّثها حديثين فإِن أَبت فأَمْسِك ولا تُتْعِب نفسك ومن قطع الهمزة قال فأَرْبَعْ قال ابن الأَثير هذا مثل يضرب للبليد الذي لا يفهم ما يقال له أَي كرِّر القول عليها أَرْبَع مرات وارْبَعْ على نفسك رَبْعاً أَي كُفَّ وارْفُق وارْبَع عليك وارْبَع على ظَلْعك كذلك معناه انتظر قال الأَحوص ما ضَرَّ جِيرانَنا إِذ انْتَجَعوا لو أَنهم قَبْلَ بَيْنِهم رَبَعُوا ؟ وفي حديث سُبَيْعةَ الأَسْلَمِية لما تَعَلَّت من نِفاسها تَشَوَّفَت للخُطَّاب فقيل لها لا يَحِلّ لكِ فسأَلت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها ارْبَعي على نَفْسك قيل له تأْويلان أَحدهما أَن يكون بمعنى التَّوقُّف والانتظار فيكون قد أَمرها أَن تَكُفّ عن التزوج وأَن تَنْتَظِر تَمام عدَّة الوَفاة على مذهب من يقول إِن عدتها أَبْعدُ الأَجَلَيْن وهو من رَبَعَ يَرْبَع إِذا وقف وانتظر والثاني أَن يكون من رَبَع الرجل إِذا أَخْصَب وأَرْبَعَ إِذا دخل في الرَّبيع أَي نَفِّسي عن نفسك وأَخْرِجيها من بُؤْس العِدَّة وسُوء الحال وهذا على مذهب من يرى أَنَّ عدتها أَدْنى الأَجلين ولهذا قال عمر رضي الله عنه إِذا ولدت وزوجها على سَرِيره يعني لم يُدْفَن جاز لها أَن تَتزوَّج ومنه الحديث فإِنه لا يَرْبَع على ظَلْعِك من لا يَحْزُنُه أَمْرُك أَي لا يَحْتَبِس عليك ويَصْبِر إِلا من يَهُمُّه أَمرُك وفي حديث حَلِيمة السَّعْدية اربَعِي علينا أَي