ارْفُقِي واقتصري وفي حديث صِلةَ بن أَشْيَم قلت لها أَي نَفْسِ جُعِل رزْقُكِ كَفافاً فارْبَعي فَرَبعت ولم تَكَد أَي اقْتصِري على هذا وارْضَيْ به ورَبَعَ عليه رَبْعاً عطَفَ وقيل رَفَق واسْتَرْبَع الشيءَ أَطاقه عن ابن الأَعرابي وأَنشد لَعَمْري لقد ناطَتْ هَوازِنُ أَمْرَها بمُسْتَرْبِعِينَ الحَرْبَ شُمِّ المَناخِرِ أَي بمُطِيقين الحرب ورجل مُسْتَرْبِع بعمله أَي مُسْتَتِلٌّ به قَوِيٌّ عليه قال أَبو وجزةَ لاعٍ يَكادُ خَفِيُّ الزَّجْرِ يُفْرِطُه مُسْتَرْبِعٌ بسُرى المَوْماةِ هَيّاج اللاعي الذي يُفْزِعه أَدنى شيء ويُفْرِطُه يَمْلَؤُه رَوعاً حتى يذهب به وأَما قول صخر كريم الثَّنا مُسْتَرْبِع كُلَّ حاسِد فمعناه أَنه يحتمل حسَده ويَقْدِر قال الأَزهري هذا كله من رَبْع الحجر وإِشالَته وتَرَبَّعَت الناقةُ سَناماً طويلاً أَي حملته قال وأَما قول الجعدي وحائل بازِل ترَبَّعت الصْ صَيفَ طَويلَ العِفاء كالأُطُم فإِنه نصب الصيف لأَنه جعله ظرفاً أَي تربعت في الصيف سَناماً طويل العِفاء أَي حملته فكأَنه قال تربَّعت سَناماً طويلاً كثير الشحم والرُّبُوعُ الأَحْياء والرَّوْبَع والرَّوْبعةُ داء يأْخذ الفصال يقال أَخَذه رَوْبَعٌ ورَوْبَعةٌ أَي سُقوط من مرض أَو غيره قال جرير كانت قُفَيْرةُ باللِّقاحِ مُرِبَّةً تَبْكي إِذا أَخَذَ الفَصيلَ الرَّوْبَعُ قال ابن بري وقول رؤبة ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تبَرْكَعا على اسْتِه رَوْبعةً أَو رَوْبَعا قال ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي وصوابه بالراء روبعة أَو روبعا قال وكذلك هو شعر رؤْبة وفسر بأَنه القصِير الحقير وقيل القصير العُرْقوبِ وقيل الناقص الخَلْقِ وأَصله في ولد الناقة إِذا خرج ناقص الخلق قاله ابن السكيت وأَنشد الرجز بالراء وقيل الرَّوْبع والرَّوبعة الضعيف واليَرْبُوع دابة والأُنثى بالهاء وأَرض مَرْبَعةٌ ذاتُ يَرابِيعَ الأَزهري واليَرْبُوعُ دُوَيْبَّة فوق الجُرَذِ الذكر والأُنثى فيه سواء ويَرابيعُ المَتْن لحمه على التشبيه باليَرابيع قاله كراع واحدها يَرْبوع في التقدير والياء زائدة لأَنهم ليس في كلامهم فَعْلول وقال الأَزهري لم أَسمع لها بواحد أَحمد بن يحيى إِن جعلت واو يربوع أَصلية أَجْريت الاسم المسمى به وإِن جعلتها غير أَصلية لم تُجْرِه وأَلحقته بأَحمد وكذلك واو يَكْسُوم واليرابيع دوابٌّ كالأَوْزاغ تكون في الرأْس قال رؤبة فقَأْن بالصَّقْع يَرابيعَ الصادْ أَراد الصَّيدَ فأَعلَّ على القياس المتروك وفي حديث صَيْد المحرم وفي اليَرْبوع جَفْرة قيل اليَرْبوع نوع من الفأْر قال ابن الأَثير والياء والواو زائدتان ويَرْبُوع أَبو حَيّ من تَميم وهو يربوع بن حنظلة ابن مالك بن عمرو بن تميم ويربوع أَيضاً أَبو بَطن من مُرَّةَ وهو يربوع بن غَيْظ بن مرَّة بن عَوْف بن سعد بن ذُبيان منهم الحرث بن ظالم اليربوعي المُرِّي والرَّبْعةُ حَيّ من الأَزْد وأَما قولُ ذِي الرُّمَّة إِذا ذابَتِ الشمْسُ اتَّقَى صَقَراتِها بأَفْنانِ مَرْبُوع الصَّرِيمةِ مُعْبِل فإِنما عنى به شجراً أَصابه مطر الربيع أَي جعله شجراً مَرْبُوعاً فجعله خَلَفاً منه والمَرابِيعُ الأَمطار التي تجيءُ في أَوَّل الربيع قال لبيد يصف الديار رُزِقَتْ مَرايَِيعَ النُّجومِ وصابها وَدْقُ الرَّواعِد جَوْدُها فرِهامُها وعنى بالنجوم الأَنْواء قال الأَزهري قال ابن الأَعرابي مَرابِيعُ النجوم التي يكون بها المطر في أَوَّل الأَنْواء والأَرْبَعاء موضع
( * قوله « والأربعاء موضع » حكي فيه أيضاً ضم أوله وثالثه انظر معجم ياقوت )
ورَبِيعةُ اسم والرَّبائع بُطون من تميم قال الجوهري وفي تَميم رَبِيعتانِ الكبرى وهو رَبِيعة بن مالك بن زَيْد مَناةَ بن تميم وهو ربيعة الجُوع والوسطى وهو رَبيعة بن حنظلة بن مالك ورَبِيعةُ أَبو حَيّ من هَوازِن وهو ربيعة بن عامر بن صَعْصَعةَ وهم بنو مَجْدٍ ومجدٌ اسم أُمهم نُسِبوا إِليها وفي عُقَيْل رَبيعتان رَبِيعة بن عُقَيل وهو أَبو الخُلَعاء وربيعة بن عامر بن عُقيل وهو أَبو الأَبْرص وقُحافةَ وعَرْعرةَ وقُرّةَ وهما ينسبان للرَّبيعتين ورَبِيعةُ الفرَس أَبو قَبِيلة رجل من طيّء وأَضافوه كما تضاف الأَجناس وهو رَبِيعة بن نِزار بن مَعدّ بن عَدْنان وإِنما سمي ربيعة الفَرَس لأَنه أُعطي من مال أَبيه الخيل وأُعطي أَخوه الذهَب فسمي مُضَر الحَمْراء والنسبة إِليهم ربَعي بالتحريك ومِرْبَع اسم رجل قال جرير زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَن سَيَقْتُل مِرْبعاً أَبْشِرْ بِطُول سَلامةٍ يا مِرْبَع وسمت العرب رَبِيعاً ورُبَيْعاً ومِرْبَعاً ومِرْباعاً وقول أَبي ذؤيب صَخِبُ الشَّوارِبِ لا يَزالُ كأَنه عَبْدٌ لآلِ أَبي رَبِيعةَ مُسْبَعُ أَراد آل ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن