( رثد ) الرَّثْد مصدر رَثَد المتاع يَرْثُدُه رَثْداً فهو مَرْثود ورَثيد نَضَّده ووضع بعضه فوق بعض أَو إِلى جنب بعض وتركه مُرْتَثِداً ما تَحَمَّل بعد أَي ناضداً متاعه يقال تركت بني فلان مُرْتَثِدين ما تحملوا بعد أَي ناضدين متاعهم الكسائي أَرثَدَ القوم أَي أَقاموا واحتفر القوم حتى أَرثدوا أَي بلغوا الثرى قال ابن السكيت ومنه اشتق مَرْثَد وهو اسم رجل والمَرْثَد اسم من أَسماءِ الأَسد والرَّثَد ما رُثِدَ من المتاع وطعام مَرْثود ورَثِيد وقال ثعلبة بن صُعَير المازني وذكر الظليم والنعامة وأَنهما تذكرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأَسرعا إِليه فَتَذكَّرا ثَقَلاً رَثِيداً بَعدما أَلْقَتْ ذِكاءُ يَمِينَها في كافِر والرثَد بالتحريك متاع البيت المنضود بعضه فوق بعض والمتاع رَثيد ومَرْثود وفي حديث عمر أَن رجلاً ناداه فقال هل لك في رجل رَثَدْت حاجته وطال انتظاره ؟ أَي دافعْتَ بحوائجه ومَطَلْتَه من قولك رَثَدْتُ المتاع إِذا وضعت بعضه فوق بعض وأَراد بحاجته حوائجه فأَوقع المفرد موقع الجمع كقوله تعالى فاعترفوا بذنبهم أَي بذنوبهم ورَثَدُ البيت سَقَطُه ورُثِدَتِ القصعة بالثَّريد جمع بعضه إِلى بعض وسُوّي ورَثَدَت الدجاجة بيضها جمعته عن ابن الأَعرابي والرِّئْدَة واللثدة بالكسر الجماعة الكثيرة من الناس وهم المقيمون ولا يطعنون والرَّثَدُ ضَعَفَة الناس يقال تركنا على الماء رَثَداً ما يظيقون تحملاً وأَما الذين ليس عندهم ما يتحملون عليه فهم مرتثدون وليسوا بِرَثَدٍ ومَرْثَدٌ اسم وأَرْثَدُ موضع قال أَلا نَسْأَلُ الخَيْماتِ من بَطْنِ أَرْثَدٍ إِلى النخلِ من وَدَّانَ ما فَعَلَتْ نُعْمُ ؟
( رثط ) أَهمله الليث وفي النوادر أَرْثَطَ الرجلُ في قُعودِه ورثَطَ وتَرَثَّطَ ورَطَمَ ورَضَمَ وأَرْطَم كله بمعنى واحد ( رثع ) الرَّثَعُ بالتحريك الطَّمَعُ والحِرْص الشديد ومنه حديث عمر بن عبد العزيز يصف القاضي ينبغي أَن يكون مُلْقِياً للرَّثَع مُتَحَمِّلاً للاَّئِمة الرثَع بفتح الثاء الدَّناءةُ والشَّرَهُ والحِرْص ومَيْلُ النفس إِلى دَنيء المَطامِع وقال وأَرْقَعُ الجَفْنةَ بالهَيْهِ الرَّثِعْ والهَيْهُ الذي يُنَحَّى ويُطْرد يقال له هِيهِ هِيهِ يطرد لدَنَسِ ثِيابه وقد رَثِعَ رَثَعاً فهو رَثِعٌ شرِه ورَضِي الدَّناءة وفي الصحاح فهو راثِعٌ ورجل رَثِعٌ حَرِيص ذو طَمَع والراثع الذي يَرْضَى من العطية باليسير ويُخادِن أَخْدانَ السُّوء والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر ( رثعن ) ارْثَعَنَّ المطرُ كثرَ قال ذو الرمة
( * قوله « ذو الرمة » الذي في المحكم قال رؤبة )
كأَنه بعدَ رياحٍ تَدْهَمُه ومُرْثَعِنَّاتِ الدُّجُون تَثِمُهْ الأَزهري المُرْثَعِنُّ من المطر المُسْتَرْسِل السائل قال وقال ابن السكيت في قول النابغة وكُلُّ مُلِثٍّ مُكْفَهِرٍّ سحابُه كَمِيش التَّوالي مُرْثَعِنِّ الأَسافِلِ قال مُرْثَعنّ متساقط ليس بسريح وبذلك يوصف الغيث وارْثَعَنَّ المطر إذا ثبت وجادَ وهو يَرْثَعِنُّ ارْثِعْنَاناً والمُرْثَعِنُّ السيل الغالب والمُرْثَعِنُّ الرجل الضعيف المسترخي وارْثَعَنَّ استرخى وكل مسترخ متساقط مُرْثَعِنّ ويقال جاء فلان مُرْثَعِنّاً ساقطَ الأَكتاف أَي مسترخياً والارْثِعْنانُ الاسترخاء قال ابن بري شاهده قول أَبي الأَسود العِجْلي لما رآه جَسْرباً مُجِنّاً أَقْصَرَ عن حَسْناء وارْثَعَنَّا والمُرْثَعِنُّ من الرجال الذي لا يَمضي على هَوْلٍ
( رثغ ) الرَّثَغُ لغة في اللَّثَغِ ( رثم ) الرَّثَمُ والرُّثْمةُ بياض في طرف أَنف الفرس وقيل هو في جَحْفَلَةِ الفرس العليا وقيل هو كل بياض قل أَو كثر إِذا أَصاب الجَحْفَلة العليا إِلى أَن يبلغ المَرْسِنَ وقيل هو البياض في الأَنف وقد رَثِمَ رَثَماً فهو رَثِمٌ وأَرْثَمُ والأُنثى رَثْماء قال أَبو عبيدة في شيات الفرس إِذا كان بجَحْفَلَةِ الفرس العليا بياض فهو أَرْثَمُ وإِن كان بالسُّفلى بياض فهو أَلْمظُ وهي الرُّثْمَةُ واللُّمظَةُ الجوهري وقد ارْثَمَّ الفرس ارْثِماماً صار أَرْثَمَ وفي الحديث خير الخيل الأَرْثَمُ الأَقْرَحُ الأَرَْثَمُ الذي أَنفه أَبيض وشفته العليا ونعجة رَثْماء سوداء الأَرْنَبَة وسائرها أَبيض ورَثَمَ أَنفه وفاه يَرْثِمُهُ رَثْماً فهو مَرْثُومُ ورَثيم إِذا كسره حتى تَقَطَّرَ منه الدم وكذلك رَتَمَه بالتاء وكل ما لُطِخَ بدم أَو كسر فهو رَثِيم الليث تقول العرب رَثَمْتُ فاه رَثْماً والرَّثْمُ تَخْديش وشق من طرف الأَنف حتى يخرج الدم فيقطر وفي حديث أَبي ذر بيانك عن الأَرْثَمِ صدقة قال ابن الأَثير هو الذي لا يُصَحِّح كلامه ولا يُبَيِّنُهُ لآفةٍ في لسانه وأَصله من رَثيم الحَصى وهو ما دُقَّ منه بالأَخْفاف أَو من رَثَمْتُ أَنفه إِذا كسرته فكأَنّ فمه قد كسر فلا يُفْصِحُ في كلامه