وكأَنَّ غِزْلانَ الصَّرِيمة إِذْ مَتَعَ النهارُ وأَرْشَقَ الحَدَقُ وجِيدٌ أَرشَقُ منتصِب قال رُؤبة بِمُقْلَتَيْ رِئمٍ وجِيدٍ أَرْشقا والرِّشْق والرَّشْقُ لغتان صوت القلم إِذا كُتب به وفي حديث موسى عليه السلام قال كأَني برَشْقِ القلم في مسامِعي حين جَرى على الأَلواح بكَتْبه التوراةَ والمُرْشِقُ والرَّشِيقُ من الغِلمان والجَواري الخَفِيفُ الحسنُ القَدّ اللَّطِيفةُ وقد رَشُق بالضم رَشاقة التهذيب يقال للغلام والجارية إِذا كانا في اعْتِدال رَشيقٌ ورَشِيقةٌ وقد رَشُقا رَشاقة وناقة رَشِيقة خفيفة سريعة وتَرشَّق في الأَمر احْتَدَّ والرَّشانِيقُ بَطْنٌ من السودان
( رشك ) الرِّشك اسم رجل كان عالماً بالحساب وفي التهذيب اسم رجل كان يقال له يَزِيد الرِّشْك وكان أَحسب أَهل زمانه وكان الحسن البصري إذا سئل عن حساب فريضة قال علينا بيان السِّهام وعلى يَزِيد الرِّشْك الحساب قال الأزهري ما أدري الرِّشْكَ عربياً وأَراه لقباً قال ولا أَصل له في العربية عَلِمته ( رشم ) رَشَمَ إليه رَشْماً كتب والرَّشْم خاتم البُر وغيره من الحبوب وقيل رَشْمُ كل شيء علامته رَشَمَهُ يَرْشُمِهُ رَشْماً وهو وضع الخاتم على فراء البُر فيبقى أََثره فيه وهو الرَّوْشَمُ سوادية الجوهري الروشم اللوح الذي يختم به البَيادر بالسين والشين جميعاً قال أبو تراب سمعت عَرَّاماً يقول الرَّسْمُ والرَّشْمُ الأَثَرُ ورَسَمَ على كذا ورَشَمَ أي كتب ويقال للخاتم الذي يختم البُرَّ الرَّوْشَمُ والرَّوْسَمُ والرَّشْم مصدر رَشَمْتُ الطعام أَرْشُمُهُ إذا ختمته والرَّوْشَمُ الطابَعُ لغة في الرَوْسَمِ وقال أبو حنيفة ارْتَشَمَ ختم إناءه بالرَّوْشَم والرَّشَمُ بالتحريك والرَّوْشَم أوَّل ما يظهر من النبت يقال فيه رَشَمٌ من النبات وأَرْشَمَتِ الأرضُ بدا نبتها وأَرْشَمَتِ المَهاةُ رأَت الرَّشَمَ فَرَعَتْهُ قال أبو الأَخْزَر الحماني كم من كَعابٍ كالمَهاة المُرْشِمِ ويروى المُوشِم بالواو يعني التي نبت لها وَشْمٌ من الكَلإ وهو أوّله يشبَّه بوَشْمِ النساء وعامٌ أَرْشَمُ ليس بجَيّد خَصيب ومكان أَرْشَمُ كأبْرَشَ إذا اختلفت أَلوانه اللحياني بِرْذَوْن أرْشَمُ وأرْمَشُ مثل الأبْرَشِ في لونه قال وأرض رَشْماءُ ورَمْشاء مثل البَرْشاء إذا اختلفت ألوان عُشْبها وأَرْشَمَ الشجرُ أَخرج ثمره كالحمص عن ابن الأعرابي وأرْشَمَ الشجرُ وأرْمَشَ إذا أَورق والأَرْشَمُ الذي يتشَمَّمُ الطعام ويحرص عليه قال البَعِيثُ يهجو جَريراً لَقًى حملتهُ أمُّه وهي ضَيْفَةٌ فجاءَتْ بيَتْنٍ للضِّيافة أَرْشَما ويروى فجاءت بنَزٍّ للنُّزالة أَرْشَما قال ابن سيده وأنشد أبو عبيد هذا البيت لجرير قال وهو غلط الجوهري الرَّشَمُ مصدر قولك رَشِمَ الرجلُ بالكسر يَرْشَمُ إذا صار أَرْشَمَ وهو الذي يتشمَّمُ الطعام ويحرص عليه وقال ابن السكيت في قوله أَرْشَما قال في لونه بَرَشٌ يشوب لونَه لون آخر يدل على الريبة قال ويروى من نُزالة أرْشَما يريد من ماء عبدٍ أَرْشَمَ والأَرْشَم الذي به وَشْمٌ وخطوط والأَرْشَمُ الذي ليس بخالص اللون ولا حُرِّهِ والأرْشَمُ الشَّرِهُ وأَرْشَمَ البرقُ مثل أَوْشَمَ وغيث أرْشَم قليل مذموم ورَشَمَ رَشْماً
( * قوله « ورشم رشماً » هذه عبارة المحكم وهي مضبوطة فيه بهذا الضبط كالأصل ويخالفه ما تقدم قريباً عن الجوهري وهو الذي في القاموس والتكملة ) كرَشَنَ إذا تَشَمَّمَ الطعام وحَرِصَ عليه والرَّشْمُ الذي يكون في ظاهر اليد والذراع بالسواد عن كراع والأَعرف الوَشْمُ بالواو الليث الرَّشْمُ أن تُرشمَ يد الكُرْدِيِّ والعِلْجِ كما تُوشَمُ يدُ المرأة بالنِّيل لكي تُعرف بها وهي كالوَشْمِ والرُّشْمَةُ سواد في وجه الضبع مشتق من ذلك وضبع رَشْماءُ والله أَعلم
( رشن ) الرَّشْنُ بسكون الشين الفُرْضَة من الماء والرَّاشِنُ الداخل على القوم الآتي ليأْكل رَشَنَ يَرْشُن رُشُوناً أَبو زيد رَشَنَ الرجلُ يَرْشُنُ رُشوناً فهو رَاشِنٌ وهو الذي يتعهد مواقيت طعام القوم فيَغْتَرُّهم اغتراراً وهو الذي يقال له الطُّفَيلي الجوهري الرَّاشِن الذي يأْتي الوليمة ولم يُدْعَ إليها وهو الذي يسمى الطُّفَيْلي وأَما الذي يَتَحَيَّنُ وقت الطعام فيدخل على القوم وهم يأْكلون فهو الوَارِشُ ويقال رَشَنَ الرجل إذا تَطَفَّل ودخل بغير إذن ويقال للكلب إذا ولغ في الإناء قد رَشَنَ رُشُوناً وأَنشد ليس بِقصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ عند البيوتِ راشِنٍ مِقَمِّ
ورَشَنَ الكلبُ في الإناء يَرْشُنُ رَشْناً ورُشُوناً أَدخل رأْسه فيه ليأْكل ويشرب أَنشد ابن الأعرابي تَشْرَبُ ما في وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْ تُعارِضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ والرَّوْشَنُ الرَّفُّ أَبو عمرو الرَّفيفُ الرَّوْشَنُ والرَّوْشَنُ الكُوَّة