والرَّعَثُ العِهْنُ عامَّة وحكي عن بعضهم يقال لراعُوفةِ البئر
( * قوله « يقال لراعوفة البئر إلخ » قال في التكملة وهي صخرة تترك في أسفل البئر إِذا احتفرت تكون هناك ويقال هي حجر يكون على رأْس البئر يقوم عليها المستقي ) راعُوثة قال وهي الأُرْعُوفة والأُرْعوثةُ وتفسيره في العين والراءِ وفي حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ودُفِنَ تحتَ راعوثةِ البئر قال ابن الأَثير هكذا جاءَ في رواية والمشهور بالفاءِ وهي هي وسيُذكر في موضعه
( رعثن ) الأَزهري في الرباعي قال الليث وغيره الرَّعْثَنَةُ التَّلْتَلَة تتخذ من جُفّ الطَّلْعة فيشرب منها ( رعج ) رَعَجَ البرقُ ونحوه يَرْعَجُ رَعْجاً ورَعَجاً وارْتَعَجَ اضطربَ وتتابعَ والارتعاجُ في البرق كثرتُه وتتابعُه والإِرْعاجُ تلأْلؤُ البرق وتفرّطه في السحاب وأَنشد العجاج سَحّاً أَهاضِيبَ وبَرْقاً مَرْعِجا قال أَبو سعيد الارتعاج والارتعاش والارتعاد واحد وارْتَعَجَ العدد كثر وارْتِعاجُ المال كثرته والرَّعْجُ الكثير من الشاء مثل الرَّفِّ ويقال للرجل إِذا كثر ماله وعدده قد ارْتَعَجَ مالُه وارْتَعَجَ عدده وارْتَعَجَ الوادي امتلأَ وفي حديث قتادة في قوله تعالى خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِم بَطَراً ورِثاءَ الناسِ هم مشركو قريش يوم بدر خرجوا ولهم ارْتِعاجٌ أَي كثرة واضطرابٌ وتَمَوُّجٌ قال ابن سيده ورَعَجَني الأشمرُ وأَرْعَجَني أَقلقني قال ابن الأَثير وفي حديث الإِفك فارْتَعَجَ العسكرُ قال ويقال رَعَجَهُ الأَمر وأَرْعَجَهُ أَي أَقلقه ومنه رَعِجَ البرق وأَرْعَجَ إِذا تتابع لمَعانه قال الأَزهري هذا منكر ولا آمن أَن يكون مصحَّفاً والصواب أَزعجني بمعنى أَقلقني بالزاي وسنذكره
( رعد ) الرِّعْدَة النافض يكون من الفزع وغيره وقد أُرْعِدَ فارتَعَدَ وتَرَعْدَد أَخَذته الرعدة والارتعاد الاضطراب تقول أَرعده فارتعد وأُرْعِدَت فرائصه عند الفزع وفي حديث زيد بن الأَسود فجيء بهما تُرْعَد فرائصهما أَي ترجف وتضطرب من الخوف ورجل تِرْعِيد ورِعْديد ورِعْديدَة جبان يُرْعَدُ عند القتال جبناً قال أَبو العيال ولا زُمَّيْلَةٌ رِعْدي دَةٌ رَعِشٌ إِذا ركبوا ورجل رِعْشيش مثل رَعْديد والجمع رعاديد ورعاشِيشُ وهو يَرْتَعِدُ ويَرْتَعِشُ ونبات رعديد ناعم أَنشد ابن الأَعرابي والخازِبازِ السَّنِمَ الرِّعديدا وقد تَرَعَّد وامرأَة رِعديدة يترجرج لحمها من نَعْمتها وكذلك كلُّ شيءٍ مترجرج كالقَريس والفالوذ والكثيب ونحوه فهو يَتَرَعدَد كما تترعدد الأَليَة قال العجاج فهو كَرِعْديدِ الكَثيب الأَيْهم والرِّعديد المرأَة الرَّخْصة وقيل لأَعرابي أَتعرف الفالوذ ؟ قال نعم أَصفر رِعْديد وجارية رِعْديدة تارّة ناعِمة وجَوارٍ رعاديدُ ابن الأَعرابي وكثيب مُرْعِد أَي مُنْهال وقد أُرْعِدَ إِرْعاداً وأَنشد وكفَلٌ يَرْتَجُّ تَحتَ المِجْسَدِ كالغُصْن بين المُهَدات المُرْعَد أَي ما تمهد من الرمل والرعد الصوت الذي يسمع من السحاب وأَرْعَد القوم وأَبرَقوا أَصابهم رعد وبرق ورعَدت السماء تَرْعُد وترعَد رعْداً ورُعوداً وأَرْعَدت صوّتت للإِمطار وفي المثل رب صَلَفٍ تحتَ الراعدَة يضرب للذي يكثر الكلام ولا خير عنده وسحابة رعَّادة كثيرة الرعد وقال اللحياني قال الكسائي لم نسمعهم قالوا رعادة وأَرْعَدنا سمعنا الرَّعْدَ ورُعِدْنا أَصابنا الرعد وقال اللحياني لقد أَرْعَدنا أَي أَصابنا رَعد وقوله تعالى يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته قال الزجاج جاء في التفسير أَنه ملك يزجر السحاب قال وجائز أَن يكون صوت الرعد تسبيحه لأَن صوت الرعد من عظيم الأَشياء وقال ابن عباس الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإِبل بحُدائه وسئل وهب بن منبه عن الرعد فقال الله أَعلم وقيل الرعد صوت السحاب والبرق ضوءٌ ونور يكونان مع السحاب قالوا وذكر الملائكة بعد الرعد في قوله عز وجل ويسبح الرعد بحمده والملائكة يدل على أَن الرعد ليس بملك وقال الذين قالوا الرعد ملك ذكر الملائكة بعد الرعد وهو من الملائكة كما يذكر الجنس بعد النوع وسئل عليّ رضي الله عنه عن الرعد فقال مَلَك وعن البرق فقال مَخاريقُ بأَيدي الملائكة من حديد وقال الليث الرعد ملك اسمه الرعد يسوق السحاب بالتسبيح قال ومن صوته اشتق فعل رَعَدَ يَرْعُد ومنه الرِّعْدَة والارتعاد وقال الأَخفش أَهل البادية يزعمون أَن الرعد هو صوت السحاب والفقهاء يزعمون أَنه ملك ورَعَدت المرأَة وأَرْعدَت تحسنت وتعرّضت ورَعَدَ لي بالقول يَرْعُد رَعْداً وأَرْعَد