ورَعْلة اسم فرس أَخي الخنساء قالت وقد فَقَدَتْك رَعْلَةُ فاستراحت فَلَيْتَ الخَيْل فارسها يراها ويقال مَرَّ فلان يَجُرُّ رَعْله أَي ثيابه ويقال لما
( * قوله « ويقال لما إلخ » عبارة القاموس وشرحه ويقال لما تهدل من النبات أرعل كذا في العباب وفي اللسان لما تهدل من الثياب ) تَهَدَّل من الثياب أَرْعَل والمُرَعَّل خيار المال قال الشاعر أَبَأْنا بقَتْلانا وسُقْنا بسَبْيِنا نساءً وجئنا بالهِجان المُرَعَّل والرُّعْلول بَقْل ويقال هو الطَّرْخون وابن الرَّعْلاء من شُعَرائهم ورِعْل وذَكْوان قبيلتان من سُلَيْم قال ابن سيده رِعْل ورِعْلة جميعاً قبيلة باليمن وقيل هم من سُلَيْم والرَّعْل موضع
( رعم ) الرُّعام بالضم بالمُخاط وقيل مُخاط الخيل والشاء وجمعه أَرْعِمَة ورَعَمَتِ الشاة تَرْعَمُ رُعاماً وهي رَعُوم وأَرْعَمَت هُزلت فسال رُعامُها ورَعَمَ مخاطُها رُعاماً سال قال الأزهري هو داء يأْخُذُها في أنفها فيسيل منه شيء فيقال له الرُّعام بالضم وفي الحديث صَلُّوا في مُراح الغنم وامسحوا رُعامَها الرُّعام ما يسيل من أُنوفها والرَّعُوم الشديد الهُزال قال الأزهري الرَّعُوم بالراء من الشاء التي يسيل مخاطها من الهزال ويقال كِسْرٌ رَعِمٌ ذو شحم والرِّعْمُ الشحم قال أبو وجزة فيها كُسُورٌ رَعِماتٌ وسُدُف ابن الأعرابي الرَّعامُ واليَعْمُورُ الطَّلِيُّ وهو العَرِيضُ ورَعَمَ الشيءَ يَرْعَمُهُ رَعْماً رَقَبَه ورَعاهُ ورَعَمَ الشمس يَرْعَمُها رقب غَيْبوبتها ونظر وُجُوبها منه وهو في شعر الطِّرِمَّاح أورده الأزهري ومُشِيح عَدْوُهُ مِتْأَقٌ يَرْعَمُ الإيجابَ قبلَ الظَّلام أي ينتظر وجوب الشمس وأنشد ابن بري للطرماح يصف عَيْراً مثل عَيرِ الفَلاة شاخَسَ فاهُ طُولُ شَرْسِ القَطا وطولُ العِضاض يَرْعَمُ الشمسَ أنْ تَمِيل بمثل ال جَبءِ جأْبٍ مُقَذَّفٍ بالنِّحاضِ قوله يَرْعَمُ أي ينظر والجَبْءُ حفرة في الصَّفا وجَأْب غليظ والنِّحاضُ جمع نَحْضٍ وهو اللحم والجَبْءُ جمعه أجْباء والجأْب جمعه أجْآب والشَّرْسُ الكِدام يقال شَرَسَهُ أي نحضه وشاخَسَ فاه صَيَّرَه مختلفاً طويلاً وقصيراً والقَطا موضع الرِّدْفِ يقول إن هذا العَيْرَ مما يَعَضُّ أَعجاز هذه الأُتُنِ قد اختلفت أَسنانه وشبه عينه التي ينظر بها الشمس بحفرة في حجارة يعني شدَّتها واستقامتها والرُّعامَى زيادة الكبد والغين أعلى والرُّعامَى والرُّعامَةُ شجر لم يُحَلَّ ورَعُومٌ ورِعْمٌ كلاهما اسم امرأَة ورَعْمان ورُعَيمٌ اسمان ورَعْمٌ اسم موضع
( رعن ) الأَرْعَنُ الأَهْوَجُ في منطقة المُسْتَرْخي والرُّعُونة الحُمْقُ والاسْتِرْخاء رجل أَرْعَنُ وامرأَة رَعْناء بَيِّنا الرُّعُونة والرَّعَن أَيضاً وما أَرْعَنه وقد رَعُن بالضم يَرْعُن رُعُونة ورَعَناً وقوله تعالى لا تقولوا راعِنا وقولوا انْظُرْنا قيل هي كلمة كانوا يذهبون بها إلى سَبِّ النبي صلى الله عليه وسلم اشْتَقْوه من الرُّعُونة قال ثعلب إنما نهى الله تعالى عن ذلك لأَن اليهود كانت تقول للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا أَو راعونا وهو من كلامهم سَبٌّ فأَنزل الله تعالى لا تقولوا راعنا وقولوا مكانها انْظُرنا قال ابن سيده وعندي أَن في لغة اليهود راعُونا على هذه الصيغة يريدون الرُّعُونة أَو الأَرْعَن وقد قدَّمت أَن راعُونا فاعِلُونا من قولك أَرْعِنِي سَمْعَك وقرأَ الحسن لا تقولوا راعِناً بالتنوين قال ثعلب معناه لا تقولوا كَذِباً وسُخْريّاً وحُمْقاً والذي عليه القراءة راعنا غير منوَّن قال الأَزهري قيل في راعنا غير منوَّن ثلاثة أَقوال ذكر أَنه يفسرها في المعتل عند ذكر المراعاة وما يشتق منها وهو أَحق به من ههنا وقيل إن راعنا كلمة كانت تُجْرَى مُجْرَى الهُزءِ فنهي المسلمون أَن يلفظوا بها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أَن اليهود لعنهم الله كانوا اغتنموها فكانوا يسبون بها النبي صلى الله عليه وسلم في نفوسهم ويتسترون من ذلك بظاهر المُراعاة منها فأُمروا أَن يخاطبوه بالتعزيز والتوقفير وقيل لهم لا تقولوا راعنا كما يقول بعضكم لبعض وقولوا انظرنا والرَّعَنُ الاسترخاء ورَعَنُ الرحلِ استرخاؤه إذا لم يحكم شدّه قال خِطَامٌ المُجاشِعيّ ووجد بخط النيسابوري أَنه للأَغْلَب العِجْلي إنا على التَّشواقِ مِنَّا والحَزَنْ مما نَمُدُّ للمَطِيِّ المُسْتَفِنْ نسُوقُها سَنّاً وبعضُ السَّوْقِ سَنّ حتى تَراها وكأَنَّ وكأَنْ أَعْناقها مَلَزَّزاتٌ في قَرَنْ حتى إذا قَضَّوْا لُباناتِ الشجَنْ وكلَّ حاجٍ لفُلانٍ أَو لِهَنْ قاموا فشَدُّوها لما يُشقي الأَرِنْ ورَحَلُوها رِحْلَةً فيها رَعَنْ حتى أَنَخْناها إلى مَنٍّ وَمَنْ قوله رحلة فيها رَعَنٌ أَي استرخاءٌ لم يحكم شدّها من الخوف والعجلة ورعنته الشمسُ آلمت دماغه فاسترخى لذلك وغُشِيَ عليه ورُعِنَ