كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 3)

والمُرْغادُّ الشاك في رأْيه لا يدري كيف يُصْدِرُه وكذلك الإِرغِيداد في كل مختلط والمُرْغادُّ الغضبان المتغير اللون غضباً وقيل هو الذي لا يجيبك من الغيظ والمُرْغادُّ الذي أَجهده المرض وقيل هو إِذا رأَيت فيه خَمْصاً وفتوراً في طَرْفه وذلك في بَدْءِ مرضه وتقول ارغادَّ المريض إِذا عرفت فيه ضعضعة من هزال وقال النضر ارغادَّ الرجل ارغِيداداً فهو مُرغادٌّ وهو الذي بدأَ به الوجع فأَنت ترى فيه خَمصاً ويُبْساً وفَتْرة وقيل ارغادَّ ارغيداداً وهو المريض الذي لم يُجْهد والنائم الذي لم يَقْضِ كراه فاستيقظ وفيه ثقلة
( رغس ) الرَّغْسُ النَّماء والكثرة والخير والبركة وقد رَغَسَه اللَّه رَغْساً ووجهٌ مَرْغُوسٌ طَلْق مبارك ميمون قال رؤبة يمدح إِيادَ بنَ الوليد البَجَليّ دَعَوتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسا دُعاءَ من لا يَقْرَعُ النَّاقُوسا حتى أَراني وَجْهك المَرْغُوسا وأَنشد ثعلب ليس بمَحْمُودٍ ولا مَرْغُوسِ ورجل مرغوس مبارك كثير الخير مرزوق ورَغَسَه اللَّهُ مالاً وولداً أَعطاه مالاً وولداً كثيراً وفي الحديث أَن رجلاً رَغَسَه اللَّه مالاً وولداً قال الأُمَويُّ أَكثر له منهما وبارك له فيهما ويقال رَغَسَهُ اللَّهُ يَرغَسُه رَغْساً إِذا كان ماله نامياً كثيراً وكذلك في الحَسَب وغيره والرَّغْسُ السَّعَةُ في النعمة وتقول كانوا قليلاً فرَغَسَهم اللَّه أَي كَثَّرهم وأَنْماهم وكذلك هو في الحسب وغيره قال العجاج يمدح بعض الخلفاء أَمامَ رَغْسٍ في نِصابٍ رَغْسِ خَلِيفةً ساسَ بغير تَعْسِ وصفه بالمصدر فلذلك نونَّه والنصاب الأَصل وصواب إِنشاد هذا الرجز أَمامَ بالفتح لأَن قبله حتى احْتَضَرنا بعد سَيْرٍ حَدْسِ أَمام رَغْسٍ في نِصابٍ رَغْسِ خليفةً ساسَ بغيرٍ فَجْسِ يمدح بهذا الرجز الوليد بن عبد الملك بن مروان والفَجْسُ الافتخار وامرأَة مَرْغُوسَة ولود وشاة مَرْغُوسَة كثيرة الولد قال لَهْفي على شاةِ أَبي السَّباقِ عَتِيقَةٍ من غَنَمٍ عِتاقِ مَرْغُوسَةٍ مأْمورةٍ مِعْناقِ معناق تلد العُنُوقَ وهي الإِناث من أَولاد المعز والرَّغْسُ النكاح هذه عن كراع ورَغَسَ الشيءَ مقلوبٌ عن غَرَسَه عن يعقوب والأَرْغاسُ الأَغْراسُ التي تخرج على الولد مقلوب عنه أَيضاً ( رغط ) رُغاطٌ موضع
( رغغ ) الرَّغِيغةُ طعام مثل الحَسا يُصْنَع بالتمر قال أَوْسُ بن حجر لقد عَلِمَتْ أَسَدٌ أَنَّنا لَهُمْ نُصُرٌ ولنِعْمَ النُّصُرْ فكَيْفَ وجَدْتُمْ وقد ذُقْتُمُ رَغِيغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرّْ ؟ والرَّغِيغَةُ ما على الزُّبْدِ وهو ما يُسْلأُ من اللبن مثل الرَّغْوةِ وقيل الرَّغِيغةُ لبن يغلى ويُذَرُّ عليه دقيق يتخذ للنُّفَساء وقيل هو طعام يتخذ للنفساء ابن الأَعرابي الرغيغة لبن يُطْبخ وأَنشد بيت أَوس قال الأَصمعي كنى بالرغِيغةِ عن الوقْعةِ أَي ذُقْتم طَعْمَها فكيف وجدتموها والرَّغْرَغَةُ أَن تشرَبَ الإِبلُ الماء كلَّ يوم وقيل كل يوم متى شاءت وهو مثل الرَّفْهِ وقيل هي أَن تَرَدَّدَ على الماء في كل يوم مراراً وقيل هو أَن يسقِيَها يوماً بالغداة ويوماً بالعشيّ الأَصمعي في رَدَّ الإِبل قال إِذا رَدَّدَها على الماء في اليوم مِراراً فذلك الرَّغْرَغةُ وقال ابن الأَعرابي المَغْمَغةُ أَن تَرِدَ الماء كلما شاءت يعني الإِبل والرَّغْرَغةُ هو أَن يسقيها سقياً ليس بتامٍّ ولا كافٍ ورَغْرَغَ أَمْراً أَخْفاه والرّغرغةُ رَفاغةُ العيشِ وأَنشد ابن بري لبشر بن النّكْث حَلا غُثاءُ الرَّاسِياتِ فَهَدَرْ رَغْرَغةً رَفْهاً إذا الوِردُ حَضَرْ الفراء إذا كان العجين رقيقاً فهو الضَّغِيغةُ والرِّغِيغةُ ابن بري الرَّغِيغةُ عُشْبٌ ناعِمٌ والمُرَغْرَغُ غَزْل لم يُبْرَمْ
( رغف ) رَغَفَ الطِّينَ والعَجينَ يَرْغَفُه رَغْفاً كَتَّلَه بيديه وأَصل الرَّغْفِ جمعك الرَّغِيفَ تُكَتِّلُه والرَّغيف الخُبْزة مشتقّ من ذلك والجمع أَرْغِفة ورُغُفٌ ورُغْفانٌ قال لقيط بن زُرارةَ إنَّ الشِّواءَ والنَشِيلَ والرُّغُفْ والقَيْنةَ الحَسْناء والكأْسَ الأُنُفْ للطَّاعِنِينَ الخيلَ والخيلُ قُطُفْ
( * قوله « للطاعنين الخيل » سيأتي في مادة نشل للضاربين الهام )
ورغَفَ البعيرَ رَغْفاً لَقَّمَهُ البِزْر والدقيق وأَرْغَفَ الرجلُ حدَّدَ بَصَره وكذلك الأَسدُ ( رغل ) الرُّغْلة القُلْفة كالغُرْلة والأَرْغَل الأَقلف وكذلك الأَغْرَل وغُلام أَرْغَل بَيِّن الرَّغَل أَي أَغْرَل وهو الأَقْلَف وأَنشد ابن بري لشاعر

الصفحة 1681