رفّاشٌ ورفَش البُرَّ يَرْفُشُه رفْشاً جَرَفه والرَّفْشُ والرُّفْشُ والمِرْفَشةُ ما رُفِشَ به ويقال للمِجْرَف الرَّفْش ومِجْراف السفينة يقال له الرَّفْش الليث الرَّفْش والرُّفْش لغتان سواديّة وهي المِجْرفة يُرْفَش بها البُرُّ رَفْشاً قال وبعضهم يُسَمّيها المِرْفَشةَ ورجل أَرْفَشُ الأُذنين عَريضُهما على التشبيه بالمِرْفَشة وفي حديث سلمان الفارسي أَنه كان أَرْفَشَ الأُذنين أَي عريضَهما قال شمر الأَرْفَش العريض الأُذن من الناس وغيرهم وقد رَفِشَ يرْفَشُ رفَشاً شبّه بالرفْش وهي المِجْرفة من الخشب التي يُجرف بها الطعامُ ويقال للرجل يَشْرُف بعد خُموله أَو يَعزُّ بعد الذلّ من الرَّفْشِ إِلى العرشِ أَي قعدَ على العرش بعد ضرْبه بالرَّفْش كنّاساً أَو ملاَّحاً وفي التهذيب أَي جلس على سرير المُلْك بعدما كان يعمل بالرَّفْشِ قال وهذا من أَمثال العراق
( رفص ) الرُّفْصةُ مقلوب عن الفُرْصة التي هي النَّوْبة وترافَصُوا على الماء مثل تَفَارَصوا الأُموي هي الفُرْصةُ والرُّفْصةُ النَّوْبةُ تكون بين القوم يَتَناوَبُونها على الماء قال الطرماح كأَوْبِ يدَيْ ذي الرُّفْصةِ المُتَمَتِّحِ الصحاح الرُّفْصةُ الماءَ يكون بين القوم وهو قَلْبُ الفُرْصةِ هم يَترافَصُون الماءَ أَي يَتَناوَبُونه وارْتَفَصَ السعْرُ ارتِفاصاً فهو مُرْتَفِصٌ إِذا غلا وارتفع ولا تقل ارْتَقَص قال الأَزهري كأَنه مأْخوذ من الرُّفْصةِ وهي النَّوْبة وقد ارْتَفَصَ السُّوقُ بالغلاء وقد رُوِي ارْتَعَص بالعين وقد تقدم
( رفض ) الرَّفْضُ تركُكَ الشيءَ تقول رَفَضَني فَرَفَضْتُه رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً تركتُه وفَرَّقْتُه الجوهري الرَّفْضُ الترك وقد رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه والرَّفَضُ الشيء المُتَفَرِّقُ والجمع أَرفاضٌ وارْفَضَّ الدَّمْعُ ارْفِضاضاً وتَرَفَّض سالَ وتفَرَّق وتتابَعَ سَيَلانُه وقَطَرانُه وارْفَضَّ دَمْعُه ارْفِضاضاً إِذا انهلَّ متفرِّقاً وارْفِضاضُ الدمْع ترشُّشُه وكل متفرِّق ذهب مُرْفَضٌّ قال القطامي أَخُوكَ الذي لا تَمْلِكُ الحَِسَّ نفسُه وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظاتِ الكَتائِفُ يقول هو الذي إِذا رآكَ مظلوماً رَقّ لك وذهب حِقْده وفي حديث البُراق أَنه استصعب على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثم ارْفَضَّ عرَقاً وأَقَرَّ أَي جرَى عرَقُه وسالَ ثم سكَنَ وانْقاد وترك الاسْتِصعاب ومنه حديث الحْوض حتى يَرْفَضّ عليهم أَي يَسِيل وفي حديث مُرَّةَ بن شراحِيلَ عوتب في ترك الجمعة فذكر أن به جرحاً ربما ارْفَضّ في إِزاره أَي سال فيه قَيْحُه وتفَرَّق وارْفَضَّ الوَجَعُ زالَ والرِّفاضُ الطُّرُق المتفرِّقةُ أَخادِيدُها قال رؤبة بالعِيسِ فوْقَ الشَّرَكِ الرِّفاض هي أَخاديدُ الجادَّةِ المتفرِّقةُ ويقال لشَرَكِ الطريقِ إِذا تفرّقت رِفاضٌ وهذا البيت أَورده الجوهري كالعِيسِ قال ابن بري صوابه بالعيس لأَن قبله يَقْطَعُ أَجْوازَ الفلا انْقِضاضِي والشَّرَكُ جمع شَرَكةٍ وهي الطرائقُ التي في الطريق والرِّفاضُ المُرْفَضّةُ المتفرّقة يميناً وشمالاً قال والرِّفاضُ أَيضاً جمع رَفْضٍ القَطِيعُ من الظِّباء المتفرِّق وفي حديث عمر أَن امرأَة كانت تَزْفِنُ والصِّبْيانُ حولَها إِذ طلع عمر رضي اللّه عنه فارْفَضَّ الناسُ عنها أَي تفَرّقُوا وتَرَفَّضَ الشيءُ إِذا تكسّر ورَفَضْت الشيء أَرْفُضُه وأَرْفِضُه رَفْضاً فهو مرفوضٌ ورَفِيضٌ كسرته ورَفَضُ الشيء ما تحطّم منه وتفرّق وجمع الرَّفَض أَرْفاض قال طفيل يصف سَحاباً له هَيْدَبٌ دانٍ كأَنَّ فُرُوجَه فُوَيْقَ الحَصى والأَرضِ أَرْفاضُ حَنْتَمِ ورُفاضُه كرَفَضِه شبّه قِطع السحاب السُّود الدانية من الأَرض لامتلائها بِكِسَر الحنتم المُسْوَدّ والمُخْضَرّ وأَنشد ابن بري للعجاج يُسْقى السَّعِيطَ في رُفاضِ الصَّنْدَلِ والسَّعِيطُ دُهْن البانِ ويقال دُهْنُ الزَّنْبَقِ ورُمْحٌ رَفِيضٌ إِذا تَقَصَّد وتكسَّر وأَنشد ووالى ثلاثاً واثْنَتَيْنِ وأَرْبَعاً وَغادَرَ أُخْرى في قَناةِ رَفِيضِ ورُفُوضُ الناسِ فِرَقُهم قال من أَسَدٍ أَوْ مِنْ رُفُوضِ الناس ورُفُوضُ الأَرضِ المَواضِع التي لا تُمْلَك وقيل هي أَرض بين أَرْضَيْنِ حَيَّتَيْنِ فهي متروكة يتَحامَوْنَها ورُفُوضُ الأَرض ما ترك بعد أَن كان حِمىً وفي أَرض كذا رُفُوضٌ من كلإٍ أَي مُتَفَرِّقٌ بَعيدٌ بعضه من بعض والرَّفّاضةُ الذين يَرْعَوْنَ رُفُوضَ الأَرض ومَرافِضُ الأَرضِ مساقِطُها من نواحي الجبال ونحوها واحدها مَرْفَضٌ والمَرْفَضُ من مَجاري المياه وقَرارَتِها قال ساقَ إِليْها ماءَ كلِّ مَرْفَضِ مُنْتِجُ أَبْكارِ الغَمامِ المُخَّضِ وقال أَبو حنيفة مَرافِضُ الوادي مَفاجِرُه حيثُ يَرْفَضُّ إِليه السَّيْلُ وأَنشد لابن الرقاع ظَلَّتْ بِحَزْمِ سُبَيْعٍ أَو بِمَرْفَضِه
ذي الشّيح حيثُ تَلاقى التَّلْعُ فانسَحَلا