ساحةً يَتَرَكَّحُ فيها أَي يتوسع وفي النوادر تَركَّحَ فلان في المعيشة إِذا تصرف فيها وتَرَكَّحَ بالمكان تَلَبَّثَ ورَكَحَ الساقي على الدلو إِذا اعتمد عليها نَزْعاً والرَّكْحُ الاعتمادُ وأَنشد الأَصمعي فَصادَفَتْ أَهْيَفَ مثلَ القِدْحِ أَجْرَدَ بالدَّلْوِ شَديدَ الرَّكْحِ والرُّكْحَة البقيَّة من الثريد تبقى في الجَفْنَة وجَفْنَةٌ مُرْتَكِحَة مُكْتَنِزة بالثريد ورَكَح إِلى الشيء رُكُوحاً رَكَنَ وأَنابَ قال رَكَحْتُ إِليها بعدَما كنت مُجْمِعاً
على وا ... ها وانْسَبْتُ بالليل فائزا
( * كذا في بياض بالأصل )
وأَرْكَحَ إِليه استند إِليه وأَرْكَحْتُ إِليه لجأْت إِليه يقال
أَرْكَحْتُ ظهري إِليه أَي أَلجأْت ظهري إِليه والرُّكُوح إِلى الشيء الركونُ إِليه وفي حديث عمر قال لعمرو بن العاص ما أُحب أَن أَجعل لك عِلَّةً تَرْكَحُ إِليها أَي ترجع وتلجأُ إِليها يقال رَكَحْتُ إِليه وأَرْكَحْتُ وارْتَكَحْتُ وأَرْكَحَ إِلى غِنًى منه على المثل والمِرْكاحُ من الرِّحال والسُّروج الذي يتأَخر فيكون مَرْكَبُ الرجلِ على آخِرَةِ الرَّحْل قال كأَنَّ فاه واللجامُ شاحِي شَرْجا غَبِيطٍ سَلِسٍ مِرْكاحِ الجوهري سَرْجٌ مِركاحٌ إِذا كان يتأَخر عن ظهر الفرس وكذلك الرحل إِذا تأَخر عن ظهر البعير ابن سيده والرُّكْحُ أَبيات النصارى ولست منها على ثقة والرَّكْحاءُ الأَرض الغليظة المرتفعة وفي الحديث لا شُفْعَة في فِناء ولا طريق ولا رُكْحٍ قال أَبو عبيد الرُّكْحُ بالضم ناحية البيت من ورائه كأَنه فضاء لا بناء فيه قال القُطامِيُّ أَما تَرَى ما غَشِيَ الأَرْكاحا ؟ لم يَدَعِ الثَّلْجُ لهم وَجاحا الأَركاح الأَفنية والوَجاح السير بفتح الواو وضمها وكسرها قال ابن بري الرُّكْحُ جمع رُكْحةٍ مثل بُسْر وبُسْرَة وليس الرُّكْحُ واحداً والأَرْكاحُ جمع رُكْحٍ لا رُكْحةٍ وفي الحديث أَهلُ الرُّكْحِ أَحق برُكْحِهم وقال ابن ميادة ومُضَبَّر عَرِد الزِّجاجِ كأَنه إِرَمٌ لِعادَ مُلَزَّزُ الأَرْكاحِ أَراد بعَرِدِ الزِّجاج أَنيابه وإِرَمٌ قبر عليه حجارة ومضبر يعني رأْساً كأَنه قبر والأَرْكاحُ الأَساسُ والأَركان والنواحي قال وروى بعضهم شعر القطامي أَلا تَرَى ما غَشِيَ الأَرْكاحا ؟ قال وهي بيوت الرُّهْبان قال الأَزهري ويقال لها الأُكَيْراحُ قال وما أُراها عربيَّة ( ركد ) ركد القوم يَرْكُدون رُكوداً هدأُوا وسكنوا قال الطرماح لها كُلَّما رِيعَتْ صلاةٌ ورَكْدَةٌ بِمُصْدانَ أَعْلى اثْنَيْ شمام البوائن ورَكَدَ الماءُ والريحُ والسفينةُ والحرُّ والشمسُ إِذا قامَ قائمُ الظهيرة وكل ثابت في مكان فهو راكد وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه نهى أَن يُبالَ في الماء الراكد ثم يُتوضأَ منه قال أَبو عبيد الراكد هو الدائم الساكن الذي لا يجري يقال رَكَدَ الماءُ رُكُوداً إِذا سكن ومنه حديث الصلاة في ركوعها وسجودها ورُكودها هو السكون الذي يفصل بين حركاتها كالقيام والطمأْنينة بعد الركوع والقَعْدة بين السجدتين وفي التشهد ومنه حديث سعد ابن أَبي وقاص أَركُدُ بهم في الأُولَيَيْن وأَحْذِفُ في الأَخيرَتَيْن أَي أَسكن وأُطيل القيام في الركعتين الأُولَيين من الصلاة الرباعية وأُخفِّف في الأَخيرتين ورَكَدت الريح إِذا سكنت فهي راكدة وركَد الميزان إِذا استوى وأَنشد وقوّم الميزان حين يَرْكُد هذا سميريٌّ وهذا مولد قال هما درهمان ورَكَد العَصير من العنب سَكَن غَلَيانه وكل ما ثبت في شيء فقد رَكَد والرواكِدُ الأَثافي مشتق من ذلك لثباتها ورَكَدت البكرة ثبتت ودارت وهو ضد أَنشد ابن الأَعرابي كما رَكَدَتْ حَوَّاءُ أُعْطِيَ حُكْمَه بها القَيْنُ من عُودٍ تَعَلَّلَ جاذبه ثم فسره فقال ركدت وتكون بمعنى وقفت يعني بَكْرة من عود والقين العامل والمَراكِدُ المواضع التي يَرْكُدُ فيها الإِنسان وغيره والمراكد مَغامِض الأَرض قال أُسامة بن حبيب الهذلي يصف حماراً طردته الخيل فَلَجأَ إِلى الجبال في شعابها وهو يرى السماء طرائق أَرَتْهُ من الجَرْباء في كلِّ موطن طِباباً فَمثْواهُ النهارَ المراكِدُ وجفنة رَكُود ثقيلة مملوءة وأَنشد