أَي لم يُقْصَد أَبْجَلُه وفي حديث سعد بن معاذ أَنه رُمِيَ يوم الأَحزاب فقطعوا أَبْجَلَه الأَبْجَل عِرْق في باطن الذراع وقيل هو عرق غليظ في الرِّجل فيما بين العصب والعظم وفي حديث المستهزئين أَما الوليدبن المغيرة فأَوْمأَ جبريل إِلى أَبْجَله والبُجْل البُهْتان العظيم يقال رميته ببُجْل وقال أَبو دُوادٍ الإِيادي امرَأَ القَيْسِ بن أَرْوَى مُولِيا إِن رآني لأَبُوأَنْ بسُبَد
( * امرؤ القيس بن أروى مقسم على الاخبار وهو ظاهر إن صحت به الرواية ووقع في مادة « سبد » بحراً والصواب بجراً بالجيم كما هي رواية غير الليث ) قُلْتَ بُجْلاً قلتَ قوْلاً كاذباً إِنَّما يَمْنَعُني سَيْفي ويَد قال الأَزهري وغيره يقوله بُجْراً بالراء بهذا المعنى قال ولم أَسمعه باللام لغير الليث قال وأَرجو أَن تكون اللام لغة فإِن الراء واللام متقارباً المخرج وقد تعاقباً في مواضع كثيرة والبَجَلُ العَجَب والبَجْلة الصغيرة من الشَّجَر قال كثير وبِجتدِ مُغْزِلَةٍ تَرُودُ بوَجْرَةٍ بَجَلاتِ طَلْحٍ قد خُرِفْنَ وضَالِ وبَجَلي كذا وبَجَلي أَي حَسْبي قال لبيد بَجَلي الآنَ من العَيْشِ بَجَل قال الليث هو مجزوم لاعتماده على حركات الجيم وأَنه لا يتمكن في التصريف وبَجَلْ بمعنى حَسْب قال الأَخفش هي ساكنة أَبداً يقولون بَجَلْك كما يقولون قَطْك إِلا أَنهم لا يقولون بَجَلْني كما يقولون قَطْني ولكن يقولون بَجَلي وبَجْلي أَي حَسْبي قال لبيد فَمَتى أَهْلِكْ فلا أَحْفِلْه بَجَلي الآنَ من العَيْشِ بَجَل وفي حديث لُقْمان بن عاد حين وصف إِخْوته لامرأَة كانوا خَطَبوها فقال لقمانُ في أَحدهم خُذي مني أَخي ذا البَجَل قال أَبو عبيدة معناه الحَسْبُ والكِفَاية قال ووجهه أَنه ذَمَّ أَخاه وأَخبر أَنه قَصير الهِمَّة وأَنه لا رَغْبَة له في مَعالي الأُمور وهو راضٍ بأَن يُكْفَي الأُمور ويكونَ كَلاٍّ على غيره ويقول حَسْبي ما أَنا فيه وأَما قوله في أَخيه الآخر خُذِي مني أَخي ذا البَجْلة يحمل ثِقْلي وثِقْله فإِن هذا مدح ليس من الأَوَّل يقال ذو بَجْلة وذو بَجَالة وهو الرُّوَاءُ والحُسْن والحَسَب والنُّبْل وبه سمي الرجل بَجَالة إِنه لذو بَجْلة أَي شارة حَسَنَة وقيل كانت هذه أَلْقاباً لهم وقيل البَجَال الذي يُبَجِّله الناس أَي يعظمونه الأَصمعي في قوله خذي مني أَخي ذا البَجَلَ رجل بَجَالٌ وبَجيل إِذا كان ضَخْماً قال الشاعر شَيْخاً بَجَالاً وغُلاماً حَزْوَرَا ولم يفسر قوله أَخي ذا البجلة وكأَنه ذهب به إِلى معنى البَجَل الليث رجل ذو بَجَالة وبَجْلة وهو الكَهْل الذي تَرَى له هَيئة وتَبْجيلاً وسِنّاً ولا يقال امرأَة بَجَالة الكسائي رجل بَجَال كبير عظيم أَبو عمرو البَجَال الرجل الشيخ السيد قال زهير ابن جناب الكلبي وهو أَحد المُعَمَّرين أَبَنِيَّ إِن أَهْلِكْ فإِني قد بَنَيْتُ لكن بَنيَّه وجَعَلْتُكُم أَوْلادَ سا دات زِناُكُم وَرِيّة من كل ما نالَ الفَتَى قد نِلْتُه إِلا التَّحِيّة فالمَوْتُ خَيْرٌ للفَتَى فَليَهْلِكَنْ وبه بَقِيّه مِن أَن يرى الشَّيخ البَجَا لَ يُقادُ يُهْدَى بالعَشِيّه ولَقَدْ شَهِدْتُ النارَ لِلْ أَسْلافِ تُوقَد في طَمّيه وخَطَبْتُ خُطْبَة حازِمٍ غَيْرِ الضعيفِ ولا العَيِيّه ولقدْ غَدَوْتُ بمُشرِف ال حَجَباتِ لم يَغْمِزْ شَظيّه فأَصَبْتُ من بَقَر الحبا ب وصِدتُ من حُمُر القِفّيه ولقد رَحَلْت البازِلَ ال كَوْماءَ لَيْسَ لها وَليّه فجعل قوله يُهْدَى بالعَشِيّة حالاً ليُقاد كأَنه قال يُقاد مَهْدِيّاً ولولا ذلك لقال ويُهْدَى بالواو وقد أَبْجَلَني ذلك أَي كَفاني قال الكميت يمدح عبد الرحيم بن عَنْبَسَة بن سعيد بن العاص وعَبْدُ الرَّحيم جِمَاعُ الأُمُور إِليه انْتَهى اللَّقَمُ المُعْمَلُ إِليه مَوارِدُ أَهلِ الخَصَاص ومِنْ عنده الصَّدَرُ المُبْجِلُ اللَّقَم الطريق الواضح والمُعْمَل الذي يكثر فيه سير الناس والمَوارِدُ الطُّرُقُ واحدتها مَوْرِدَةٌ وأَهل الخَصاص أَهْلُ الحاجة وجِماعُ الأُمور تَجتمع إِليه أُمور الناس من كل ناحية أَبو عبيد يقال بَجَلك دِرْهَمٌ وبَجْلُك درهمٌ وفي الحديث فأَلقى تَمَراتٍ في يده وقال بَجَلي من الدنيا أَي حَسْبي منها ومنه قول الشاعر يوم الجَمَل نحن بَني ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل رُدُّوا عَلَيْنا شَيْخَنا ثُمَّ بَجَل أَي ثمَّ حَسْبُ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي مَعاذَ العَزيز الله أَنْ يُوطِنَ الهَوَى فُؤَادِيَ إِلْفاً لَيْسَ لي بِبَجِيل فسره فقال هو من قولك بَجَلي كذا أَي حَسْبي وقال مرة ليس بمُعَظِّم لي وليس بِقَوِيٍّ وقال مرة ليس بعظيم القدر مُشْبِه لي وبَجَّل الرجلَ قال له بَجَلْ أَي حَسْبُك حيث انتهيت قال ابن جني ومنه اشتق الشيخ البَجَال والرجل البَجِيل والتبجيل وبَجيلَة قبيلة من اليمن والنسبة إِليهم بَجَلِيٌّ بالتحريك ويقال إِنهم من مَعَدّ لأَن نزار بن مَعَدّ وَلَدَ مُضَرَ وربيعة وإِياداً وأَنماراً ثم إِن أَنماراً وَلَد بَجيلة وخَثْعَم فصاروا باليمن أَلا ترى أَن جرير ابن عبدِ الله البَجَلي نافر