أُذُناها طُولاً ولم تَبِنْ وقيل الشَّرْقاءُ الشاة يُشَقُّ باطنُ أُذُنِها من جانب الأُذن شَقّاً بائناً ويترك وسط أُذُنِها صحيحاً وقال أَبو علي في التذكرة الشَّرْقاءُ التي شُقَّت أُذناها شَقَّين نافذين فصارت ثلاث قطع متفرقة وشَرَقَتْ الشاة أَشْرُقُها شَرْقاً أَي شَقَقْت أُذُنَها وشَرِقت الشاةُ بالكسر فهي شاة شَرْقاء بيّنَة الشَّرَقِ وفي حديث عليّ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يُضَحَّى بِشَرْقاء أَو خَرْقاء أَو جَدْعاء الأَصمعي الشَّرْقاء في الغنم المشقوقة الأُذن باثنين كأنه زنَمة واسم السِّمَةِ الشَّرَقة بالتحريك شَرَقَ أُذُنَها يَشْرِقُها شَرْقاً إذا شَقَّها والخَرْقاء أَن يكون في الأُذن ثقب مستدير وشاة شَرْقاء مقطوعة الأُذن والشَّرِيقُ من النساء المُفْضاة والشَّرِقُ من اللحم الأَحمر الذي لا دَسَم له والشَّرَقُ الشجا والغُصّة والشَّرَقُ بالماء والرِّيق ونحوهما كالغَصَص بالطعام وشَرِقَ شَرَقاً فهو شَرِقٌ قال عدي بن زيد لو بِغَيْرِ الماء حَلْقِي شَرِقٌ كنتُ كالغَصّانِ بالماء اعْتِصاري الليث يقال شَرِقَ فلانٌ برِيقِه وكذلك غَصَّ بريقه ويقال أَخذَتْه شَرْقة فكاد يموت ابن الأَعرابي الشُّرُق الغَرْقَى قال الأَزهري والغَرَقُ أَن يدخل الماءُ في الأَنف حتى تمتلئ منافذُه والشَّرَقُ دخولُ الماء الحَلْقَ حتى يَغَصَّ به وقد غَرِقَ وشَرِقَ وفي الحديث فلما بلغ ذِكْرَ موسى أَخذتْه شَرْقةٌ فركَع أي أَخذته سُعْلة منعته عن القراءة قال ابن الأَثير وفي الحديث أَنه قرأَ سورة المؤمن في الصلاة فلما أتى على ذكرِ عيسى عليه السلام وأُمِّه أَخذته شَرْقةٌ فركع الشَّرْقة المرة الواحدة من الشّرَقِ أَي شَرِقَ بدمعِه فعَيِيَ بالقراءة وقيل أَراد أَنه شَرِقَ بريقه فترك القراءة وركع ومنه الحديث الحَرَقُ والشِّرَقُ شهادةٌ هو الذي يَشْرَقُ بالماء فيموت وفي حديث أُبَيّ لقد اصطلح أَهل هذه البلدة على أَن يَعْصِّبُوه فشَرِقَ بذلك أَي غَصَّ به وهو مجاز فيما ناله من أَمْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحَلّ به حتى كأَنه شيء لم يقدر علي إِساغتِه وابتلاعِه فغَصَّ به وشَرِقَ الموضعُ بأَهله امتلأَ فضاق وشَرِقَ الجسدُ بالطيب كذلك قال المخبَّل والزَّعْفَرانُ على تَرائِبها شَرِقاً به اللَّبَّاتُ والنَّحْرُ وشَرِقَ الشيءُ شَرَقاً فهو شَرِقٌ اختلط قال المسَّيب بن عَلَسٍ شَرِقاً بماءِ الذَّوْبِ أَسْلَمه للمُبْتَغِيه مَعاقل الدَّبْرِ والتَّشْريق الصَّبغ بالزعفران غير المُشْبَع ولا يكون بالعُصْفُر والتَّشْويق المُشْبَع بالزعفران وشَرِقَ الشيءُ شَرَقاً فهو شَرِقٌ اشتدت حمرته بدم أَو بحسن لون أَحمر قال الأَعشى وتَشْرَقُ بالقولِ الذي قد أَذَعْته كما شَرِقَت صَدْرُ القَناةِ من الدَّمِ ومنه حديث عكرمة رأَيت ابْنَينِ لسالمٍ عليهما ثياب مُشْرَقة أَي محمّرة يقال شَرِقَ الشيءُ إذا اشتدت حمرته وأَشْرَقْته بالصِّبْغ إذا بالَغْت في حمرته وفي حديث الشعبي سُئِل عن رجل لَطَمَ عينَ آخَرَ فشَرِقَت بالدم ولمّا يَذْهَبْ ضَوْءُها فقال لها أَمْرُها حتى إذا ما تَبَوَّأَتْ بأَخْفافِها مَأْوًى تَبَوَّأ مَضْجَعا الضمير في لها للإبل يُهْمِلها الراعي حتى إذا جاءت إلى الموضع الذي أَعجبها فأقامت فيه مالَ الراعي إلى مَضْجَعِه ضربه مثلاً للعين أَي لا يُحْكَم فيها بشيء حتى تأتيَ على آخر أمْرِها وما تؤول إليه فمعنى شَرِقَت بالدم أَي ظهر فيها ولم يَجْرِ منها وصَرِيع شَرِقٌ بدمه مُخْتَضِب وشَرِقَ لونُه شَرَقاً احْمَرَّ من الخَجَلِ والشَّرْقِيّ صِبْغ أَحمر وشَرِقَتْ عينُه واشْرَوْرَقَت احْمَرَّت وشَرِقَ الدمُ فيها ظهر الأَصمعي شَرِقَ الدم بجسده يَشْرَقُ شَرَقاً إذا ظهر ولم يَسِلْ وقيل إذا ما نَشِبَ وكذلك شَرِقت عينُه إذابَقِي فيها دمٌ قال وإذا اختلطت كُدورةٌ بالشمس ثم قلت شَرِقَت جاز ذلك كما يَشْرَق الشيء بالشيء يَنْشَبُ فيه ويختلط يقال شَرِقَ الرجلُ يَشْرَقُ شَرَقاً إذا ما دخل الماءُ حَلْقَه فشَرِقَ أي نَشِبَ ومنه حديث عمر رضي الله عنه قال في الناقة المُنْكَسرة ولا هي بفَقِيٍّ فتشْرَق أَي تمتلئ دماً من مرض يَعْرِضُ لها في جوفها ومنه حديث ابن عمر أَنه كان يُخْرِج يديه في السجود وهما مُتَفَلِّقَتان قد شَرِق بينهما الدم وشَرِقَ النخل وأَشْرَق وأَزْهَقَ
( * قوله « وأزهق » هكذا في الأصل ولعله وأزهى ) لوَّنَ بحمرة قال أَبو حنيفة هو ظهور أَلوان البُسْر ونَبْتٌ شَِرِقٌ أَي رَيَّان قال الأَعشى