وقد كنتُ نحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْ مَطِيِّ وأَمْضِي حيثُ لا حَيَّ ماضِيا وقد تَعَبْشَمَ الرجلُ كما تقول تَعَبْقَسَ إِذا تعلق بسبب من أَسباب عبدِ القَيْسِ إِما بِحلْفٍ أَو جِوارٍ أَو وَلاءِ وشَمْسٌ وشُمْسٌ وشُمَيْسٌ وشَمِيسٌ وشَمَّاسٌ أَسماء والشَّمُوسُ فَرَس شَبِيبِ بن جَرَادِ والشَّمُوس أَيضا فرس سُوَيْد بن خَذَّاقٍ والشَّمِيسُ والشَّمُوسُ بلد باليمن قال الراعي وأَنا الذي سَمِعَتْ مَصانِعُ مَأْربٍ وقُرَى الشَّمُوسِ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِي ويروى الشَّمِيس
( شمشل ) الشِّمشِل الفِيلُ عن كراع ( شمشلق ) الشَّمْشَلِيقُ والشَّفْشَلِيقُ المُسِنّةُ الأَزهري الشَّمْشَلِيقُ من النساء السريعةُ المشي الصَّخَّابةُ وأَنشد بضَرّةٍ تَشُلُّ في وَسِيِقها نَأْآجةِ العَدْوَةِ شَمْشَلِيقِها صَلِيبةِ الصَّيْحة صَهْصَلِيقِها والشَّمْشَلِيقُ الخفيف وأنشد لأبي محصة ( ) ( قوله « محصة » كذا بالأصل وفي شرح القاموس محيصة )
وهَبْتُه ليس بشَمْشَلِيقِ ولا دَحُوقِ العَيْنِ حَنْدَقُوقِ ولا يُبالي الجَوْرَ في الطَّرِيقِ والشَّمْشَليقُ الطويل السمين ( شمص ) شَمَصَه ذلك يَشْمُصُه شُمُوصاً أَقْلَقَه وقد شَمَصَتْني حاجَتُكَ أَي أَعْجَلَتْنِي وقد أَخذَه من الأَمر شُمَاصٌ أَي عَجَلةٌ وشمَّصَ الإِبلَ ساقَها وطرَدَها طرْداً عَنِيفاً وشَمَّصَ الفرسَ نَخَسَه أَو نَزَّقَه لِيَتَحَرَّكَ قال وإِنّ الخَيْلَ شَمَّصَها الوَلِيدُ الليث شَمَصَ فلانٌ الدوابَّ إِذا طردها طرداً عنيفاً فأَما التَّشْمِيصُ فأَنْ تَنْخُسَه حتى يَفْعل فِعْلَ الشَّمُوصِ قال ابن بري وذكر كراع في كتاب المنضّد شَمَصَت الفَرَسُ وشَمَسَتْ واحد والشِّمَاصُ والشِّمَاسُ بالسين والصاد سواءٌ ودابَّةٌ شَمُوصٌ نَفُور كشَمُوسٍ وحادٍ شَموصٌ هَذَّاف قال وساقَ بَعِيرَهم حَادٍ شَمُوصُ والمَشْمُوصُ الذي قد نُخِسَ وحُرِّك فهو شاخصُ البصر وأَنشد جاؤوا من المِصْرَينِ باللُّصُوصِ كلّ يتيمٍ ذي قَفاً مَحْصُوصِ ليس بذي بَكْرٍ ولا قَلوصِ بِنَظَرٍ كنَظَرِ المَشْمُوصِ والإِشْمَاصُ الذُّعْرُ قال رجل من بني عِجْل أَشْمَصَتْ لَمّا أَتانا مُقْبلا التهذيب الانْشِمَاصُ الذُّعْرُ وأَنشد فانْشَمَصَتْ لمّا أَتاها مُقْبِلا فهابَها فانْصاعَ ثم وَلْوَلا ونسبه ابن بري للأَسود العِجْلي وأَنشد لآخر وأَنْتُمْ أَُناسٌ تُشْمِصُونَ من القَنَا إِذا مارَ في أَعْطافِكمْ وتأَطَّرَا وجارية ذاتُ شِمَاصٍ وملاصٍ ذكرها في ترجمة ملص ابن الأَعرابي شَمَصَ إِذا آذَى إِنْساناً حتى يَغْضَب والشَّمَاصَاء الغِلَظ واليُبْس من الأَرض كالشَّصَاصاءِ
( شمصر ) الشَّمْصرَة الضِّيق يقال شَمْصَرْتُ عليه أَي ضيَّقت عليه وشَمَنْصِيرُ موضع قال ساعدة بن جؤيّة مُسْتَأْرُضاً بين بَطْنِ اللَّيْثِ أَيْسَرُهُ إِلى شَمَنْصِيرَ غَيْثاً مُرْسلاً مَعَجا فلم يصرفه عَنى به الأَرض أَو البُقعة قال ابن جِنِّي يجوز أَن يكون محرَّفاً من شَمَنْصِيرٍ
( * قوله « يجوز أَن يكون محرفاً من شمنصير إلخ » كذا بالأصل وفي معجم ياقوت قال ابن جني يجوز أَن يكون مأَخوذاً من شمصر لضرورة الوزن إِن كان عربياً ) لضرورة الشعر لأَن شَمَنْصِيراً بناء لم يحكه سيبويه وقيل شَمَنْصِير جبل من جبال هذيل معروف وقيل شَمَنْصِير جبَل بِسايَةَ وسايَةُ وادٍ عظيم بها أَكثر من سبعين عَيْناً وقالوا شَماصِير أَيضاً
( شمط ) شَمَطَ الشيءَ يَشْمِطُه شَمْطاً وأَشْمَطَه خلَطه الأَخيرة عن أَبي زيد قال ومن كلامهم أَشْمِط عملك بصدَقةٍ أَي اخْلِطْه وشيءٌ شَمِيطٌ مَشْمُوطٌ وكل لونين اختلطا فهما شَمِيطٌ وشمَط بين الماء واللبن خلَط وإِذا كان نصف ولد الرجل ذكوراً ونصفهم إِناثاً فهم شَمِيطٌ ويقال اشْمِطْ كذا لعَدُوٍّ أَي اخْلِطْ وكلُّ خَلِيطَيْن خَلَطْتَهما فقد شَمَطْتَها وهما شَمِيطٌ والشَّمِيطُ الصُّبح لاخْتِلاطِ لَوْنَيْه من الظُّلْمةِ والبياضِ ويقال للصُّبْحِ شَمِيطٌ مُوَلَّعٌ وقيل للصبْح شَمِيطٌ لاختِلاطِ بياضِ النهار بسواد الليل قال الكميت وأَطْلَعَ منه اللِّياحَ الشَّمِيطَ خُدودٌ كما سُلَّتِ الأَنْصُلُ قال ابن بري شاهد الشَّمِيطِ الصبحِ قولُ البَعِيثِ وأَعْجَلَها عن حاجة لم تَفُهْ بها شَمِيطٌ تبكَّى آخِرَ الليلِ ساطِعُ
( * قوله « تبكى » كذا بالأصل وشرح القاموس والذي في الاساس يتلى أَي بالتضعيف كما يفيده الوزن )
وكان أَبو عمرو بن العَلاء يقول